دعوات الضلال بين لغة السلاح والرد العلمي للسيد الصرخي الحسني
دعوات الضلال بين لغة السلاح والرد العلمي للسيد الصرخي الحسني
الثابت علميا وشرعيا وأخلاقيا بان وظيفة المرجع العالم الأعلم ليس فقط الإفتاء وتعليم الناس العبادات وما شابه لا بل المرجعية هي قيادة وهداية الأمة و إصلاح أمورها وتنظيمها وهذا هو واجب المرجع الأعلم الجامع للشرائط الذي يقتضي بالنظر في أمور الأمة والتصدي لكل ما تتعرض له من شبهات و مظلومية ويدافع عنها وعن حقوق أفرادها , وهذا ما لاحظناه من مرجعنا الصرخي الحسني " دام ظله " فهو الذي كان قولا وفعلا القائد والمرجع والأب والمربي , حيث اثبت ذلك من خلال التصدي إلى كل ما يحصل لهذه الأمة فنراه السباق في ذلك , وهذا ديدن المصلحين فنراه يتصدى بأسلوب علمي أخلاقي شرعي لكل شبهة وإدعاء كاذب من شانه أن يضل الأمة ويكون مسببا في انحرافها , فمواقف سماحته " دام ظله " لا يمكن أن نحصرها في هذه الأسطر القليلة فمثلا التصدي إلى شبهة الضلال والكذب والزور التي ادعاها الضال المضل احمد إسماعيل كاطع , حيث كشف السيد الصرخي الحسني " دام ظله " عورة هذا المدعي الفكرية من خلال الطرح العلمي وبأسلوب مبسط من خلال أبحاث السلسلة الالكترونية , إضافة إلى تصدي سماحته "دام ظله " لدعوات الانحراف الأخرى ومنها دعوة قاضي السماء الباطلة وكيف تعامل معها سماحته وفندها بالأسلوب العلمي الأخلاقي الفكري ليس كما حصل من أسلوب حرق الأخضر واليابس بقتل الأبرياء بأسلوب همجي اعور راح ضحيته الأبرياء بعيدا عن لغة الإنسانية فضلا عن الدين فقد قال سماحته في بيان (38)
(الزركة) بين الرد العلمي ولغة السلاح
ونحن نستنكر ونشجب ونرفض بقوة وبشدة وبإصرار وقوع الضيم والضرر والظلم على النساء والأطفال والأبرياء ، ونؤكد إن هذا مخالف للضوابط والقوانين الشرعية والوضعية ، الدينية ، والأخلاقية والإنسانية....
ونؤكد طلبنا ومطالبتنا بتشكيل لجنة تحقيق فيها وكشف ملابساتـها وما وقع على الأبرياء والنساء والأطفال من ضيم وظلم ويجب إعلان نتائج التحقيق العادل النزيه......
وفي نفس الوقت فأننا نؤكد طلبنا ومطالبتنا ونجدد ونؤكد مطالبتنا الحكومة العراقية التصرف بواقعية ونزاهة وعدالة وقوة وحزم من أجل سيادة القانون العادل وإلغاء وإنـهاء ظاهرة المليشيات مهما كان انتماؤها القومي أو الطائفي أو الديني أو المرجعي أو العشائري ، وكذلك الإرهاب بكل أشكاله وتوجهاته وانتماءاته و مناشئه....
ويجب على الدولة ومن يتصدى للمناصب الحكومية أن يكون نظره وتصرفه وسلوكه نظراً وتصرفاً وسلوكاً أبويّاً حنوناً عطوفاً مصلحاً مربياً لا مهدماً ولا مخرباً ولا منتـقماً ، وليعلم المسؤولون أن الأطروحات والأفكار التي تتبناها المجموعات التي ذكرت أسماؤها وعناوينها في حادثة (الزركة) هي أطروحات وأفكار قد رددنا عليها بالمجادلة الحسنة والكلمة العلمية الهادفة وبالفكر الإسلامي الإلهي المحمدي وبالأخلاق الرسالية الإنسانية ، حيث يمكنكم مراجعة أي مكتب شرعي أو وكيل شرعي أو طالب حوزوي في حوزاتنا القدسية العلمية الصادقة الهادفة الرسالية ، واعلموا واعرفوا منهم الردود العلمية الأخلاقية الشرعية ، فيتم معالجة القضية فكرياً وطبق ضوابط حرية الكلمة والفكر والمعتقد قبل ودون أن تستـفحل وتتحول إلى ظاهرة ومعالجة عنيفة مسلحة مرفوضة شرعاً وأخلاقاً .....
والحمد لله ربِّ العالمين والعاقبة للمتقين والله العالم الحاكم وهو أرحم الراحمين .
