الرئيس محمود عباس محذرا دول العالم ..الوقت ينفذ ونافذة الأمل تضيق
بقلم المحامي علي ابوحبله
الرئيس الفلسطيني الذي اعتلى منبر الجمعية ألعامه للأمم المتحدة بصفته رئيسا لدولة فلسطين حيث تم الاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل الجمعية ألعامه للأمم المتحدة استنادا للقرارات الدولية حيث تم الاعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب في الجمعية ألعامه للأمم المتحدة بحدود عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية وهي تحت الاحتلال الإسرائيلي ، خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس لهذا العام جاء محذرا دول العالم من مغبة فشل جولة المفاوضات التي تجري بين الفلسطينيين والإسرائيليين وهي تكاد تكون ألفرصه الاخيره ونافذة الأمل الاخيره لأجل تحقيق السلام الآمن والعادل بحسب توضيح الرئيس محمود عباس ،خاطب ممثلي دول العالم بلغة المحذر والمنبه لخطورة الوضع بالقول من أن الوقت ينفذ ودائرة الأمل تضيق بفعل الممارسات والإجراءات الاسرائيليه التي لا ترغب في إحداث تقدم في عملية السلام ، وذكر الرئيس محمود عباس في خطابه دول العالم أن إسرائيل هي دولة احتلال وأنها تمارس أعمال مخلة ومتعارضة ومخالفه للقوانين والمواثيق الصادرة عن الأمم المتحدة ، ذكر العالم بهذه المخالفات على سبيل الحصر منذ مطلع العام الحالي اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي 27 شهيد فلسطيني وجرح 965 مواطن فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي بغير وجه حق ، وان هناك نحو خمسة آلاف فلسطيني من مناضلي الحرية والسلام أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وترفض إطلاق سراحهم وتحتجزهم بمخالفه صريحة لاتفاقية لاهاي ولائحة جنيف ، وهنا تساءل الرئيس محمود عباس ليسأل ممثلي دول العالم الحاضرين اجتماع الهيئة ألعامه للأمم المتحدة " هل هناك من هو أحق من الشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ، الذي يعد آخر وأطول احتلال في العالم ، ليجيب نحن آخر احتلال في العالم ، ونرغب بتحقيق السلام العادل والعاجل ، أثار الرئيس محمود عباس في خطابه مأساة اللاجئين الفلسطينيين الذين رغم حيادهم يدفعون ثمن النزاعات والاضطرابات في المنطقة برمتها فيجبر عشرات الآلاف لهجر مخيماتهم ليعود للتو هان من جديد بحثا عن منافي جديدة ومناطق إقامة جديدة ، بهذا يذكر الرئيس محمود عباس المجتمع الدولي لضرورة تحمل مسؤوليته لإجبار إسرائيل على تطبيق قرار العودة الصادر عن الأمم المتحدة حيث بين الرئيس محمود عباس أن من حق الفلسطينيين العودة لوطنهم الأم فلسطين ومن حقهم نيل العدل كبقية شعوب دول العالم ، إن الرئيس محمود عباس بتحذيره بالقول أن الوقت ينفذ ونافذة الأمل تضيق قد وضع المجتمع الدولي والأمم المتحدة أمام مسؤوليتها ووضح أن إسرائيل لا ترغب بالسلام ، لان ممارسات إسرائيل كقوة احتلال على الأرض تؤكد تمسك الاحتلال في الأرض بمخالفه صريحة للقوانين والمواثيق الدولية ، وبحسب ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس انه ومنذ مطلع العام الحالي يواصل الاحتلال الإسرائيلي بناء آلاف الوحدات الاستيطانية وصدرت قرارات وتحال عطاءات لبناء آلاف أخرى فوق أرضنا المحتلة لتضاف إلى البناء الاستيطاني الغير شرعي ، ويعني الرئيس محمود عباس في هذا انه استنادا لاتفاقية جنيف ولائحة لاهاي أن الاستيطان غير شرعي وان كل إجراءات الاحتلال الإسرائيلي تتنافى مع قوانين ومواثيق المنظمة الدولية وان عدوانية إسرائيل هو تعدي صارخ على دوله معترف فيها من قبل الجمعية ألعامه للأمم المتحدة وهي دولة فلسطين وهي تخضع للقوانين والمواثيق الدولية ، إن الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعد مخالفه صريحة وتعدي على القوانين والمواثيق الدولية حيث تقوم بمصادرة الأراضي وتغلق