الهيئة تشجب القصور من اجهزة الامن اللبنانية في التعامل مع قوات حزب الله

رام الله - دنيا الوطن

تابعت الهيئة الأحداث الجارية في بعلبك بين مليشيات حزب الله وأهالي المدينة وقالت في بيانها : لقد سبق وعاينا الحواجز المليشياوية من قبل عناصر الحزب واضافت الهيئة في بيانها: ما كانت تقوم به من إرهاب واعتداء على المواطنين بحجة الأمن الذاتي حيث تعرض الكثير من المواطنين ومن بينهم عدد من علماء المسلمين للاستجواب والإهانة.

وتابعت:إن ما يجري في بعلبك اليوم هو نتيجة استمرار الممارسات المليشياوية للحزب وعناصره، وإن الاعتداء على مسؤول الجماعة الإسلامية في بعلبك هو دليل واضح على مدى خروج الحزب عن أدبيات و قواعد العيش المشترك.

 وشجبت الهيئة غياب الدولة الفعلي بكافة أجهزتها اﻷمنية (وحضورها الشكلي) وعلى رأسها الجيش الذي من واجبه الوطني أن يكون ضامنا ﻷمن المواطنين على جميع الأراضي اللبنانية.

واكدت ان أمام هذا الواقع نطالب السلطة اللبنانية بممارسة دورها الفعلي في حفظ أمن المواطن وإلا سيكون ذلك بمثابة دعوة للناس للدفاع عن أنفسهم وأموالهم وأعراضهم بعدما ترك الناس لمصيرهم.

ودعت  الهيئة في بيانها إلى محاسبة المسؤولين عن الأعمال المليشياوية التي أدت إلى إزهاق أرواح اﻷبرياء والتعدي على الممتلكات الخاصة و على حرمات البيوت .

تساءلت الهيئة إلى متى ستبقى السيطرة العسكرية للسلاح المليشياوي تفرض أمر واقع على حياة اللبنانيين؟

ودعت جميع القوى الحية والشريفة من كافة الطوائف الرافضة لهيمنة السلاح ولمنطق الأمن الذاتي للوقوف في وجه تعديات الحزب قبل فوات الأوان.


التعليقات