السيد الحسني
12 /محرم/ التضحية والفداء والإباء / 1428هـ
31 / 1 / 2007م
بقلم الكاتب : أبو زهراء الخاقاني
المراسلة // نور الزهراء الواسطي
الثابت علميا وشرعيا وأخلاقيا بان وظيفة المرجع العالم الأعلم ليس فقط الإفتاء وتعليم الناس العبادات وما شابه لا بل المرجعية هي قيادة وهداية الأمة و إصلاح أمورها وتنظيمها وهذا هو واجب المرجع الأعلم الجامع للشرائط الذي يقتضي بالنظر في أمور الأمة والتصدي لكل ما تتعرض له من شبهات و مظلومية ويدافع عنها وعن حقوق أفرادها , وهذا ما لاحظناه من مرجعنا الصرخي الحسني " دام ظله " فهو الذي كان قولا وفعلا القائد والمرجع والأب والمربي , حيث اثبت ذلك من خلال التصدي إلى كل ما يحصل لهذه الأمة فنراه السباق في ذلك , وهذا ديدن المصلحين فنراه يتصدى بأسلوب علمي أخلاقي شرعي لكل شبهة وإدعاء كاذب من شانه أن يضل الأمة ويكون مسببا في انحرافها , فمواقف سماحته " دام ظله " لا يمكن أن نحصرها في هذه الأسطر القليلة فمثلا التصدي إلى شبهة الضلال والكذب والزور التي ادعاها الضال المضل احمد إسماعيل كاطع , حيث كشف السيد الصرخي الحسني " دام ظله " عورة هذا المدعي الفكرية من خلال الطرح العلمي وبأسلوب مبسط من خلال أبحاث السلسلة الالكترونية , إضافة إلى تصدي سماحته "دام ظله " لدعوات الانحراف الأخرى ومنها دعوة قاضي السماء الباطلة وكيف تعامل معها سماحته وفندها بالأسلوب العلمي الأخلاقي الفكري ليس كما حصل من أسلوب حرق الأخضر واليابس بقتل الأبرياء بأسلوب همجي اعور راح ضحيته الأبرياء بعيدا عن لغة الإنسانية فضلا عن الدين فقد قال سماحته في بيان (38)
(الزركة) بين الرد العلمي ولغة السلاح
ونحن نستنكر ونشجب ونرفض بقوة وبشدة وبإصرار وقوع الضيم والضرر والظلم على النساء والأطفال والأبرياء ، ونؤكد إن هذا مخالف للضوابط والقوانين الشرعية والوضعية ، الدينية ، والأخلاقية والإنسانية....
ونؤكد طلبنا ومطالبتنا بتشكيل لجنة تحقيق فيها وكشف ملابساتـها وما وقع على الأبرياء والنساء والأطفال من ضيم وظلم ويجب إعلان نتائج التحقيق العادل النزيه......
وفي نفس الوقت فأننا نؤكد طلبنا ومطالبتنا ونجدد ونؤكد مطالبتنا الحكومة العراقية التصرف بواقعية ونزاهة وعدالة وقوة وحزم من أجل سيادة القانون العادل وإلغاء وإنـهاء ظاهرة المليشيات مهما كان انتماؤها القومي أو الطائفي أو الديني أو المرجعي أو العشائري ، وكذلك الإرهاب بكل أشكاله وتوجهاته وانتماءاته و مناشئه....
ويجب على الدولة ومن يتصدى للمناصب الحكومية أن يكون نظره وتصرفه وسلوكه نظراً وتصرفاً وسلوكاً أبويّاً حنوناً عطوفاً مصلحاً مربياً لا مهدماً ولا مخرباً ولا منتـقماً ، وليعلم المسؤولون أن الأطروحات والأفكار التي تتبناها المجموعات التي ذكرت أسماؤها وعناوينها في حادثة (الزركة) هي أطروحات وأفكار قد رددنا عليها بالمجادلة الحسنة والكلمة العلمية الهادفة وبالفكر الإسلامي الإلهي المحمدي وبالأخلاق الرسالية الإنسانية ، حيث يمكنكم مراجعة أي مكتب شرعي أو وكيل شرعي أو طالب حوزوي في حوزاتنا القدسية العلمية الصادقة الهادفة الرسالية ، واعلموا واعرفوا منهم الردود العلمية الأخلاقية الشرعية ، فيتم معالجة القضية فكرياً وطبق ضوابط حرية الكلمة والفكر والمعتقد قبل ودون أن تستـفحل وتتحول إلى ظاهرة ومعالجة عنيفة مسلحة مرفوضة شرعاً وأخلاقاً .....
والحمد لله ربِّ العالمين والعاقبة للمتقين والله العالم الحاكم وهو أرحم الراحمين .
السيد الحسني
12 /محرم/ التضحية والفداء والإباء / 1428هـ
31 / 1 / 2007م
بقلم الكاتب : أبو زهراء الخاقاني
المراسلة // نور الزهراء الواسطي

التعليقات