الأخبار
مجموعة خليل الرحمن الكشفية تحتفل بعضوية قائدها العام حسام دنديس في لجنة تسيير الأعمالمجمع اسعاد الطفولة يفتتح المعرض الاكبر للفنون في فلسطينالحمد الله: نتطلع إلى إجماع دولي قوي وفاعل لاستصدار قرار يوقف الاستيطانعساف: يزور الاغوار الشمالية للإطلاع على الـ 4500 دونم تم إستعادتها من أراضي الــ 1967.د.مصطفى البرغوثي يحمل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية عن وفاة الأسير حمدونة"بالصور والفيديو" عرضته بذكري انطلاقتها .. ألوية الناصر صاروخ "أبو عطايا" بعيد المدى ويحمل قوة تفجيرية عاليةمجلس إتحاد الطلبه يقوم بعده فعاليات بجامعه القدس المفتوحه فرع الوسطيالصليب الأحمر ينظم حلقة نقاش حول المعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيليبرنامج غزة للصحة النفسية يفتتح دورة تدريبية بعنوان الصحة النفسية لأطفال المدارسجبهة القوى الديمقراطية تزكي الحسن أبوزكري وكيلا للائحة بأكادير إداوتنانالعراق: اربيل تدعم بغداد لأقامة ماراثون دولي من اجل السلام في شباط 2017مصر: موليير فى التاسعة على مسرح الفلكىجمعية المرأة العاملة تنظم ورشة عمل في رام الله حول "مشاركة النساء في الانتخابات المحلية"مصر: وصول 4 فرق اجنبية لمهرجان القاهرة الدولى للمسرحمصر: حكومة الشباب تدعم السيسي وتدعو لاقالة حكومة شريف اسماعيل ... الشباب جاهزون للعمل متطوعينلبنان: قانصو: لبنان تحت تأثير التحديات التي تواجه المنطقةحملة تضامن الدولية تلقى كلمة عن الأطفال والنساء الأسيرات أمام مجلس حقوق في الأمم المتحدةلبنان: اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تلتقي الشيخ قبلانحملة تضامن الدولية تلقى كلمة عن الأطفال والنساء الأسيرات أمام مجلس حقوق في الأمم المتحدةلبنان: الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يطلق دورة كأس الرئيس في صورمصر: بتكلفة تتجاوز 570 مليون جنيها .. محافظ الاسماعيلية يتفقد منشآت مشروع محطة مياه الشرب الكبرى بأرض فيديكو لتغذية مدينة الاسماعيلية الجديدة ..وكيل وزارة الداخلية يفتتح الجلسة التشاوريه العامة حول نظام معالجة الشكاوى والرقابة المدنية في القطاع الأمني الفلسطينينشطاء خليجيون يدشنون حملة إفتراضية لدعم ملك البحرين فى إستطلاع شيري بريسالتربية تطلق مسابقة أيام الشعر والمسرح والموسيقىQNET تستقبل الصحفيين المغاربة وتعرب عن اهتمامها بالمغرب
2016/9/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟

تاريخ النشر : 2013-09-26
نكاح الجهاد .. دعاية أم حقيقة ؟
عبد الرحمن الراشد

إبان مواجهات العراق، بين القوات الأميركية وتنظيم القاعدة، اختفت مطلقة سعودية من بيتها ومعها أطفالها. وبعد بضعة أسابيع اكتشف رجال الأمن أن المرأة التحقت بتنظيم القاعدة في العراق. وفي البداية لم يصدق أحد أن امرأة في مجتمع محافظ يمكن أن تترك بيتها وأهلها وتسافر لأرض القتال. وقد رفض بعضهم تصديق الحكاية حتى اتضح لاحقا أنها بالفعل ذهبت إلى هناك بطوع إرادتها، وبترتيب من أشخاص يعملون سرا مع التنظيم في السعودية واليمن، حيث عبرت الحدود وأطفالها بجوازات يمنية مزورة وطارت من صنعاء إلى سوريا ورتب لها وكلاء «القاعدة» عملية تهريبها إلى داخل العراق.

وبعد سنوات تبين أن المرأة ذهبت للزواج من زعيم التنظيم الزرقاوي، الذي تزوجها ثم طلقها بعد أيام، وتزوجت من غيره وغيره لاحقا، وقتلت مع الآلاف في سنوات العنف في العراق.

هذه قصة حقيقية تعبر عن قدرة شيوخ الفكر الإرهابي التكفيري على غسل أدمغة الشباب ليقتلوا أنفسهم، والنساء ليعملن خادمات وجواري. وعندما صرخ وزير داخلية تونس لطفي بن جدو محذرا من أن هناك نساء تونسيات ذهبن إلى سوريا للعمل خادمات جنس للمقاتلين لم يكن مخطئا، مع أن البعض ظن أن الوزير فقد عقله. قال، هناك نساء ذهبن إلى سوريا إيمانا بفتوى نكاح الجهاد، ومارسن الجنس مع العشرات من الرجال، وبعضهن رجعن حوامل.

الأمر ليس غريبا، فإذا كان الشباب يذهبون إلى هناك للموت باسم الدين ليس كثيرا أن تذهب نسوة من أجل خدمة المجاهدين بالجنس أيضا، كله يتم زورا بالاقتناع بأن ذلك جهاد!

دعاة الإرهاب، مثل بعض تجار السوق، لا يتورعون عن إثارة الغرائز من أجل ترويج بضاعتهم. و«القاعدة» استخدمت كل الوسائل بما فيها الجنس، من أجل تجنيد الشباب والنساء من كل مكان وجد فيه دعاتهم. يعدونهم بالشهادة وجنات النعيم، ويمنونهم بالحور العين بعد الممات، ويغرونهم بالسبايا من النساء في الدنيا. لقد عانى الجزائريون من هذه الجماعات المتوحشة لعقدين من الزمان. فقد كان رجال الجماعة يلجأون للاحتماء في الجبال والأحراش، ومنها يهاجمون القرى وضواحي المدن، يسرقون، وينهبون، ويقتلون، ويخطفون النساء ليستخدمونهن سبايا للجنس وخادمات.

لنتذكر أن اغتصاب العقل أعظم خطرا، فمن خلاله يمكن توجيه المغسولة أدمغتهم لارتكاب كل الجرائم. ها هم في سوريا دخلوا على خط ثورة الشعب السوري، حيث الناس هناك بين محاصرة وملاحقة، وتخلى عنهم العالم. باسم مقاتلة النظام السوري غرروا بالكثيرين للالتحاق بهم، ليكتشف الأهالي أن «دولة العراق والشام الإسلامية» لا تقل شرا عن دولة الأسد التي ثاروا عليها.
الشرق الاوسط
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف