الإتحاد العالمي لحماية الطفولة .. بين الطموح والواقع

الإتحاد العالمي لحماية الطفولة .. بين الطموح والواقع
رام الله - دنيا الوطن

أجرى الحوار الإعلامية : هيا النوري

صوت لبنان

     الإتحاد العالمي لحماية الطفولة فكرة مشروع وليدة عام 2006م حيث قام على تأسيسها ووضع اللبنه الأولى لهذا الإتحاد الأستاذ أحمد حسني عطوة من فلسطين وهو ناشط مجتمعي وحقوقي برز في العديد من الأعمال المتميزة وكذلك مثل العديد من المنظمات الكبرى الأوروبية والعربية في فلسطين ، ولكن نتوقف اليوم عند فكرة مشروع الإتحاد العالمي لحماية الطفولة ، أهدافه وغاياته ولماذا ينشأ هذا الإتحاد ؟؟!!

كان اللقاء عبر الهاتف الساعه ( 14:30 ) بتوقيت لبنان

رد الأستاذ أحمد عطوة :

-         الإتحاد العالمي لحماية الطفولة هو ائتلاف كبير يضم العديد من المؤسسات في عدد من الدول العربية وكذلك ناشطين ومهتمين متميزين في مجالات عديدة لها علاقة مباشرة بخدمات الطفولة ، وأنشأنا الإتحاد ليكون فاعلا على الأرض لخدمة الطفولة في كافة الميادين وكذلك الدفاع عن حقوقهم وحمايتهم من كافة الظروف التي تسرق منهم طفولتهم ، في ظل وجود العديد من المنظمات الدولية والعالمية المتخصصة في مجال الطفولة والتي تفرض أجنداتها الإستخباراتية مقابل الدعم والتمويل الذي تتلقاه منظمات المجتمع المدني التي تخدم الطفولة في العالم وتحديدا في العالم العربي للاستفادة من كافة المعلومات التي تقدم لها في غزو الشرق الأوسط بكل وكافة أشكال الغزو ،لذلك هذا الإتحاد وبالتعاون والإتفاق مع العديد من الناشطين والمؤسسات تم إنشاؤه عام 2006م ، ونظرا لمحاولة البعض السيطرة على الفكرة أو سرقتها تم تجميد ملف الإتحاد حتى هذه الفترة التي تم فتح ملفه من جديد بناء على طلب وحاجة العديد من المؤسسات والدول لتفعيل مثل ذلك الإتحاد ، وفتح باب العضوية لكافة المؤسسات الأهلية والخاصة للعضوية مثل : ( الجمعيات والمنظمات ، رياض الأطفال ، ... الخ ) حتى القطاعات الخاصة المصنعه لمعدات الأطفال من العاب ومعدات الطفولة ساهمت لتكون مؤسسا رئيسيا لهذا الإتحاد ، والحمد لله حتى الآن الإتحاد يضم العديد من الدول العربية كمنظمات وناشطين ونأمل أن نضم كل العالم في هذا الإتحاد لتحقيق أهدافه ، وتنفيذ إستراتيجيته المتميزة والتي وضعها خبراء في هذا المجال على مستوى العالم العربي ، أما أهداف الإتحاد فهي كثيرة وتتمثل في ( 29 ) هدف بحيث تشمل كل نواحي وجوانب حياة الطفل من سن يوم في رحم أمه وحتى سن ( 18 ) عام ، كذلك وضع الهدف الأسمى للإتحاد وهو مكافحة تسييس واستغلال الأطفال من قبل الفئات السياسية والمسلحة وغيرها .

