ملتقى الحوار الانساني يحيى أمسية شعرية للشاعر محمود عاطف في البص
بيروت - دنيا الوطن
اقامت مكتبة يوسف علمي وناصر السويدي بالتعاون مع ملتقى الحوار الانساني أمسية شعرية للأستاذ والشاعر محمود عاطف وذلك في قاعة مركزالتدريب المهني مخيم البص،بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وقوى التحالف ومديرة التعليم لدى الانروا في صور ابتسام خلف وموجه التوجيه والإرشاد لدى الأنروا في صور الأستاذ علي رمضان و المختار سعيد دكور ورئيس متحف التراث الفلسطين محمود دكور وشخصيات
ثقافية وتربوية ووفد من ملتقى الحوار الانساني ومدراء معاهد وفعاليات إجتماعية وجمعيات ومؤسسات المجتمع المحلي واللجنة الأهلية وعدد من أهالي الأطفال رواد المكتبة .
قدم للأمسية الأستاذ حسين نصرالله حيث قال " لن أقول في شاعرنا محمود عاطف إلا ما تردد في ساحات العروبة وقدس أقداسنا القدس ، فهو القلعة ومفتاحها ، إنه صاحب الحرف الفارس ، لصيق الجماهير في جوعها وحزنها وحصارها وقتالها للمحتل والغازي والطامع.
وأضاف يقال ايضاً في شاعرنا وبكل ثقة أنه الأنيق بدمه وحروفه التي تلمع كالسيوف وصوته يصدح في الصحراء ويرن في المدن ، إنه اسطورة الشعر بالمجد الناهض كالنسر ، إنه علم جديد من أعلام وطننا العربي الكبير وقد صدق الدكتورعلي مهنا حينما أطلق عليه لقب " شاعر فلسطين والعرب .
وبعد ذلك قدم الشاعر محمود عاطف باقة من قصائده الخلاقة والتي نالت إعجاب وتفاعل جميع الحضور.
ومن ثم أخذت الصورالتذكارية مع الشاعر محمود عاطف.
اقامت مكتبة يوسف علمي وناصر السويدي بالتعاون مع ملتقى الحوار الانساني أمسية شعرية للأستاذ والشاعر محمود عاطف وذلك في قاعة مركزالتدريب المهني مخيم البص،بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وقوى التحالف ومديرة التعليم لدى الانروا في صور ابتسام خلف وموجه التوجيه والإرشاد لدى الأنروا في صور الأستاذ علي رمضان و المختار سعيد دكور ورئيس متحف التراث الفلسطين محمود دكور وشخصيات
ثقافية وتربوية ووفد من ملتقى الحوار الانساني ومدراء معاهد وفعاليات إجتماعية وجمعيات ومؤسسات المجتمع المحلي واللجنة الأهلية وعدد من أهالي الأطفال رواد المكتبة .
قدم للأمسية الأستاذ حسين نصرالله حيث قال " لن أقول في شاعرنا محمود عاطف إلا ما تردد في ساحات العروبة وقدس أقداسنا القدس ، فهو القلعة ومفتاحها ، إنه صاحب الحرف الفارس ، لصيق الجماهير في جوعها وحزنها وحصارها وقتالها للمحتل والغازي والطامع.
وأضاف يقال ايضاً في شاعرنا وبكل ثقة أنه الأنيق بدمه وحروفه التي تلمع كالسيوف وصوته يصدح في الصحراء ويرن في المدن ، إنه اسطورة الشعر بالمجد الناهض كالنسر ، إنه علم جديد من أعلام وطننا العربي الكبير وقد صدق الدكتورعلي مهنا حينما أطلق عليه لقب " شاعر فلسطين والعرب .
وبعد ذلك قدم الشاعر محمود عاطف باقة من قصائده الخلاقة والتي نالت إعجاب وتفاعل جميع الحضور.
ومن ثم أخذت الصورالتذكارية مع الشاعر محمود عاطف.

التعليقات