برنامج غزة للصحة النفسية يشارك في مؤتمر علمي بعنوان التطوير و التعلم العقلي
غزة - دنيا الوطن
شارك مؤخراً برنامج غزة للصحة النفسية ممثلاً بالدكتور سامي عويضة الطبيب النفسي للأطفال بالبرنامج في المؤتمر العلمي الرابع الذي نظمه قسم الطب النفسيللأطفال في جامعة بريتيش كولومبيا، في مدينة فانكوفر "بكندا" تحت عنوان "التطوير والتعلم العقلي"، بمشاركة العديد من الأطباء و الأخصائيين النفسيين
والمعنين في مجال تربية الأطفال من جميع أنحاء العالم في أوراق عمل متخصصة،وبحضور المئات من الأطباء والأخصائيين وممثلي المؤسسات والمهتمين في هذا المجال.
وقد هدف المؤتمر الذي استمر خمسة أيام، إلى تحسين حياة الأطفال من خلال تسليط الضوء على أحدث البرامج المبتكرة والأبحاث في علم الأعصاب، ونمو الطفل، وعلم
النفس، والطب، وتطبيقها على أولئك الذين يعملون مباشرة مع الأطفال.
وقدم د. عويضة خلال المؤتمر مداخلة تحدث فيها عن الصدمة والأثار النفسية القريبة والبعيدة المدى المترتبة عليها وذلك من منظور برنامج غزة للصحة النفسية، موضحاً طبيعة الصدمات التي يتعرض إليها الفلسطينيين وبشكل خاص الأطفال، مشيراً إلى أن ما يواجهونه كأخصائيين نفسيين في فلسطين هو (OTSD) أعراض صادمة مستمرة وليس كما هو متعارف عليه عالمياً ب(PTSD) أعراض ما بعد الصدمة؛ وذلك نتيجة أن بعض الصدمات النفسية تأتي متوارثة عبر الأجيال نتيجة الأحداث
التي مر بها الشعب الفلسطيني ومنها تهجير الأباء والأجداد عام 1948 بالإضافة إلى معايشته للإنتفاضة والحروب والحصار الخانق.
وتطرق د.عويضة إلى تأثير آخر حربين شنتهم إسرائيل على قطاع غزة "2009 - 2012" على الأطفال بالتحديد وما أحدثته من إضطرابات ومشاكل نفسية جراء ذلك.
وفي ختام أعمال المؤتمر دعا إلى تكثيف الأبحاث العلمية وضرورة عقد المزيد من هذه المؤتمرات التي تساهم بدورها في تبادل الخبرات والمعارف والتقنيات الجديدة، وذلك بالتزامن مع تبني خطط تطويرية للعلاج النفسي خصوصا في وجود
إمكانيات البحث العلمي المتميزة التي تقدمها كندا، حيث صنفت مدينة فانكوفر للسنة الخامسة على التوالي الأغنى عالمياً، ووجود القدرات والخبرات الشابة والضليعة في المجال.
كما دعا المشاركون في المؤتمر إلى ضرورة تكثيف الجهود على المستوي السياسي وحشد الرأي العام للعمل على وقف كافة أشكال العنف الممارس ضد الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة، وضرورة مواصلة القيام بالدور الإنساني والسياسي تجاه هذه
القضية.
وقد تخلل أعمال المؤتمر عقد مجموعة من جلسات الوعي التأملي أو ما يسمى" Mindfulness" والتي بدورها تعمل على الإسترخاء ومواجهة الضغوطات وإغناء الجانب الروحي للمشاركين.
والجدير ذكره أن د. عويضة هو المشارك الوحيد في المؤتمر ممثلاً عن فلسطين وهو الوحيد من منطقة الشرق الاوسط، وقد واجه خلال سفره العديد من الصعوبات نتيجة الحصار واغلاق المعابر نتيجة للأوضاع المتوترة في المنطقة.
شارك مؤخراً برنامج غزة للصحة النفسية ممثلاً بالدكتور سامي عويضة الطبيب النفسي للأطفال بالبرنامج في المؤتمر العلمي الرابع الذي نظمه قسم الطب النفسيللأطفال في جامعة بريتيش كولومبيا، في مدينة فانكوفر "بكندا" تحت عنوان "التطوير والتعلم العقلي"، بمشاركة العديد من الأطباء و الأخصائيين النفسيين
والمعنين في مجال تربية الأطفال من جميع أنحاء العالم في أوراق عمل متخصصة،وبحضور المئات من الأطباء والأخصائيين وممثلي المؤسسات والمهتمين في هذا المجال.
وقد هدف المؤتمر الذي استمر خمسة أيام، إلى تحسين حياة الأطفال من خلال تسليط الضوء على أحدث البرامج المبتكرة والأبحاث في علم الأعصاب، ونمو الطفل، وعلم
النفس، والطب، وتطبيقها على أولئك الذين يعملون مباشرة مع الأطفال.
وقدم د. عويضة خلال المؤتمر مداخلة تحدث فيها عن الصدمة والأثار النفسية القريبة والبعيدة المدى المترتبة عليها وذلك من منظور برنامج غزة للصحة النفسية، موضحاً طبيعة الصدمات التي يتعرض إليها الفلسطينيين وبشكل خاص الأطفال، مشيراً إلى أن ما يواجهونه كأخصائيين نفسيين في فلسطين هو (OTSD) أعراض صادمة مستمرة وليس كما هو متعارف عليه عالمياً ب(PTSD) أعراض ما بعد الصدمة؛ وذلك نتيجة أن بعض الصدمات النفسية تأتي متوارثة عبر الأجيال نتيجة الأحداث
التي مر بها الشعب الفلسطيني ومنها تهجير الأباء والأجداد عام 1948 بالإضافة إلى معايشته للإنتفاضة والحروب والحصار الخانق.
وتطرق د.عويضة إلى تأثير آخر حربين شنتهم إسرائيل على قطاع غزة "2009 - 2012" على الأطفال بالتحديد وما أحدثته من إضطرابات ومشاكل نفسية جراء ذلك.
وفي ختام أعمال المؤتمر دعا إلى تكثيف الأبحاث العلمية وضرورة عقد المزيد من هذه المؤتمرات التي تساهم بدورها في تبادل الخبرات والمعارف والتقنيات الجديدة، وذلك بالتزامن مع تبني خطط تطويرية للعلاج النفسي خصوصا في وجود
إمكانيات البحث العلمي المتميزة التي تقدمها كندا، حيث صنفت مدينة فانكوفر للسنة الخامسة على التوالي الأغنى عالمياً، ووجود القدرات والخبرات الشابة والضليعة في المجال.
كما دعا المشاركون في المؤتمر إلى ضرورة تكثيف الجهود على المستوي السياسي وحشد الرأي العام للعمل على وقف كافة أشكال العنف الممارس ضد الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة، وضرورة مواصلة القيام بالدور الإنساني والسياسي تجاه هذه
القضية.
وقد تخلل أعمال المؤتمر عقد مجموعة من جلسات الوعي التأملي أو ما يسمى" Mindfulness" والتي بدورها تعمل على الإسترخاء ومواجهة الضغوطات وإغناء الجانب الروحي للمشاركين.
والجدير ذكره أن د. عويضة هو المشارك الوحيد في المؤتمر ممثلاً عن فلسطين وهو الوحيد من منطقة الشرق الاوسط، وقد واجه خلال سفره العديد من الصعوبات نتيجة الحصار واغلاق المعابر نتيجة للأوضاع المتوترة في المنطقة.

التعليقات