مساحات واسعة جديدة من الأراضي وأنها قامت بهدم 850 بيتا ومنشأه خلال هذا العام لوحده كما أن الاحتلال يقوم بمنع المواطنين من زراعة أراضيهم أو استخدامها ، في أغلبية مساحة بلادنا التي تشكل 22% من مساحة فلسطين التاريخية ، وبين الرئيس محمود عباس لممثلي دول العالم المجتمعين في دورة الأمم المتحدة أن الجدار يمزق وحدة الأراضي الجغرافية للدولة الفلسطينية وهو مقام على أراضي دولة فلسطين المحتلة كما أن إسرائيل تعمد إلى تدمير مقومات الاقتصاد الفلسطيني وان سلطات الاحتلال تمارس عدوانيتها وإجراءاتها القمعية ضد الفلسطينيين جميعا والمقدسيين بشكل خاص كما أنها مستمرة بفرض حصارها الجائر على قطاع غزه ، لقد أوضح الرئيس محمود عباس معاناة الشعب الفلسطيني من إرهاب المستوطنين وبين أن 708 اعتداءات إرهابيه منذ مطلع العام ارتكبت بحق شعبنا من قبل المستوطنين وهي ضد مساجدنا وكنائسنا وضد أشجار الزيتون والمزارع والحقول وبيوت المواطنين وممتلكاتهم ، إن القضية الفلسطينية بحسب خطاب الرئيس محمود عباس هي من اعدل القضايا العالمية والدولية وان على الاسره الدولية أن تعمل على تحقيق السلام العادل في ارض الرسالات فهي مهد المسيح ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، إن الفلسطينيون صامدون فوق أرضهم وهو يقومون ببناء مؤسسات دولتهم ويسيرون على طريق تعزيز وحدته ، لقد بين الرئيس محمود عباس في خطابه تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الحرية وإنهاء الاحتلال وتمسكه بحقه في مقاومة الاحتلال واختياره لمبدأ المقاومة الشعبية السلمية في مواجهة الاحتلال ومقاومة ممارساته غير الشرعية ، إن المجتمع الدولي مسئول مسؤولية مباشره لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض ألفلسطينيه ومن حق الشعب الفلسطيني استكمال إقامة ألدوله المستقلة فوق الأرض الفلسطينية المحتلة ، لكي يعيش الشعب الفلسطيني حرا كريما فوق أرضه كبقية شعوب الأرض ، إن الوقت ينفذ ونافذة الأمل تضيق ودائرة الفرص تتقلص ، وها هي جولة المفاوضات كما يبدو ألفرصه الاخيره لتحقيق السلام العادل ، إن مجرد التفكير في العواقب الكارثة للفشل والتبعات المخيفة للإخفاق أن يدفع المجتمع الدولي إلى ضرورة تكثيف العمل من اجل اغتنام هذه ألفرصه وإنجاح جولة المفاوضات التي تريدها إسرائيل إن تبقى عبثية ، إن عدالة القضية الفلسطينية وعدالة المطالب المحقة للشعب الفلسطيني بحسب ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية ألعامه للأمم المتحدة ، لم تعجب بعض المسئولين الإسرائيليين حيث انتقد وزير الشؤون ألاستراتجيه والعلاقات الدولية الإسرائيلي يوفال شتاينتس كلمة الرئيس محمود عباس معتبرا أن عدم اعتراف الرئيس محمود عباس بيهودية دولة إسرائيل يعد تجاهلا لمطلب إسرائيل ، وان وزير الشؤون ألاستراتجيه عقب بالقول على كلام الرئيس محمود عباس أن النكبة حدثا تاريخيا لم يسبق له مثيل من حيث انعدام العدل فقال الوزير الإسرائيلي أن النكبة هي نتيجة محاولة العرب تدمير ما يدعيه دولة إسرائيل فور إقامتها ، إن ردات الفعل من قبل المسئولين الاسرائليين هذه على المطالب العادلة التي طالب فيها الرئيس محمود عباس المجتمع الدولي لتحقيقها من اجل السلام العادل هي ضمن محاولات إسرائيل الالتفاف على عملية السلام وذلك لإجهاض عملية المفاوضات وهي ضمن سياسة إسرائيل لتضييع كل فرص السلام وعليه فان تحذير الرئيس محمود عباس هو تحذير من موقع المسؤولية وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته تجاه إنجاح عملية المفاوضات التي تفضي لإقامة ألدوله الفلسطينية وعاصمتها القدس وإلا فان الوقت ينفذ وفرص تحقيق السلام تنفذ وكل ذلك يعود لرفض إسرائيل للتجاوب مع متطلبات تحقيق السلام وتطبيق قرارات الشرعية الدولية التي يتحمل مسؤوليتها المجتمع الدولي ويتحمل تبعات نتائجها وما تحمله من تبعات عدم الاستقرار في المنطقة تحريرا 27 /9/2013
