جبهة التحرير الفلسطينية تلتقي أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان
رام الله - دنيا الوطن
استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان، وفدا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة، يرافقه أعضاء قيادة الجبهة في لبنان الأخوة أبو محمد خالد، علي حبوس، أبو محمد عصام وبحث الطرفان في التطورات السياسية الراهنة .
وأثناء الاجتماع، تلقى حمدان اتصالاً من أمين عام جبهة التحرير الدكتور واصل أبو يوسف من الضفة الغربية في فلسطين، الذي أكد على دور المرابطون المقاوم في سبيل القضية الفلسطينية وشدد على العلاقة التاريخية بين جبهة التحرير والمرابطون.
من جهته اكد عضو المكتب السياسي للجبهة عباس الجمعة على أهمية العلاقة التي تربط جبهة التحرير الفلسطينية والمرابطون، متطرقاً إلى ما يتعرض له اليوم الشعب الفلسطيني في المسجد الأقصى مطالباً كافة الدول العربية العمل من أجل دعم صمود الشعب الفلسطيني في نضاله المستمر في مواجهة الاحتلال والاستيطان على أرض فلسطين والدفاع عن المقدسات المسيحية والاسلامية، واكد على موقف الجبهة الداعي لوقف مسار المفاوضات مع هذا الكيان الصهيوني المغتصب لارض فلسطين والعودة إلى الاجماع الوطني الفلسطيني، مشيراً أنه بالوحدة الفلسطينية الوطنية يمكن مواجهة كافة المؤامرات الأميركية والصهيونية ، وصفا وعود الرئيس الامريكي باراك اوباما في خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة بحق الشعب الفلسطيني بدولة سيادية بانه يذهب ادراج الرياح ، وهي وعود كاذبة تهدف إلى الاعتراف بيهودية الدولة. مشددا على التمسك بالثوابت الفلسطينية وبخيار النضال من أجل تحرير الأرض والانسان.
وقال ان انحياز الادارة الامريكية الى جانب حكومة الاحتلال وصمتها عن الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وارضه ومقدساته ، يؤكد على كشف حقيقة ادعاءات الادارة الامريكية التي تستخدم المفاوضات برعايتها بعيدا عن الشرعية الدولية لخدمة استراتيجيتها في الهيمنة على المنطقة.
ورأى ان ما يجري في في المنطقة، يتطلب وحدة كافة القوى الحية لمواجهة الضغوط الاميركية، الرامية، الى فرض تسوية في المنطقة تتناقض مع حقوق ومصالح شعب فلسطين والشعوب العربية ، لافتا كم نحن اليوم بحاجة الى جمال عبد الناصر الذي اعتبر ان المقاومة وجدت لتبقى وستبقى وان ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة والتي حذر من الثورة المضادة التي تجري مفاعليها اليوم في اكثر من بلد عربي .
فيما يتعلق بالعلاقة اللبنانية الفلسطينية، قدر الجمعة مواقف لبنان الرسمي والشعبي و مقاومته الوطنية الاسلامية بقيادة حزب الله وقواه الوطنية والتقدمية والقومية الداعمة لصمود ونضال الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة ، مؤكداً على أهمية العمل من أجل تعزيز هذه العلاقات، لافتا الى التزام الشعب الفلسطيني بالقوانين والأنظمة اللبنانية والنضال من أجل حق العودة متمنياً على الدولة اللبنانية اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني.
حمدان
من جهته، رحب العميد حمدان بزيارة الاخوة في جبهة التحرير الفلسطينية. مؤكداً أن المرابطون وجبهة التحرير الفلسطينية يحملون الهم النضالي الواحد اتجاه الأمة العربية وقضيتها المركزية في تحرير فلسطين كل فلسطين والقدس الشريف.
حول ما يجري اليوم على الساحة العربية من محاولات الاستعمار الأميركي الاسرائيلي في إضاعة القضية المركزية فلسطين بالنسبة إلينا نحن الناصريون القوميون العرب - الذين نحمل وصية الرئيس جمال عبد الناصر بأن المقاومة الفلسطينية وجدت لتبقى وستبقى باذن الله حتى تحرير فلسطين- شدد حمدان أن أي محاولة لحرف النضال والجهاد عن فلسطين وما نشاهده اليوم من قبل جماعات إرهابية تكفيرية أمراء دول "مسخ" تحمل الشعارات الدينية وتهتف دائماً عكس المسار الحقيقي قبلة الجهاد –فلسطين- هو محاولات صهيونية أميركية مفضوحة، معتبراً أن كلمة تحرير لا تنطبق إلا على تحرير فلسطين وأي جغرافية تخاض فيها صراعات مشبوهة الأهداف تخدم مشروع إضعاف أمتنا العربية. وأضاف: ومن يريد أن يحرر فليذهب إلى فلسطين والقدس الشريف، المكان الوحيد لاحقيه وشرعيه صراعنا ضد العدو الصهيوني.
