كمسمولسكايا برافدا: أوباما عنيد جدا
كمسمولسكايا برافدا
يواصل الرئيس الأمريكي نقاشا غير مباشر مع الرئيس الروسي حول ما يميز الولايات المتحدة الأمريكية. لم يهدأ بال الرئيس الأمريكي باراك أوباما منذ أن نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تتضمن تحذيرا من الإجراءات الخاطئة التي قد تتخذها واشنطن، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تملك صلاحيات استثنائية لتقرير مصير البلدان الأخرى. ومن جانبه أشار أوباما في الخطاب الذي ألقاه في اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة، إلى أنه يثق بأن أمريكا استثنائية.
وأوضح ذلك بقوله إن الولايات المتحدة تهتم ليس فقط بمصالحها، بل وبمصالح الآخرين أيضا، دون أن يذكر أي نزاع شارك فيه اليانكي أخذت فيه مصالح طرف آخر بالاعتبار. وحسب قوله، ستستمر الولايات المتحدة بالدفاع عن مصالحها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأنها مستعدة حتى لاستخدام القوة العسكرية. لذلك دعا مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ "قرار صارم" بشأن سورية.
ولا يزال أوباما يعتقد أن السلطات السورية استخدمت السلاح الكيميائي فعلا ضد المعارضة والمدنيين، ووصف العملية السلمية في سورية بأنها "ولدت ميتة". أما بخصوص ايران فكان أوباما أقل حدة، حيث قال إن الولايات المتحدة "لا تسعى إلى تغيير النظام" في طهران، وفي الوقت نفسه لن تسمح بامتلاك ايران للسلاح النووي.
وفي المقابل دافع عن اسرائيل كالمعتاد، وقال "للفلسطينيين الحق بحياة كريمة في دولة مستقلة، ولكن عليهم أن يدركوا، أن دولة إسرائيل ستكون موجودة دائما"، وأن الاستقرار في المنطقة مرهون بأمنها.
يواصل الرئيس الأمريكي نقاشا غير مباشر مع الرئيس الروسي حول ما يميز الولايات المتحدة الأمريكية. لم يهدأ بال الرئيس الأمريكي باراك أوباما منذ أن نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تتضمن تحذيرا من الإجراءات الخاطئة التي قد تتخذها واشنطن، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تملك صلاحيات استثنائية لتقرير مصير البلدان الأخرى. ومن جانبه أشار أوباما في الخطاب الذي ألقاه في اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة، إلى أنه يثق بأن أمريكا استثنائية.
وأوضح ذلك بقوله إن الولايات المتحدة تهتم ليس فقط بمصالحها، بل وبمصالح الآخرين أيضا، دون أن يذكر أي نزاع شارك فيه اليانكي أخذت فيه مصالح طرف آخر بالاعتبار. وحسب قوله، ستستمر الولايات المتحدة بالدفاع عن مصالحها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأنها مستعدة حتى لاستخدام القوة العسكرية. لذلك دعا مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ "قرار صارم" بشأن سورية.
ولا يزال أوباما يعتقد أن السلطات السورية استخدمت السلاح الكيميائي فعلا ضد المعارضة والمدنيين، ووصف العملية السلمية في سورية بأنها "ولدت ميتة". أما بخصوص ايران فكان أوباما أقل حدة، حيث قال إن الولايات المتحدة "لا تسعى إلى تغيير النظام" في طهران، وفي الوقت نفسه لن تسمح بامتلاك ايران للسلاح النووي.
وفي المقابل دافع عن اسرائيل كالمعتاد، وقال "للفلسطينيين الحق بحياة كريمة في دولة مستقلة، ولكن عليهم أن يدركوا، أن دولة إسرائيل ستكون موجودة دائما"، وأن الاستقرار في المنطقة مرهون بأمنها.

التعليقات