حزب التحرير يقوم بحملة لمواجهة هجمة السفارات الغربية ضد المرأة في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
اتهم حزب التحرير فلسطين السفارات الأمريكية والغربية المسماة "الدول المانحة" وكيان الاحتلال، بقيادة وتمويل هجمة شرسة ضد المرأة في فلسطين تستهدف قيمها الإسلامية وأخلاقها وعفتها ولباسها، وأضاف أن معظم وزارات السلطة ومؤسسات المجتمع المدني من جمعيات للمرأة ومراكز للأبحاث ومؤسسات أهلية تساعدها في هذه الهجمة.
اتهم حزب التحرير فلسطين السفارات الأمريكية والغربية المسماة "الدول المانحة" وكيان الاحتلال، بقيادة وتمويل هجمة شرسة ضد المرأة في فلسطين تستهدف قيمها الإسلامية وأخلاقها وعفتها ولباسها، وأضاف أن معظم وزارات السلطة ومؤسسات المجتمع المدني من جمعيات للمرأة ومراكز للأبحاث ومؤسسات أهلية تساعدها في هذه الهجمة.
وقال الحزب في البيان الصحفي الذي وصلنا نسخة منه، أن شعار الحملة التي يقوم بها ضد هذه الهجمة هو "المرأة عرض يجب أن يصان، والكفار وأدواتهم يتآمرون عليها" وبين أن مكتبه الإعلامي سيواكب حملة الحزب بهذا الخصوص في المساجد والمحاضرات والزيارات والوفود وأضاف "أفردنا زاوية خاصة تحت اسم "ملفات ساخنة" على موقع مكتبنا الإعلامي لتوفير التقارير والمقالات والأبحاث التي تثبت تورط مؤسسات المجتمع المدني والسلطة مع سفارات الكافر المستعمر في الهجوم على المرأة لسلخها عن دينها الإسلامي وقيمه الرفيعة التي تحافظ على المرأة وحقوقها وفق رحمة ربانية ونبوية لا نظرة بشرية جعلت من المرأة سلعة تباع وتشترى لتلبية رغبات الرجال ومن يملكون المال".
ودعا حزب التحرير في بيانه أهل فلسطين والإعلام النزيه "للوقوف معنا بحزم في وجه الكافر المستعمر ومؤسساته وجمعياته وأدواته العميلة لصد هذه الهجمة الإجرامية ضد المرأة فهن نساؤنا وبناتنا وأخواتنا، ونقول لهم إن الهدف الحقيقي لتلك الهجمة هي الوصول بالمسلمين إلى حال يشيع فيهم الزنا وصنوف الرذيلة في ظل حماية القانون لهذه الموبقات. ونقول إن أي نقاش لشؤون المرأة المسلمة من غير منطلق الشرع الحنيف هو منطلق مشبوه، ألا هل بلغنا اللهم فاشهد". حسب البيان
وبين الحزب أن هذه السفارات والجمعيات زورت وضخمت بعض حوادث القتل على خلفية الشرف لدرجة أن وسائل الإعلام ومنها جريدة مشهورة نسبت مقتل 24 امرأة في عام 2012 إلى قضية الشرف، علما بأن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تتحدث عن 5 حالات فقط على خلفية الشرف، هذا إضافة للتضارب الكبير في تقارير الهيئات والصحف حول إثبات الحالات وعددها، حتى وصل بتقرير إحدى الهيئات أن تنسب مقتل فتاة بسبب التوجيهي إلى ما أطلقوا عليه "ما يسمى بشرف العائلة"، كل ذلك من أجل تشريع قوانين تمنع الولي من محاسبة المرأة إذا مارست الزنا، أو أن يكون له سلطان عليها!
