التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة يستضيف الباحث الاستراتيجي الدكتور محمد صادق الحسيني للتطرق الى الصراع العربي الاسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الباحث الاستراتيجي الدكتور محمد صادق الحسيني، الأمين العام المساعد للتجمع، في لقاءٍ حول "التطورات والتحديات في سوريا والمنطقة"، بحضور شخصيات سياسية وثقافية.
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، مؤكداً أن سوريا والمنطقة أمام مرحلةٍ جديدةٍ بفعل ما حققه صمود سوريا في الميدان بمواجهة الاستهداف الداخلي والخارجي وبخاصة بعد سقوط الرهان بالعدوان عليها من المشروع الاسرائيلي-أمريكي الذي يعاني من التخبط والإرباك والتراجع.
وأضاف: "من هنا فإن التسويق للتقارب الأمريكي الإيراني دون أفقٍ واضحٍ لفرضية السلام الكامل والشامل يبقى مجرد سرابٍ، ومحاولةً يائسةً للاختراق وخلط الأوراق بهدف الاستفراد وخلخلة الثقة في منظومة الممانعة والمقاومة، التي أثبتت مدى
تماسكها وحصانتها وفعاليتها بمواجهة المخططات العدوانية وإسقاطها"
وختم الدكتور غدار: "فلسطين بقدسها ومقدساتها وقضيتها، وسوريا الصامدة، وإيران الواثقة، ومصر الواعدة، والمقاومة بخيارها العربي والإسلامي والإنساني، لم تعد كما اعتادها الأمريكي والحلفاء والزبانية والعدو الصهيوني، ساحاتٍ مستفردةً
ومستباحةً لقدرية القرار المعتدي يسهل استهدافها، بل أضحت بالفعل كالبنيان المرصوص بفعل الرؤيا والالتحام وإرادة المواجهة ووحدة المصير الممانع والمقاوم المدعوم من أحرار وشرفاء العالم، والذي على صلابة موقفه وجهوزيته يتحدد مستقبل
التغيير والتشكيل السياسي للمنطقة والعالم"
بدوره، عبر الدكتور محمد صادق الحسيني عن ارتياحه العميق لتطورات الأزمة السورية، مؤكداً توافر معلومات تبعث على الاطمئنان بأن مسار الأحداث يسير في صالح المشروع المقاوم في وجه المشروع الاسرائيلي-أمريكي في المنطقة وأدواته.
وأضاف: "إن التجاوب السوري اللافت مع المبادرة الروسية المتعلقة بالسلاح الكيميائي والذي أثار حفيظة الغرب، لم يكن إلا مناورةً استراتيجيةً للرد على التهديدات الأمريكية الفارغة أصلاً، وسبيلاً للتخلص من سلاحٍ لم يعد يشكل رادعاً استراتيجياً، بقدر ما أصبح عبئاً على سوريا التي أصبحت تملك ما يمكن أن
يعمي الكيان الصهيوني تماماً في لحظات".
وختم الدكتور الحسيني بالقول: "لقد عانت سوريا ظلماً كبيراً من الأعراب والمتأسلمين، ولكن التفاف الشعب السوري حول جيشه وقيادته بالاضافة الى دعم حلفائها جعل من موقفها قوياً في مواجهة العدوان الذي تتعرض منذ عامين ونصف، وما
ستحمله المرحلة المقبلة سيشهد انعقاد "جنيف 2" وفق الرؤيا الروسية الايرانية السورية في سبيل الوصول الى حل شامل".
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الباحث الاستراتيجي الدكتور محمد صادق الحسيني، الأمين العام المساعد للتجمع، في لقاءٍ حول "التطورات والتحديات في سوريا والمنطقة"، بحضور شخصيات سياسية وثقافية.
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، مؤكداً أن سوريا والمنطقة أمام مرحلةٍ جديدةٍ بفعل ما حققه صمود سوريا في الميدان بمواجهة الاستهداف الداخلي والخارجي وبخاصة بعد سقوط الرهان بالعدوان عليها من المشروع الاسرائيلي-أمريكي الذي يعاني من التخبط والإرباك والتراجع.
وأضاف: "من هنا فإن التسويق للتقارب الأمريكي الإيراني دون أفقٍ واضحٍ لفرضية السلام الكامل والشامل يبقى مجرد سرابٍ، ومحاولةً يائسةً للاختراق وخلط الأوراق بهدف الاستفراد وخلخلة الثقة في منظومة الممانعة والمقاومة، التي أثبتت مدى
تماسكها وحصانتها وفعاليتها بمواجهة المخططات العدوانية وإسقاطها"
وختم الدكتور غدار: "فلسطين بقدسها ومقدساتها وقضيتها، وسوريا الصامدة، وإيران الواثقة، ومصر الواعدة، والمقاومة بخيارها العربي والإسلامي والإنساني، لم تعد كما اعتادها الأمريكي والحلفاء والزبانية والعدو الصهيوني، ساحاتٍ مستفردةً
ومستباحةً لقدرية القرار المعتدي يسهل استهدافها، بل أضحت بالفعل كالبنيان المرصوص بفعل الرؤيا والالتحام وإرادة المواجهة ووحدة المصير الممانع والمقاوم المدعوم من أحرار وشرفاء العالم، والذي على صلابة موقفه وجهوزيته يتحدد مستقبل
التغيير والتشكيل السياسي للمنطقة والعالم"
بدوره، عبر الدكتور محمد صادق الحسيني عن ارتياحه العميق لتطورات الأزمة السورية، مؤكداً توافر معلومات تبعث على الاطمئنان بأن مسار الأحداث يسير في صالح المشروع المقاوم في وجه المشروع الاسرائيلي-أمريكي في المنطقة وأدواته.
وأضاف: "إن التجاوب السوري اللافت مع المبادرة الروسية المتعلقة بالسلاح الكيميائي والذي أثار حفيظة الغرب، لم يكن إلا مناورةً استراتيجيةً للرد على التهديدات الأمريكية الفارغة أصلاً، وسبيلاً للتخلص من سلاحٍ لم يعد يشكل رادعاً استراتيجياً، بقدر ما أصبح عبئاً على سوريا التي أصبحت تملك ما يمكن أن
يعمي الكيان الصهيوني تماماً في لحظات".
وختم الدكتور الحسيني بالقول: "لقد عانت سوريا ظلماً كبيراً من الأعراب والمتأسلمين، ولكن التفاف الشعب السوري حول جيشه وقيادته بالاضافة الى دعم حلفائها جعل من موقفها قوياً في مواجهة العدوان الذي تتعرض منذ عامين ونصف، وما
ستحمله المرحلة المقبلة سيشهد انعقاد "جنيف 2" وفق الرؤيا الروسية الايرانية السورية في سبيل الوصول الى حل شامل".

التعليقات