أحمد سعفان:مستشفي الدمرداش مفتوحة للصحفيين والاعلاميين ورجال الاعمال والمجتمع المدني
أسيوط - دنيا الوطن
أكد الدكتور أحمد سعفان نائب مدير عام مستشفي الدمرداش أن المستشفي من أكبر المستشفيات في مصر وتقوم علي خدمة سكان مناطق شمال وشرق القاهرة ويبلغ عدد المترددين نحو 4 مليون مواطن سنويا، وبها 22 غرفة عمليات تعمل بكامل طاقتها في وقت واحد ،وبها أيضا 3500 سرير ونقوم باجراء ما يزيد عن 107 ألف عملية جراحية في العام الواحد،وبها 9000 موظف و3000 عضو هيئة تدريس في 34 قسم طبي متخصص مما يؤدي لأن يذهب نحو 84 في المائة من ميزانية المستشفي في صورة أجور ومرتبات..
لكن المشكلة أن المستشفي وهي تعمل في إطار دولاب العمل الحكومي فانه ينالها ما ينال كثير من مستشفيات الدولة من سخط بسبب تراكم الصورة الذهنية لدي المواطن من سوء أداء وإدارة المستشفيات الحكومية ،ورغم قلة الامكانيات إلا أن إدارة مستشفي الدمرداش استطاعت أن تقدم نموذجا فريدا في إدارة المنشات الطبية عندما فتحت قنوات إتصال في علاقة حميمية مع منظمات المجتمع المدني ورجال الاعمال الذين قدموا للمستشفي تجهيزات طبية عالمية بعضها دخل دولاب العمل بالمستشفي والبعض الاخر نستعد لافتتاحه خلال الايام المقبلة.. وأشار الدكتور أحمد سعفان إلي أن المستشفي تفتح أبوابها لكل رجال الاعمال والمواطنين ومنظمات المجتمع المدني للوقوف علي التطور الهائل الذي وصلت إليه المستشفي وتطويرها بأساليب الادارة العالمية وإيجاد حالة من التناغم بين المستشفي والمهتمين بشئون الصحة في مصر،
وقال: أوجه الدعوة لكل الصحفيين والاعلاميين لزيارة المستشفي للتأكد من الطفرة الطبية التي قفزت إليها بفعل إدارة واعية ورجال أعمال وطنيين والتأكيد علي أننا مازلنا بحاجة للمزيد من وقوف المجتمع المدني والاضطلاع بدوره في تطوير مستشفي الدمرداش ،وسوف نعلن قريبا عن مؤتمر صحفي عالمي لمتابعة إفتتاح أحدث قسم لجراحة العظام بتكنولوجيا عالمية ومساهمة من رجال الاعمال الوطنيين،ولن يهدأ لنا بال حتي تصبح مستشفي الدمرداش صرحا طبيا عالميا.
أكد الدكتور أحمد سعفان نائب مدير عام مستشفي الدمرداش أن المستشفي من أكبر المستشفيات في مصر وتقوم علي خدمة سكان مناطق شمال وشرق القاهرة ويبلغ عدد المترددين نحو 4 مليون مواطن سنويا، وبها 22 غرفة عمليات تعمل بكامل طاقتها في وقت واحد ،وبها أيضا 3500 سرير ونقوم باجراء ما يزيد عن 107 ألف عملية جراحية في العام الواحد،وبها 9000 موظف و3000 عضو هيئة تدريس في 34 قسم طبي متخصص مما يؤدي لأن يذهب نحو 84 في المائة من ميزانية المستشفي في صورة أجور ومرتبات..
لكن المشكلة أن المستشفي وهي تعمل في إطار دولاب العمل الحكومي فانه ينالها ما ينال كثير من مستشفيات الدولة من سخط بسبب تراكم الصورة الذهنية لدي المواطن من سوء أداء وإدارة المستشفيات الحكومية ،ورغم قلة الامكانيات إلا أن إدارة مستشفي الدمرداش استطاعت أن تقدم نموذجا فريدا في إدارة المنشات الطبية عندما فتحت قنوات إتصال في علاقة حميمية مع منظمات المجتمع المدني ورجال الاعمال الذين قدموا للمستشفي تجهيزات طبية عالمية بعضها دخل دولاب العمل بالمستشفي والبعض الاخر نستعد لافتتاحه خلال الايام المقبلة.. وأشار الدكتور أحمد سعفان إلي أن المستشفي تفتح أبوابها لكل رجال الاعمال والمواطنين ومنظمات المجتمع المدني للوقوف علي التطور الهائل الذي وصلت إليه المستشفي وتطويرها بأساليب الادارة العالمية وإيجاد حالة من التناغم بين المستشفي والمهتمين بشئون الصحة في مصر،
وقال: أوجه الدعوة لكل الصحفيين والاعلاميين لزيارة المستشفي للتأكد من الطفرة الطبية التي قفزت إليها بفعل إدارة واعية ورجال أعمال وطنيين والتأكيد علي أننا مازلنا بحاجة للمزيد من وقوف المجتمع المدني والاضطلاع بدوره في تطوير مستشفي الدمرداش ،وسوف نعلن قريبا عن مؤتمر صحفي عالمي لمتابعة إفتتاح أحدث قسم لجراحة العظام بتكنولوجيا عالمية ومساهمة من رجال الاعمال الوطنيين،ولن يهدأ لنا بال حتي تصبح مستشفي الدمرداش صرحا طبيا عالميا.

التعليقات