قائد الجيش الحر يعود إلى سورية للقاء إسلاميين يرفضون الاعتراف بائتلاف المعارضة
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
يعود قائد الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس إلى سورية للتحاور مع زعماء مجموعات إسلامية وقعت قبل يومين بيانا سحبت فيه الاعتراف بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، حسبما أكد مصدر في المعارضة لوكالات الانباء.
وأضاف المصدر أن اللواء إدريس سيصل سورية الخميس.
كما حذر عضو ائتلاف المعارضة سمير نشار من تعمق الانقسامات بين مجموعات المعارضة المسلحة داخل سورية، قائلا إن تلك الخلافات تخدم النظام السوري وتؤكد ما يقوله عن وجود جماعات متطرفة في سورية.
لكن عضو الائتلاف، نغم الغادري استبعدت أن يؤثر هذا القرار على مستقبل الائتلاف أو تمثيله على المستوى الدولي.
وأكدت الغادري أن الائتلاف هو واجهة سياسية معترف به من قبل العديد من الدول كممثل شرعي للشعب السوري.
وطرح القرار المفاجئ لعدد من المجموعات البارزة المقاتلة ضد النظام، رفض الائتلاف الوطني المعارض، شكوكا حول قدرة الائتلاف على لعب دور سياسي في مجابهة نظام الرئيس بشار الأسد.
وقررت المجموعات المقاتلة تشكيل إطار جديد يضم جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة، وهي تضم عددا من الكتائب التي كانت منضوية تحت لواء هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر برئاسة اللواء إدريس.
ويظهر تسجيل فيديو للبيان الذي تلاه عن المجموعات الإسلامية، عبد العزيز سلامة، الزعيم السياسي للواء التوحيد
يعود قائد الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس إلى سورية للتحاور مع زعماء مجموعات إسلامية وقعت قبل يومين بيانا سحبت فيه الاعتراف بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، حسبما أكد مصدر في المعارضة لوكالات الانباء.
وأضاف المصدر أن اللواء إدريس سيصل سورية الخميس.
كما حذر عضو ائتلاف المعارضة سمير نشار من تعمق الانقسامات بين مجموعات المعارضة المسلحة داخل سورية، قائلا إن تلك الخلافات تخدم النظام السوري وتؤكد ما يقوله عن وجود جماعات متطرفة في سورية.
لكن عضو الائتلاف، نغم الغادري استبعدت أن يؤثر هذا القرار على مستقبل الائتلاف أو تمثيله على المستوى الدولي.
وأكدت الغادري أن الائتلاف هو واجهة سياسية معترف به من قبل العديد من الدول كممثل شرعي للشعب السوري.
وطرح القرار المفاجئ لعدد من المجموعات البارزة المقاتلة ضد النظام، رفض الائتلاف الوطني المعارض، شكوكا حول قدرة الائتلاف على لعب دور سياسي في مجابهة نظام الرئيس بشار الأسد.
وقررت المجموعات المقاتلة تشكيل إطار جديد يضم جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة، وهي تضم عددا من الكتائب التي كانت منضوية تحت لواء هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر برئاسة اللواء إدريس.
ويظهر تسجيل فيديو للبيان الذي تلاه عن المجموعات الإسلامية، عبد العزيز سلامة، الزعيم السياسي للواء التوحيد

التعليقات