اقليم الكورة الكتائبي يكرم عددا من الإعلاميين

اقليم الكورة الكتائبي يكرم عددا من الإعلاميين
رام الله - دنيا الوطن
كرم اقليم الكورة الكتائبي عددا من الاعلاميين خلال حفل اقيم في مركزه في بشمزين في حضورممثل رئيس حزب الكتائب الرئيس امين الجميل الاستاذ سجعان قزي عضوا المكتب السياسي الكتائبي فدوى يعقوب ومنير الديك رئيس الاقليم سايد خوري ، ممثل نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري نبيل موسى ممثل النائب مصباح الاحدب المحامي صالح المقدم ، منسق تيار المستقبل في الكورة ربيع الايوبي، رئيس اتحاد بلديات الكورة المهندس كريم بو كريم  مدير عام اذاعة لبنان الحر مكاريوس سلامة، ، رئيس بلدية بشمزين الدكتور فوزي كلش، الدكتور ميشال نجار، الرئيس السابق للاقليم الدكتور البير اندراوس، والاعضاء، رؤساء الاقاليم، مخاتير وشخصيات والاعلاميين المكرمين وحشد من ابناء المنطقة.

استهل الحفل بالنشيدين الوطني والكتائبي، تبعه كلمة ترحيب وتعريف من الاعلامي بيار البايع فكلمة اقليم الكورة التي القاها خوري أكد فيها أنه "في قاموس الكتائب لن يكون الوطن أبدا في خدمة الاحزاب او التيارات او الجماعات او الشخصيات، نحن في خدمة بلدنا لتكون لنا دولة حاضنة وراعية، لتكون دولة الانسان ودولة المؤسسات".

وقال :"وجودنا هنا اليوم لنوجه رسالة للقريب والبعيد، لمن نختلف معه في السياسة وللحليف بأننا عدنا الى الكورة وإلى كل الشمال وها هي كتائب بيار الجميل تزهر أقساما وأقاليم وحركة دائمة في خدمة لبنان".

واعتبر أن "اللقاء ليس صدفة، هو لتكريم من ساهم بطريقة مباشرة او غير مباشرة بوجودنا وعودتنا الى هذه المنطقة وأعني الجسم الاعلامي اللبناني الذي منذ عقود كان المدافع الاول عن الحرية والسيادة والاستقلال. وذكر شهداء الصحافة بدءا من فؤاد حداد الى كامل مروة وسليم اللوزة ورياض طه ومصطفى جحا وادوار صعب وصولا الى سمير قصير وجبران التويني وفراشة الاعلام الحر مي شدياق".

واضاف:" الكتائب عادت الى الكورة لتكون من الجميع وللجميع لانها من كل لبنان وها هي الى كل لبنان تعود وعودتنا الى لاعادة وصل ما انقطع في السنوات الاخيرة لاننا نريد هذا الوطن كما قال يوما الرئيس المؤسس الشيخ بيار الجميل:أردنا لبنان لا كنيسة ولا جامعا بل فسحة للتعايش بين كل الاديان ونحن هكذا نريده اليوم نريد الكورة التي تجاور طرابلس الفيحاء مدينة الانفتاح من شارع الكنائس والراهبات ومار مارون الى الجامع المنصوري وساحة النجمة كلها اماكن تترجم ماضينا العريق وتعايشنا على مر السنين فهكذا كنا وهكذا سنبقى ."


قزي

وكانت كلمة لنائب رئيس الحزب الاستاذ سجعان قزي رأى فيها أن "الكتائب لم تخرج من الكورة لتعود اليها، الكتائب كانت ولا تزال وستبقى في الكورة مع أهالي الكورة ولأهالي الكورة وكل أهالي الكورة. وستبقى مع حزب القوات اللبنانية وتيار المستقبل وحزب الوطنيين الاحرار وكل احزاب وقوى وشخصيات ثورة الارز".

أضاف :"كما نحن من الكورة والى الكورة نحن، فنحن صنعنا ثورة الأرز ولن نتخلى عنها ولا عن 14 آذار. وإن نسينا لا ننسى في الكورة نضال الرئيس امين الجميل في سبيل تحرير الكورة في حرب السنتين. ولا ننسى دور الكتائب في هذه المنطقة، ولا أرى للكتائب دورا إلا دور الوفاق، وإلا لا ضرورة لوجوده في الكورة أو في أي منطقة لبنانية أخرى. نحن حزب الوفاق الوطني، نحن حزب المصالحة والحوار الوطني، كما كنا حزب المقاومة حينما كان على أرضنا أعداء ومحتلون. واذا ما فكر أحد من الذين كانوا أو غيرهم أن يعودوا إلى أرضنا ويحتلوها أو أن يقيموا أوطانا بديلة أو يضموا لبنان إليهم جنوبا أو شمالا، سيجدون في الكتائب مقاومة مع كل حلفائها، ولن تكون من لون واحد بل من كل ألوان الطوائف والمناطق اللبنانية".

