إحسان أوغلو يناقش العلاقات بين منظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي

رام الله - دنيا الوطن
انعقد اجتماع فريق الاتصال الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالبوسنة والهرسك يوم 24 سبتمبر 2013، على هامش الدورة الثامنة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتطرق على نحو مستفيض للتطورات الحاصلة في البوسنة والهرسك، وأكد مجدداً دعم المنظمة لوحدة البوسنة والهرسك وسلامة أراضيها وسيادتها وشخصيتها الدولية داخل حدودها المعترف بها دولياً. وشدد فريق الاتصال، في هذا الصدد، على أهمية سلطات صناعة القرار للهياكل القانونية البوسنية في ضمان السير السليم لعمل الدولة، وعلى ضرورة معالجة أية آليات قائمة قد تعيق تلك السلطات، كجزء من عملية الإصلاح.

        ودعا الاجتماع كافة الفصائل السياسية إلى التركيز على الأولويات الاقتصادية والإنمائية للبلاد وإلى ضرورة عدم تورط السياسيين في هذا البلد في إصدار بيانات من شأنها أن تبث الفرقة وتؤجج الأوضاع. كما دعا الاجتماع القيادة السياسية إلى القيام بالمزيد من الإصلاحات والتعاون فيما بين العرقيات تعزيزاً لمؤسسات الدولة.

        وشدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، في معرض كلمته أمام الاجتماع على أن تعزيز الأمن والاستقرار في سائر أرجاء هذا البلد يشكل الضمانة الرئيسية لتأمين مجتمع يتمتع بكامل التقدم والازدهار. وتطرق الأمين العام في حديثه إلى الزيارة التي قام بها إلى البوسنة والهرسك في أبريل 2013، حيث التقى بالقيادة العليا في هذا البلد وأثار موضوع العضوية الكاملة للبوسنة والهرسك في منظمة التعاون الإسلامي. وأكد إحسان أوغلى التزام المنظمة التام بإعادة إعمار البوسنة والهرسك وتنميتها، مؤكداً الدور الحاسم الذي يضطلع به فريق الاتصال المعني بالبوسنة والتابع للمنظمة في رصد الوضع في هذا البلد في سبيل تقديم المساعدة للشعب البوسني.

        وبحث الأمين العام، في الوقت ذاته، التقدم المحرز في إطار العلاقات بين المنظمة والاتحاد الأوروبي والمفوضية السامية للشؤون الخارجية والسياسات الأمنية، البارونة كاثرين أشتون، في أعقاب افتتاح البعثة المراقبة الدائمة للمنظمة في بروكسيل في الآونة الأخيرة. كما عقد لقاءً مثمراً مع الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لامبيرتو زانيي حول التعاون في شتى المجالات.

        وقد أعرب إحسان أوغلى خلال لقائه مع وزير خارجية سيري لانكا، جي إل بيريس، عن بالغ قلقه إزاء وضعية الجماعة المسلمة في سيرلانكا، على أثر الهجمات التي استهدفتها مؤخراً والتي ندد بها الوزير وأعرب عن استعداده للتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي لمعالجة هذه المسألة. وتطرق الوزير كذلك لموضوع ترشح سيرلانكا للحصول على وضعية المراقب لدى المنظمة.

        ومن جهة أخرى، التقى الأمين العام برئيس جمهورية شمال قبرص التركية، ديفيس إروغلو، وأكد له دعم المنظمة.

التعليقات