رأى حمدان أنه أثبتت التجربة التاريخية لمقاومة أهلنا الفلسطينيين منذ عام 1948 يوم لفظت أوروبا كل هؤلاء الانذال اليهود إلى أرض فلسطين، أن شعبنا الفلسطيني لم يحقق الانجازات والانتصارات إلا عبر المقاومة، داعياَ أهلنا الفلسطنيين إلى التوحد في منظمة تحرير فلسطينية واحدة موحدة تجعل البندقية والمقاومة محور أساسي من محاور الاقتراب في السير نحو فلسطين.
عن الحملة الشرسة التي تتعرض لها المقاومة الوطنية الاسلامية في لبنان وعلى رأسها حزب الله من قبل الرجعية العربية التي هي نفسها تعرضت للرئيس القائد والمعلم جمال عبد الناصر استناداً لأوامر أميركية صهيونية، متوجهاً لهم بالقول: السيد حسن نصر الله يقول من كريات الى ايلات، فإذا كنتم صادقين فيما تقولون وتحملون من شعارات دينية وعروبية- تتذرعون بها كي تحكموا بها شعوبكم- مؤكداً لأبناء الحمامدة القطريين وبيت سعود: ارفعوا أنتم هذا الشعار أيضاً ونحن سنكون معكم، أما أن ترفعوا شعار من كريات إلى ايلات تحت ظل الهيمنة الاميركية – الاسرائيلية ومن النيل إلى الفرات أرضك يا اسرائيل، فأنتم عملاء وخونة وهذه الحملة ضد المقاومة ستسقط كما سقطت الحملات السابقة ضد القائد جمال عبد الناصر.
عما يتعرض له أهلنا الفلسطينيين في مخيمات الشتات في لبنان قال حمدان: هناك بعض اللبنانيين يتساوون في الحرمان مع أهلنا الفلسطينيين.
وأكد الوقوف إلى جانب أهلنا الفلسطينين واللبنانيين على السواء في محاربة هذا النظام الجائر الذي لا يحقق ابسط أمور الحياة المعيشية الكريمة، مثنياً على الوعي الفلسطيني لاهلنا في المخيمات لعدم السماح لأي طرف من الأطراف الاستخباراتية في التدخل لاستخدام أهلنا الفلسطينيين في الواقع المأزوم اللبناني.
استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان، وفدا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة، يرافقه أعضاء قيادة الجبهة في لبنان الأخوة أبو محمد خالد، علي حبوس، أبو محمد عصام وبحث الطرفان في التطورات السياسية الراهنة .
وأثناء الاجتماع، تلقى حمدان اتصالاً من أمين عام جبهة التحرير الدكتور واصل أبو يوسف من الضفة الغربية في فلسطين، الذي أكد على دور المرابطون المقاوم في سبيل القضية الفلسطينية وشدد على العلاقة التاريخية بين جبهة التحرير والمرابطون.
من جهته اكد عضو المكتب السياسي للجبهة عباس الجمعة على أهمية العلاقة التي تربط جبهة التحرير الفلسطينية والمرابطون، متطرقاً إلى ما يتعرض له اليوم الشعب الفلسطيني في المسجد الأقصى مطالباً كافة الدول العربية العمل من أجل دعم صمود الشعب الفلسطيني في نضاله المستمر في مواجهة الاحتلال والاستيطان على أرض فلسطين والدفاع عن المقدسات المسيحية والاسلامية، واكد على موقف الجبهة الداعي لوقف مسار المفاوضات مع هذا الكيان الصهيوني المغتصب لارض فلسطين والعودة إلى الاجماع الوطني الفلسطيني، مشيراً أنه بالوحدة الفلسطينية الوطنية يمكن مواجهة كافة المؤامرات الأميركية والصهيونية ، وصفا وعود الرئيس الامريكي باراك اوباما في خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة بحق الشعب الفلسطيني بدولة سيادية بانه يذهب ادراج الرياح ، وهي وعود كاذبة تهدف إلى الاعتراف بيهودية الدولة. مشددا على التمسك بالثوابت الفلسطينية وبخيار النضال من أجل تحرير الأرض والانسان.
وقال ان انحياز الادارة الامريكية الى جانب حكومة الاحتلال وصمتها عن الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وارضه ومقدساته ، يؤكد على كشف حقيقة ادعاءات الادارة الامريكية التي تستخدم المفاوضات برعايتها بعيدا عن الشرعية الدولية لخدمة استراتيجيتها في الهيمنة على المنطقة.
