صور وفيديو ..لمحت بذلك ثم فجرت المفاجأة .. شجون الهاجري تعترف بأنها " لقيطة" ... دنيا الوطن تلقي الضوء على الحقيقة

صور وفيديو ..لمحت بذلك ثم فجرت المفاجأة .. شجون الهاجري تعترف بأنها  " لقيطة" ... دنيا الوطن تلقي الضوء على الحقيقة
رام الله - دنيا الوطن
ظلّت الممثلة الكويتية شجون الهاجري لسنوات تخفي أنها "لقيطة"، وكانت دوماً تنفي ما يدور خلف الكواليس، وحاولت قدر الإمكان عبر السنوات الماضية أن تظل حياتها الإجتماعية وأسرارها لها وحدها، فما يعني الجمهور ومحبيها ما تقدمه من فن.

فقد إعترفت الهاجري عبر فيديو نشرته في صفحتها الخاصة على احد مواقع التواصل الإجتماعية، بأنها إبنة لقيطة، وتبنتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الكويت وتحديداً دور الرعاية، إلى أن تبنتها أسرة كويتية.

كان البكاء غالباً على شجون في الفيديو، وقالت: "نعم أنا ابنة "الشؤون ـ لقيطة"، علمت وأنا في الثالثة عشرة من عمري أنني إبنة لقيطة، وتعايشت مع واقعي كل هذه السنوات، حاولت أن أخفي حقيقة من حياتي، لكني لم أعد أتحمل".

وواصلت حديثها: "تبنتني عائلة كريمة هما أبي مطر وأمي حياة، وعلمت وأنا صغيرة أني لست ابنتهم أي يتيمة ـ لقيطة، والله سبحانه وتعالى هو من كتب هذا الأمر.. وأفتخر به، والحمدلله أمي وأبي ـ بالتبني ـ لم يقصرا معي، والله يحفظهما ويشفيهما لي".

كما وجّهت كلامها للجمهور قائلة: "هدية رب العالمين لي أنتوو وملوتي حقي مقيّي، خلاص اليوم أقدر أقولكم ما في بعد أسرار بينا.. عرفتو السر اللي كان ذابحني إني مو عارفه متى أقول.. بس الحين ارتحت.. والله ما أقدر بعد أتحمل بروحي.. لا تزعلون مني.. أحبكم".

وسبق لشجون  أن ظلت  ترسل رسائل مبطنة، لوالديها «الحقيقين»، منذ أكثر من ثلاثة أعوام، لم يفهمها أحد من جمهورها، لأنه لم يكن أحداً منهم يعرف أن شجون «لقيطة» بعد. ونشرت شجون صورة لها على حسابها في «انستغرام»، وعيناها مليئة بالحزن في حضن زوجها المبتسم، عنونت الصورة بـ «أبي يا أبي، هل أنت هنا يا أبي؟ أبي يا أبي هذه أنا».

لا أحد يستطيع أن يجزم ماذا كانت تريد شجون أن تقول لوالدها في صورة تضع فيها رأسها على صدر زوجها الذي لم ينتبه أيضاً لعينيها الحزينتين، لكن الأكيد أن شجون وجهت في رسالة أخرى لوالدتها الحقيقية، أبياتاً عبر برنامجها «شوجي 2» على قناة فنون، قبل أكثر من ثلاثة أعوام، تقول إنها كتبتها بيدها، وتريد من خلالها أن تتكلم باسم«الأيتام»، وتوصل رسالة لأمهاتهم، إلا أنها استدركت وقالت لأمها التي «تبنتها» في حين لم يكن يعلم أحد من جمهورها بقضية «التبني» بعد: «يمه إنتي مالج شغل بهالسالفة، الله يخليج لي ويحفظج». ثم عادت لتكمل أن الرسالة هذه لكل أم تركت «ضناها»:

«تسع شهور وأنا فيها عايش، تسع شهور وهي تحتضني

تسع شهور من دمها أتغذى، تسع شهور بعدها أولدتني

جابتني لهالدنيا والروح منها جتني، وش نسميها اللي تحمل وتولد أمي ما هي أم ؟

علموني ولا أنا مخطي؟ لا ما هي أم !

الأم ما هي اللي تحمل وتولد، الأم اللي تربي

ما لقيتها جنبي يا عالم ، أمي أنكرتني يتيم وتركتني

ومن حنانها احرمتني ولظلم هالدنيا سلمتني

تصدقون يا عالم حتى من الاسم بخلتني

كل عام مدري وينها أمي ؟»

يذكر أنها بدأت العمل الفني بعمر صغير، حيث كان عمرها لا يتجاوز الست سنوات وذلك من خلال برنامج «مسابقات رمضان - الصواية أم عوينة»، ومع «ماما أنيسه» في تقديم البرامج، كما شاركت في التقديم في برنامج «تلفزيون الأطفال» و بدأت في التمثيل في نهاية تسعينات القرن العشرين في مسلسلات خطوات على الجليد والحب يأتي متأخرا والاختيار، بينما كانت بدايتها الفعلية بعام 2002 في مسلسل ثمن عمري.

أثناء عرضها لمسرحية زين إلى عالم جميل أعلنت عن خطوبتها إلى مدير أعمالها المنتج الفني أحمد البريكي ، وفي أبريل 2013 قررت الإنفصال عنه بعدما علمت بأنه متزوج .

















التعليقات