وتابع :"من أغصان زيتون الكورة نأخذ سلاما ومن جذوعها نأخذ تاريخا ومن رجالاتها نأخذ فكرا ومن نخبها نأخذ مجدا وانتشارا في العالم. فلا ننسى أننا على مقربة من قرية أعطت رجلا عظيما، ليس لأنه كان وزيرا للخارجية وليس لأنه كان من واضعي شرعة حقوق الانسان في الأمم المتحدة بل لأنه كان ركنا من أركان المقاومة اللبنانية، انه شارل مالك".

وحم تحيات الرئيس الجميل "الذي يحب هذه المنطقة محبة خاصة، وأنقل إليكم أيضا أمانة الكتائب في أن تكون كتائبها في هذه البلدة رسالة محبة وانفتاح على الجميع، فالكتائب ليست فئة تضاف على فئات، الكتائب حالة تحيي الوحدة في كل قرية تدخل إليها، وإن عدنا إلى التاريخ نرى أنها كانت حركة متمردة على الانقسام القروي والمدني والوطني. فحين كان لبنان في الثلاثينيات والاربعينيات منقسما بين كتلتين، قسمتا بين كل بيت وعائلة، كانت الكتائب حاضرة من أجل توحيد الجميع وهي تضم خيرة الشبان".

وقال :"مثلما سمعنا النشيد الوطني ونشيد الكتائب وهما توأمان، لبنان والكتائب أيضا توأمان، والكتائب والشعب اللبناني توأمان أيضا، ليس لأننا نحتكر الرأي العام فكل الاحزاب تمثل الرأي العام ولكل حزب رأيه إنما لنتفاعل مع الجميع في سبيل خلق رأي عام وطني واحد".

ولفت إلى زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى الأمم المتحدة، والرسالة التي وجهها رؤساء دول العالم وحكوماتها الى اللبنانيين قائلين: أيها اللبنانيون اتحدوا. مركزا على أن "العالم والمجتمع الدولي لا يستطيع أن يدعم لبنان إن لم يكن متوحدا، ولا يستطيع العالم والمجتمع الدولي أن يدعم لبنان إن لم يكن لديه انتخابات بلدية ونيابية ورئاسية، ولا يستطيع لبنان أن يدعم بلدا مجلسه النيابي ممدد له وحكومته مستقيلة ورئيس الجمهورية وحده يناضل للحفاظ على المؤسسات الباقية، وان من مؤسسة باقية هي المؤسسة الاعلامية التي تفتخر الكتائب بإعلامييها لأن في أقلامهم روح لبنان وفي عيونهم نور لبنان، فكل صباح ومساء ننتظر إطلالتهم لنعرف أي طريق نسلك في سبيل خدمة لبنان. ونحن من خلال تكريم الاعلاميين نكرم كل لبناني لأنه وجه لبنان الثقافي بعد حرب دمرت الثقافة والحضارة".

وأشار إلى أن "لبنان لم يسقط عسكريا إنما حاولوا إسقاطه ثقافيا وحضاريا، اذ لا قيمة للبنان في الشرق ان لم يكن له قيمة حضارية ويقدم نمط حياة جديدة للشرق الذي يدور بالظلامية والجاهلية والجهل باسم الدين وأي دين وأنا أعرف أن أصحاب الأديان يرفضون تحوير الدين وتحوير جوهره وكتبه، إذ إننا كلنا أبناء دين واحد من دين الله، دين المسيح، دين محمد ودين لبنان".

وختم :"كل تأييد الكتائبيين للكتائب لا يوفر عليها تأييد الناس للكتائب، فنحن حزب الناس وحين لا تكون الكتائب كذلك يبطل دورها في كل لبنان. المحبة التي تحملها الكتائب اليكم تود ان تلقى صدى في بلدة بشمزين التي أعطت رجالا عظاما، وهذه البلدة التي تحتضن الكتائب وسائر الاحزاب قادرة على اعطاء نموذج لتعايش الاحزاب مع العائلات، وتعايش التراث مع الحداثة، وتعايش الكورة مع وطنها لبنان".

وفي الختام قدمت دروع تقدير لكل من الاعلاميين روبير النخل، ديانا فاخوري، ، بشير ياغي، رئيس بلدية بشمزين الدكتور فوزي كلش، الاعلامي الدكتور جورج يزبك الاعلامي بيار البايع ، فاديا دعبول، محسن السقال، انطوان العامرية، محمد زينب، وفاء شدياق، منذر المرعبي، باسمة بو سرحال، نجوى جرداق، ميرنا الهندي، نبيل الرفاعي، وجينفر منصور.

التعليقات