ورأى ان ما يجري في في المنطقة، يتطلب وحدة كافة القوى الحية لمواجهة الضغوط الاميركية، الرامية، الى فرض تسوية في المنطقة تتناقض مع حقوق ومصالح شعب فلسطين والشعوب العربية ، لافتا كم نحن اليوم بحاجة الى جمال عبد الناصر الذي اعتبر ان المقاومة وجدت لتبقى وستبقى وان ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة والتي حذر من الثورة المضادة التي تجري مفاعليها اليوم في اكثر من بلد عربي .
فيما يتعلق بالعلاقة اللبنانية الفلسطينية، قدر الجمعة مواقف لبنان الرسمي والشعبي و مقاومته الوطنية الاسلامية بقيادة حزب الله وقواه الوطنية والتقدمية والقومية الداعمة لصمود ونضال الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة ، مؤكداً على أهمية العمل من أجل تعزيز هذه العلاقات، لافتا الى التزام الشعب الفلسطيني بالقوانين والأنظمة اللبنانية والنضال من أجل حق العودة متمنياً على الدولة اللبنانية اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني.
حمدان
من جهته، رحب العميد حمدان بزيارة الاخوة في جبهة التحرير الفلسطينية. مؤكداً أن المرابطون وجبهة التحرير الفلسطينية يحملون الهم النضالي الواحد اتجاه الأمة العربية وقضيتها المركزية في تحرير فلسطين كل فلسطين والقدس الشريف.
حول ما يجري اليوم على الساحة العربية من محاولات الاستعمار الأميركي الاسرائيلي في إضاعة القضية المركزية فلسطين بالنسبة إلينا نحن الناصريون القوميون العرب - الذين نحمل وصية الرئيس جمال عبد الناصر بأن المقاومة الفلسطينية وجدت لتبقى وستبقى باذن الله حتى تحرير فلسطين- شدد حمدان أن أي محاولة لحرف النضال والجهاد عن فلسطين وما نشاهده اليوم من قبل جماعات إرهابية تكفيرية أمراء دول "مسخ" تحمل الشعارات الدينية وتهتف دائماً عكس المسار الحقيقي قبلة الجهاد –فلسطين- هو محاولات صهيونية أميركية مفضوحة، معتبراً أن كلمة تحرير لا تنطبق إلا على تحرير فلسطين وأي جغرافية تخاض فيها صراعات مشبوهة الأهداف تخدم مشروع إضعاف أمتنا العربية. وأضاف: ومن يريد أن يحرر فليذهب إلى فلسطين والقدس الشريف، المكان الوحيد لاحقيه وشرعيه صراعنا ضد العدو الصهيوني.
رأى حمدان أنه أثبتت التجربة التاريخية لمقاومة أهلنا الفلسطينيين منذ عام 1948 يوم لفظت أوروبا كل هؤلاء الانذال اليهود إلى أرض فلسطين، أن شعبنا الفلسطيني لم يحقق الانجازات والانتصارات إلا عبر المقاومة، داعياَ أهلنا الفلسطنيين إلى التوحد في منظمة تحرير فلسطينية واحدة موحدة تجعل البندقية والمقاومة محور أساسي من محاور الاقتراب في السير نحو فلسطين.
عن الحملة الشرسة التي تتعرض لها المقاومة الوطنية الاسلامية في لبنان وعلى رأسها حزب الله من قبل الرجعية العربية التي هي نفسها تعرضت للرئيس القائد والمعلم جمال عبد الناصر استناداً لأوامر أميركية صهيونية، متوجهاً لهم بالقول: السيد حسن نصر الله يقول من كريات الى ايلات، فإذا كنتم صادقين فيما تقولون وتحملون من شعارات دينية وعروبية- تتذرعون بها كي تحكموا بها شعوبكم- مؤكداً لأبناء الحمامدة القطريين وبيت سعود: ارفعوا أنتم هذا الشعار أيضاً ونحن سنكون معكم، أما أن ترفعوا شعار من كريات إلى ايلات تحت ظل الهيمنة الاميركية – الاسرائيلية ومن النيل إلى الفرات أرضك يا اسرائيل، فأنتم عملاء وخونة وهذه الحملة ضد المقاومة ستسقط كما سقطت الحملات السابقة ضد القائد جمال عبد الناصر.
عما يتعرض له أهلنا الفلسطينيين في مخيمات الشتات في لبنان قال حمدان: هناك بعض اللبنانيين يتساوون في الحرمان مع أهلنا الفلسطينيين.
وأكد الوقوف إلى جانب أهلنا الفلسطينين واللبنانيين على السواء في محاربة هذا النظام الجائر الذي لا يحقق ابسط أمور الحياة المعيشية الكريمة، مثنياً على الوعي الفلسطيني لاهلنا في المخيمات لعدم السماح لأي طرف من الأطراف الاستخباراتية في التدخل لاستخدام أهلنا الفلسطينيين في الواقع المأزوم اللبناني.


التعليقات