 

هل تتوقع خروج الإتحاد للنور وعمله فعليا على الأرض ؟

 

-         حسب مواد القانون العربية والمتادولة في كافة أنحاء العالم ، أي إتفاق يتم بين الجهات الرسمية والمرخصة لدى حكوماتها هي تشكل فعلا جسما قانونيا موجودا على الأرض ، ويبقى إعتماد تسجيله شيئا واقعا لدى الجهات الدولية والعربية ، لذلك أنا لست قلقا على أن أحصل على شرعية هذه الدوله أو تلك ، لأننا فعلا نمثل عدد كبير من المؤسسات المجازة في دولها ، كما ونحن بإنتظار ردود فعلية من منظمة العمل الدولية وجامعة الدول العربية لإعتماد شرعية الإتحاد ، كما وهناك مساعي مع العديد من الشخصيات ورجال الأعمال والمنظمات العالمية للحصول على التمويل الفعلي للإتحاد وفتح سفاراته في الدول الإعضاء بالإتحاد ، والحمدلله لنا الفخر في أن يخرج الإتحاد من الأراضي الفلسطينية إلى العالم ، كأول منظمة عالمية دولية تخرج الى العالم وستفرض نفسها على الأرض بجهود أعضائها ومثابرتهم وعملهم الدؤوب ، لأنه لولاهم لم نهض الإتحاد ووصل إلى ما هو عليه اليوم .


كيف سيعمل الإتحاد على الأرض وآلية تفعيله بالمجتمع
 

-         الإتحاد فعلا شبه إنطلق مبدئيا ضمن الإمكانيات المتاحه لنا حاليا من خلال الأعضاء الفاعلين والمؤسسات الفاعلة على الأرض ، ونحن نعمل على إستقبال المؤسسين من كل أنحاء العالم والدول المشاركة والأعضاء على أرض فلسطين ليكون المؤتمر التأسيسي الأول للإتحاد ، حيث نقوم الآن بمخاطبة الجهات المعنية لتوفير الإمكانيات اللازمة لإستقبال المؤتمر التأسيسي الأول على أرض فلسطين ولا سيما سيكون على أرض غزة المحاصرة ، ليكون إنطلاق الإتحاد منها ، لأنها أكبر بقعه تعرض أطفالها للقهر والظلم ، ونحن نعمل بكل ما أوتينا من قوة من أجل تقديم كافة التسهيلات لإستقبال وفود المؤسسين من كافة الدول ، كما ونهدف من وراء هذا اللقاء أيضا كسر الحصار على قطاع غزة ، وسيكون هذا اللقاء قريبا في غضون مطلع العام الجديد إن شاء الله .

هل تم الإعلان عن هيكليات الإتحاد وإداراته المختلفة ؟


-         حتى هذه اللحظة هناك مشاورات وكذلك وطروحات كثيرة بهذا الخصوص ولكن هناك قرارات خاصة بتعيين بعض السفراء في الدول العربية لمواكبة الأحداث الساخنه فيها والحمدلله يقومون بأعمالهم على أكمل وجه وأتقدم لهم بكل الشكر الجزيل على جهودهم ، وقناعتهم بفكرة المشروع وإصرارهم على تفعيل الإتحاد ميدانيا .


كما وصلنا عبر مصادر مختلفة أنه تم تعيين الأمين العام للإتحاد ؟

-         كما تنص مواد مسودة النظام الأساسي في المادة ( 75 ) أن الأمين العام للإتحاد العالمي لحماية الطفولة هو صاحب النواة والفكرة في وضع اللبنه الأولى للإتحاد حفاظا على مباديء الإتحاد وضمان تنفيذ أهدافه واستراتيجيته تحسبا من سيطرة المنتفعين والمتنفذين على الفكرة ليس أكثر كما حدث في السابق قبل تجميد ملف الإتحاد .

       نشكر الأستاذ أحمد حسني عطوة أمين عام الإتحاد العالمي لحماية الطفولة على إتاحة الفرصة لعمل هذا اللقاء الأول للتصريح عن الإتحاد وأعماله وأهدافه ، وإننا نشد على أيديكم وندفعكم للإستمرار والوصول للقمه بحياة أفضل لأطفال العالم وعلى رأسهم أطفال فلسطين والعالم العربي .

التعليقات