الرئيس الفلسطيني الذي اعتلى منبر الجمعية ألعامه للأمم المتحدة بصفته رئيسا لدولة فلسطين حيث تم الاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل الجمعية ألعامه للأمم المتحدة استنادا للقرارات الدولية حيث تم الاعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب في الجمعية ألعامه للأمم المتحدة بحدود عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية وهي تحت الاحتلال الإسرائيلي ، خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس لهذا العام جاء محذرا دول العالم من مغبة فشل جولة المفاوضات التي تجري بين الفلسطينيين والإسرائيليين وهي تكاد تكون ألفرصه الاخيره ونافذة الأمل الاخيره لأجل تحقيق السلام الآمن والعادل بحسب توضيح الرئيس محمود عباس ،خاطب ممثلي دول العالم بلغة المحذر والمنبه لخطورة الوضع بالقول من أن الوقت ينفذ ودائرة الأمل تضيق بفعل الممارسات والإجراءات الاسرائيليه التي لا ترغب في إحداث تقدم في عملية السلام ، وذكر الرئيس محمود عباس في خطابه دول العالم أن إسرائيل هي دولة احتلال وأنها تمارس أعمال مخلة ومتعارضة ومخالفه للقوانين والمواثيق الصادرة عن الأمم المتحدة ، ذكر العالم بهذه المخالفات على سبيل الحصر منذ مطلع العام الحالي اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي 27 شهيد فلسطيني وجرح 965 مواطن فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي بغير وجه حق ، وان هناك نحو خمسة آلاف فلسطيني من مناضلي الحرية والسلام أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وترفض إطلاق سراحهم وتحتجزهم بمخالفه صريحة لاتفاقية لاهاي ولائحة جنيف ، وهنا تساءل الرئيس محمود عباس ليسأل ممثلي دول العالم الحاضرين اجتماع الهيئة ألعامه للأمم المتحدة " هل هناك من هو أحق من الشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ، الذي يعد آخر وأطول احتلال في العالم ، ليجيب نحن آخر احتلال في العالم ، ونرغب بتحقيق السلام العادل والعاجل ، أثار الرئيس محمود عباس في خطابه مأساة اللاجئين الفلسطينيين الذين رغم حيادهم يدفعون ثمن النزاعات والاضطرابات في المنطقة برمتها فيجبر عشرات الآلاف لهجر مخيماتهم ليعود للتو هان من جديد بحثا عن منافي جديدة ومناطق إقامة جديدة ، بهذا يذكر الرئيس محمود عباس المجتمع الدولي لضرورة تحمل مسؤوليته لإجبار إسرائيل على تطبيق قرار العودة الصادر عن الأمم المتحدة حيث بين الرئيس محمود عباس أن من حق الفلسطينيين العودة لوطنهم الأم فلسطين ومن حقهم نيل العدل كبقية شعوب دول العالم ، إن الرئيس محمود عباس بتحذيره بالقول أن الوقت ينفذ ونافذة الأمل تضيق قد وضع المجتمع الدولي والأمم المتحدة أمام مسؤوليتها ووضح أن إسرائيل لا ترغب بالسلام ، لان ممارسات إسرائيل كقوة احتلال على الأرض تؤكد تمسك الاحتلال في الأرض بمخالفه صريحة للقوانين والمواثيق الدولية ، وبحسب ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس انه ومنذ مطلع العام الحالي يواصل الاحتلال الإسرائيلي بناء آلاف الوحدات الاستيطانية وصدرت قرارات وتحال عطاءات لبناء آلاف أخرى فوق أرضنا المحتلة لتضاف إلى البناء الاستيطاني الغير شرعي ، ويعني الرئيس محمود عباس في هذا انه استنادا لاتفاقية جنيف ولائحة لاهاي أن الاستيطان غير شرعي وان كل إجراءات الاحتلال الإسرائيلي تتنافى مع قوانين ومواثيق المنظمة الدولية وان عدوانية إسرائيل هو تعدي صارخ على دوله معترف فيها من قبل الجمعية ألعامه للأمم المتحدة وهي دولة فلسطين وهي تخضع للقوانين والمواثيق الدولية ، إن الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعد مخالفه صريحة وتعدي على القوانين والمواثيق الدولية حيث تقوم بمصادرة الأراضي وتغلق مساحات واسعة جديدة من الأراضي وأنها قامت بهدم 