كتائب شهداء الأقصى (لواء غزة) تحيي ذكرى إستشهاد القائد محمد كشكو "ابو كفاح"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اللجنة الإجتماعية التابعة لكتائب شهداء الأقصى (لواء غزة)، الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتـــح، مساء الثلاثاء، زيارة إلى منزل الشهيد القائد، محمد محمود كشكو "أبـو كفـاح" القيادي الفتحاوي الكبير، ومؤسس لواء العاصفة، أحد أذرع فتــح العسكرية، وذلك بمشاركة نخبة من أبرز قادة الكتائب في قطاع غزة، وكان في إستقبالهم أسرة الشهيد وعدد من كوادر حركة فتح أبرزهم الدكتور المناضل، رفيق كشكو، عضو قيادة إقليم شرق غزة، وعدد آخر من الإخوة في لواء العاصفة، وكتائب الأقصى - لواء الشهداء.
وقد بدأت إحياء الذكرى بكلمة ترحيبية ألقاها الأخ المناضل/ سمير كشكو "أبو فادي" بالنيابة عن عموم آل كشكو الكرام، رحب فيها بالحضور الكريم، مثمناً زيارتهم الكريمة إلى منزل الشهيد القائد/ أبو كفاح كشكو..
بدوره ألقى الناطق الإعلامي بإسم كتائب شهداء الأقصى - لواء غزة،الأخ "أبو ياسر" كلمة خلال الزيارة التي جاءت، إحياءاً للذكرى الحادية عشر لإستشهاده والتي تصادف اليوم، مطالباً فيها بالعمل على إنهاء الإنقسام الداخلي، وتنفيذ أتفاق الوحدة الوطنية التي جسدت بالدم على أرض الواقع في مثل هذا اليوم من العام 2002 عندما إمتذجت دماء القائد الفتحاوي، محمد كشكو، بدماء رفيق دربه القائد الحمساوي، ياسين نصار، وذلك أثناء تصديهم معاً للاحتلال وقيادتهم المعركة المشتركة ضد آلياته العسكرية التي أقدمت في ذلك اليوم على اجتياح حي الزيتون من عدة محاور في عملية عدوانية راح ضحيتها ما يقارب العشرة شهداء من كلا الحركتين ، مما يثبت بالدليل القاطع ، ان الاحتلال لا يفرق بين فلسطيني وآخر ، ويؤكد أن آلته العسكرية مبرمجة على قتل كل من يحمل الهوية الفلسطينية.
وإختتمت كتائب شهداء الأقصى (لواء غزة) زيارتها بتسليم عائلة كشكو المناضلة، هدية رمزية عبارة عن صورة تذكارية لإبنها الشهيد، بالإضافة إلى شهادة تقدير معتمدة من المكتب الإعلامي كنوع من التقدير والتكريم لأسرة هذا الشهيد القائد الذي أفنى جزء كبير من عمره داخل معتقلات الإحتلال الصهيوني، وإختتم مسيرته النضالية العريقة بالشهادة في سبيل الله، ودفاعاً عن وطنه وأرضه وشعبه.
كما ألقى لواء العاصفة كلمة أكد فيها بأنه سيبقى وفياً لدماء مؤسسه في ذكرى إستشهاده وبأنه ماضي على طريقه حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
من جانبها تقدمت عائلة كشكو المناضلة بالشكر والتقدير لكتائب شهداء الأقصى (لواء غزة) لى كل من حضر إلى منزلهم لإحياء ذكرى شهيدهم البطل .
وتجدر الإشارة إلى، ان القائد/ محمد كشكو، قـد إرتقى شهيداً بالرابع والعشرون من شهر (سبتمبر - ايلول) عام 2002 أثناء قيادته لعدد من المقاتلين الذين خرجوا للدفاع حيي الزيتون والشجاعية اللذانِ تعرضا في ذلك اليوم لعملية إجتياح واسعة من قبل عشرات الدبابات والجرافات الصهيونية التي كانت تنوي نسف وهدم منزلين في حي الزيتون، وهما منزل مؤسس كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة، جهاد العمارين، ومنزل الإستشهادي، منذر ياسين، إبن كتائب شهداء الأقصى - لواء غزة، ومنفذ عملية كفار داروم، بالإشتراك مع رفيق دربه الإستشهادي، محمد ياسين المدهون، والتي أدت إلى مقتل إثنين من جيش الإحتلال أحدهم ضابط كبير برتبة رائــد، وإصابة جندي ثالث بجراح، بالإضافة إلى منزل ثالث في حي الشجاعية وهو منزل الإستشهادي، محمد فتحي فرحات، إبن كتائب القسام، ومنفذ عملية مستوطنة "عتصمونا"، التي أدت إلى مقتل تسعة من المستوطنين، ولكن تصدي المقاومة الباسلة التي تقدمها القائد الفتحاوي "أبو كفاح" حالت دون ذلك، وأفشلت عملية الإحتلال الذي إنسحب بعد سبعة ساعات من بدء العملية دون أن يحقق أي من أهدافه "العقابية" لأسر الشهداء التي كان يسعى من خلالها إلى وقف المقاومة والعمليات الإستشهادية .
