في الذكرى الثالثة عشر لإنتفاضة الأقصى..لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس تدعوا لانهاء الانقسام وبناء استراتيجية وطنيه مقاومه

رام الله - دنيا الوطن

تصادف اليوم الذكرى الثالثه عشر لإنتفاضة الأقصى التي كانت ردا طبيعيا على ما أنتجته إتفاقية أوسلو وإراهاصاتها التي مازال شعبنا يعاني منها وقدم خيرة أبنائه شهداء وأسرى وجرحى.

حيث أكدت لجنة التنسيق الفصائلي وبعد مرور ثلاثة عشر عاما مازال شعبنا منتفض ضد الإحتلال والإستيطان ومازال الخطر يداهم قضيتنا الوطنيه في بقاء الإنقسام المدمر الذي إذا إستمر قد يبدد حلم شعبنا بالحريه والإستقلال فالوفاء لدماء الشهداء ومعاناة الأسرى بإنهاء فوري لحاله الإنقسام وإستعادة الوحده الوطنيه وتنفيذ الإتفاقيات التي تم الإتفاق عليها في القاهره ووثيقه الإسرى وإصلاح شامل لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينيه وبناؤها وتفعيلها على أسس ديمقراطيه تكفل للكل الفلسطيني المشاركه وبناء إستراتيجيه وطنيه تقوم على ثلاثة اسس .

أولا: تفعيل الحركه الجماهيريه للتصدي لممارسات الإحتلال والإستيطان وتطوير المقاومه الشعبيه على كافه الأصعده حتى تصبح إنتفاضه شامله تجبر الإحتلال على التسليم بحقوق شعبنا المشروعه 

ثانيا:مواصلة العمل الدبلوماسي لإستكمال خطوات الإنضمام لكافة المؤسسات الدوليه لمحاصرة حكومة الإحتلال ومحاكمته على الجرائم التي يرتكبها ضد أبناء شعبنا الأعزل وإيقاف المفاوضات التي بدأت مالم تلتزم إسرائيل بالقرارات الشرعيه الدوليه ووقف الإستيطان وإطلاق سراح الأسرى .

ثالثا: معالجه الإشكاليات الإقتصاديه التي تراكمت خلال السنوات السابقه جراء السياسات الحكوميه المتعاقبه التي لم تنجح في تنميه إقتصاد وطني مقاوم يعزز صمود المواطنين على أرضهم وينهي حاله الفساد والمحسوبيه القائمه وينصف كافه قطاعات الشعب ويحد من البطاله المتزايده .

التعليقات