850 بيتا ومنشأه خلال هذا العام لوحده كما أن الاحتلال يقوم بمنع المواطنين من زراعة أراضيهم أو استخدامها ، في أغلبية مساحة بلادنا التي تشكل 22% من مساحة فلسطين التاريخية ، وبين الرئيس محمود عباس لممثلي دول العالم المجتمعين في دورة الأمم المتحدة أن الجدار يمزق وحدة الأراضي الجغرافية للدولة الفلسطينية وهو مقام على أراضي دولة فلسطين المحتلة كما أن إسرائيل تعمد إلى تدمير مقومات الاقتصاد الفلسطيني وان سلطات الاحتلال تمارس عدوانيتها وإجراءاتها القمعية ضد الفلسطينيين جميعا والمقدسيين بشكل خاص كما أنها مستمرة بفرض حصارها الجائر على قطاع غزه ، لقد أوضح الرئيس محمود عباس معاناة الشعب الفلسطيني من إرهاب المستوطنين وبين أن 708 اعتداءات إرهابيه منذ مطلع العام ارتكبت بحق شعبنا من قبل المستوطنين وهي ضد مساجدنا وكنائسنا وضد أشجار الزيتون والمزارع والحقول وبيوت المواطنين وممتلكاتهم ، إن القضية الفلسطينية بحسب خطاب الرئيس محمود عباس هي من اعدل القضايا العالمية والدولية وان على الاسره الدولية أن تعمل على تحقيق السلام العادل في ارض الرسالات فهي مهد المسيح ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، إن الفلسطينيون صامدون فوق أرضهم وهو يقومون ببناء مؤسسات دولتهم ويسيرون على طريق تعزيز وحدته ، لقد بين الرئيس محمود عباس في خطابه تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الحرية وإنهاء الاحتلال وتمسكه بحقه في مقاومة الاحتلال واختياره لمبدأ المقاومة الشعبية السلمية في مواجهة الاحتلال ومقاومة ممارساته غير الشرعية ، إن المجتمع الدولي مسئول مسؤولية مباشره لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض ألفلسطينيه ومن حق الشعب الفلسطيني استكمال إقامة ألدوله المستقلة فوق الأرض الفلسطينية المحتلة ، لكي يعيش الشعب الفلسطيني حرا كريما فوق أرضه كبقية شعوب الأرض ، إن الوقت ينفذ ونافذة الأمل تضيق ودائرة الفرص تتقلص ، وها هي جولة المفاوضات كما يبدو ألفرصه الاخيره لتحقيق السلام العادل ، إن مجرد التفكير في العواقب الكارثة للفشل والتبعات المخيفة للإخفاق أن يدفع المجتمع الدولي إلى ضرورة تكثيف العمل من اجل اغتنام هذه ألفرصه وإنجاح جولة المفاوضات التي تريدها إسرائيل إن تبقى عبثية ، إن عدالة القضية الفلسطينية وعدالة المطالب المحقة للشعب الفلسطيني بحسب ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية ألعامه للأمم المتحدة ، لم تعجب بعض المسئولين الإسرائيليين حيث انتقد وزير الشؤون ألاستراتجيه والعلاقات الدولية الإسرائيلي يوفال شتاينتس كلمة الرئيس محمود عباس معتبرا أن عدم اعتراف الرئيس محمود عباس بيهودية دولة إسرائيل يعد تجاهلا لمطلب إسرائيل ، وان وزير الشؤون ألاستراتجيه عقب بالقول على كلام الرئيس محمود عباس أن النكبة حدثا تاريخيا لم يسبق له مثيل من حيث انعدام العدل فقال الوزير الإسرائيلي أن النكبة هي نتيجة محاولة العرب تدمير ما يدعيه دولة إسرائيل فور إقامتها ، إن ردات الفعل من قبل المسئولين الاسرائليين هذه على المطالب العادلة التي طالب فيها الرئيس محمود عباس المجتمع الدولي لتحقيقها من اجل السلام العادل هي ضمن محاولات إسرائيل الالتفاف على عملية السلام وذلك لإجهاض عملية المفاوضات وهي ضمن سياسة إسرائيل لتضييع كل فرص السلام وعليه فان تحذير الرئيس محمود عباس هو تحذير من موقع المسؤولية وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته تجاه إنجاح عملية المفاوضات التي تفضي لإقامة ألدوله الفلسطينية وعاصمتها القدس وإلا فان الوقت ينفذ وفرص تحقيق السلام تنفذ وكل ذلك يعود لرفض إسرائيل للتجاوب مع متطلبات تحقيق السلام وتطبيق قرارات الشرعية الدولية التي يتحمل مسؤوليتها المجتمع الدولي ويتحمل تبعات نتائجها وما تحمله من تبعات عدم الاستقرار في المنطقة تحريرا 27 /9/2013
