خير الدين محمد : في صبيحة غير عادية تم اقتيادي إلى المعاريف للمرة الثانية بتهم أخطر

الرباط - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان من المعتقل الإسلامي محمد خير الدين يحكي فيه عن معاناته ومعاناة عائلته جراء الاعتقال الظالم الذي تعرض له وهذا نص البيان :

"هذا بيان للأخ خير الدين محمد من داخل سجن سلا 2

إن الظلم مصيبة كبيرة لا يعرف طعمه إلا من ذاقه و اكتوى بناره ، فأنا المعتقل الإسلامي محمد خير الدين اعتقلت سنة 2009 بتهمة " الإرهاب " و زج بي ظلما لمدة سنة و نصف ، و بعد خروجي مباشرة و استنشاقي هواء الحرية و محاولة الاندماج داخل المجتمع ، بعد الصدمات التي توالت علي داخل السجن ، فوجئت ذات يوم في صبيحة غير عادية بهجوم قوات الشرطة القضائية على بيتي و اقتيادي إلى المعاريف
للمرة الثانية لكن هذه المرة بتهم أخطر و مصائب أعظم و تم الحكم علي ب 14 سنة سجنا نافذا بعدما حوكمت ابتدائيا ب 25 سنة فأصبحت سجينا مرة أخرى وراء القضبان ، ولقد كان هذا الاعتقال للمرة الثانية صدمة بكل المقاييس ، فأنا المعيل
الوحيد لعائلتي الفقيرة المكونة من أمي و أخي و أبي وقد كان أبي موظفا في سلك الإطفاء و أصيب بحادث في العمل و لم يتم تعويضه و لا جبر ضرره ، كنت أعمل أنا محمد خير الدين في سلك الأمن الخاص و أعيل عائلتي و أكتري منزلا لهم رغم
صعوبة الظروف و شدتها التي ازدادت وطأتها بعد اعتقالي الثاني ، حيث تركت عائلتي تعاني بعدما فقدت المعيل الوحيد الذي كان يسدد مستحقات الكراء و الأكل و الشرب . و قد أثر هذا الظلم المتتالي على حالتي الصحية فأصبحت أعاني من
الحساسية و صعوبة التنفس و عدة أمراض نفسية حادة لم ينفع معها إلا التسليم لقضاء الله و محاولة طرق الأبواب المختلفة و المراسلات المتعددة و المتكررة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان و جمعيات المجتمع المدني و الجمعيات الحقوقية الحكومية و المستقلة قصد دراسة ملفي و طرحه على الرأي العام والمساهمة في رفع الحيف عني والدفاع عن قضيتي " .

التعليقات