ودعا حزب التحرير في بيانه أهل فلسطين والإعلام النزيه "للوقوف معنا بحزم في وجه الكافر المستعمر ومؤسساته وجمعياته وأدواته العميلة لصد هذه الهجمة الإجرامية ضد المرأة فهن نساؤنا وبناتنا وأخواتنا، ونقول لهم إن الهدف الحقيقي لتلك الهجمة هي الوصول بالمسلمين إلى حال يشيع فيهم الزنا وصنوف الرذيلة في ظل حماية القانون لهذه الموبقات. ونقول إن أي نقاش لشؤون المرأة المسلمة من غير منطلق الشرع الحنيف هو منطلق مشبوه، ألا هل بلغنا اللهم فاشهد". حسب البيان
وبين الحزب أن هذه السفارات والجمعيات زورت وضخمت بعض حوادث القتل على خلفية الشرف لدرجة أن وسائل الإعلام ومنها جريدة مشهورة نسبت مقتل 24 امرأة في عام 2012 إلى قضية الشرف، علما بأن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تتحدث عن 5 حالات فقط على خلفية الشرف، هذا إضافة للتضارب الكبير في تقارير الهيئات والصحف حول إثبات الحالات وعددها، حتى وصل بتقرير إحدى الهيئات أن تنسب مقتل فتاة بسبب التوجيهي إلى ما أطلقوا عليه "ما يسمى بشرف العائلة"، كل ذلك من أجل تشريع قوانين تمنع الولي من محاسبة المرأة إذا مارست الزنا، أو أن يكون له سلطان عليها!
وأضاف إنها "ترفع جميعها شعارات خادعة براقة، مثل حقوق المرأة وتمكين المرأة وحمايتها، والمحافظة على المرأة والطفل، والمدقق في أفكارها وأعمالها يجد أنها تستهدف الانقلاب على أحكام الإسلام وقيمه وإزالة ما تبقى منها في حياة الناس، فهي تعمل على تسميم أفكار المرأة (ومعها الرجل) بأفكار غربية تخالف الإسلام وقيمه الرفيعة، مثل الحرية الشخصية التي تجعل المرأة تخلع لباسها الشرعي وتختلط بالرجال اختلاطا يخدش عفتها، وتمارس الزنا والشذوذ دون حق لوليها في محاسبتها. ولقد نفذت هذه الهجمة الغربية إلى التعليم والإعلام والمحاكم والقوانين وسائر زوايا المجتمع، حسب مخططات الكفار المستعمرين". حسب البيان
واستشهد الحزب في بيانه بقول "بسام زكارنة رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية حسب ما ورد في موقع "معا" الإخباري بتاريخ 1/7/2012 للقول "أن 80% من مؤسسات المجتمع المدني أوكار للموساد وللمخابرات العالمية هدفها تدمير المجتمع الفلسطيني وتفكيكه". وكذلك بقول مديرة جمعية المرأة العاملة الفلسطينية أمل خريشة، التي أشارت إلى وجود اشتراطات سياسية، لأي تمويل خارجي يرتبط بالضرورة مع رؤية المانحين.... وتضيف خريشة "وصل حجم تدخل الممولين مثل وكالة التنمية الأميركية'USAID' ، إلى وجوب التوقيع على عريضة ما يسمونه بالإرهاب...".
واستشهد الحزب في بيانه بقول "بسام زكارنة رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية حسب ما ورد في موقع "معا" الإخباري بتاريخ 1/7/2012 للقول "أن 80% من مؤسسات المجتمع المدني أوكار للموساد وللمخابرات العالمية هدفها تدمير المجتمع الفلسطيني وتفكيكه". وكذلك بقول مديرة جمعية المرأة العاملة الفلسطينية أمل خريشة، التي أشارت إلى وجود اشتراطات سياسية، لأي تمويل خارجي يرتبط بالضرورة مع رؤية المانحين.... وتضيف خريشة "وصل حجم تدخل الممولين مثل وكالة التنمية الأميركية'USAID' ، إلى وجوب التوقيع على عريضة ما يسمونه بالإرهاب...".

التعليقات