نظمت اللجنة الإجتماعية التابعة لكتائب شهداء الأقصى (لواء غزة)، الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتـــح، مساء الثلاثاء، زيارة إلى منزل الشهيد القائد، محمد محمود كشكو "أبـو كفـاح" القيادي الفتحاوي الكبير، ومؤسس لواء العاصفة، أحد أذرع فتــح العسكرية، وذلك بمشاركة نخبة من أبرز قادة الكتائب في قطاع غزة، وكان في إستقبالهم أسرة الشهيد وعدد من كوادر حركة فتح أبرزهم الدكتور المناضل، رفيق كشكو، عضو قيادة إقليم شرق غزة، وعدد آخر من الإخوة في لواء العاصفة، وكتائب الأقصى - لواء الشهداء.
وقد بدأت إحياء الذكرى بكلمة ترحيبية ألقاها الأخ المناضل/ سمير كشكو "أبو فادي" بالنيابة عن عموم آل كشكو الكرام، رحب فيها بالحضور الكريم، مثمناً زيارتهم الكريمة إلى منزل الشهيد القائد/ أبو كفاح كشكو..
بدوره ألقى الناطق الإعلامي بإسم كتائب شهداء الأقصى - لواء غزة،الأخ "أبو ياسر" كلمة خلال الزيارة التي جاءت، إحياءاً للذكرى الحادية عشر لإستشهاده والتي تصادف اليوم، مطالباً فيها بالعمل على إنهاء الإنقسام الداخلي، وتنفيذ أتفاق الوحدة الوطنية التي جسدت بالدم على أرض الواقع في مثل هذا اليوم من العام 2002 عندما إمتذجت دماء القائد الفتحاوي، محمد كشكو، بدماء رفيق دربه القائد الحمساوي، ياسين نصار، وذلك أثناء تصديهم معاً للاحتلال وقيادتهم المعركة المشتركة ضد آلياته العسكرية التي أقدمت في ذلك اليوم على اجتياح حي الزيتون من عدة محاور في عملية عدوانية راح ضحيتها ما يقارب العشرة شهداء من كلا الحركتين ، مما يثبت بالدليل القاطع ، ان الاحتلال لا يفرق بين فلسطيني وآخر ، ويؤكد أن آلته العسكرية مبرمجة على قتل كل من يحمل الهوية الفلسطينية.
وإختتمت كتائب شهداء الأقصى (لواء غزة) زيارتها بتسليم عائلة كشكو المناضلة، هدية رمزية عبارة عن صورة تذكارية لإبنها الشهيد، بالإضافة إلى شهادة تقدير معتمدة من المكتب الإعلامي كنوع من التقدير والتكريم لأسرة هذا الشهيد القائد الذي أفنى جزء كبير من عمره داخل معتقلات الإحتلال الصهيوني، وإختتم مسيرته النضالية العريقة بالشهادة في سبيل الله، ودفاعاً عن وطنه وأرضه وشعبه.
كما ألقى لواء العاصفة كلمة أكد فيها بأنه سيبقى وفياً لدماء مؤسسه في ذكرى إستشهاده وبأنه ماضي على طريقه حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
من جانبها تقدمت عائلة كشكو المناضلة بالشكر والتقدير لكتائب شهداء الأقصى (لواء غزة) لى كل من حضر إلى منزلهم لإحياء ذكرى شهيدهم البطل .
وتجدر الإشارة إلى، ان القائد/ محمد كشكو، قـد إرتقى شهيداً بالرابع والعشرون من شهر (سبتمبر - ايلول) عام 2002 أثناء قيادته لعدد من المقاتلين الذين خرجوا للدفاع حيي الزيتون والشجاعية اللذانِ تعرضا في ذلك اليوم لعملية إجتياح واسعة من قبل عشرات الدبابات والجرافات الصهيونية التي كانت تنوي نسف وهدم منزلين في حي الزيتون، وهما منزل مؤسس كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة، جهاد العمارين، ومنزل الإستشهادي، منذر ياسين، إبن كتائب شهداء الأقصى - لواء غزة، ومنفذ عملية كفار داروم، بالإشتراك مع رفيق دربه الإستشهادي، محمد ياسين المدهون، والتي أدت إلى مقتل إثنين من جيش الإحتلال أحدهم ضابط كبير برتبة رائــد، وإصابة جندي ثالث بجراح، بالإضافة إلى منزل ثالث في حي الشجاعية وهو منزل الإستشهادي، محمد فتحي فرحات، إبن كتائب القسام، ومنفذ عملية مستوطنة "عتصمونا"، التي أدت إلى مقتل تسعة من المستوطنين، ولكن تصدي المقاومة الباسلة التي تقدمها القائد الفتحاوي "أبو كفاح" حالت دون ذلك، وأفشلت عملية الإحتلال الذي إنسحب بعد سبعة ساعات من بدء العملية دون أن يحقق أي من أهدافه "العقابية" لأسر الشهداء التي كان يسعى من خلالها إلى وقف المقاومة والعمليات الإستشهادية .

التعليقات