لواء العاصفة يحي ذكرى استشهاد القائد محمد كشكو ابوكفاح

رام الله - دنيا الوطن
نظم لواء العاصفة الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتـــح، مساء اليوم الثلاثاء، زيارة إلى منزل الشهيد القائد، محمد محمود كشكو “أبـو كفـاح” القيادي الفتحاوي الكبير، ومؤسس لواء العاصفة، أحد أذرع فتــح العسكرية، بالذكرى الحادية عشرة لاستشهاده وذلك بمشاركة نخبة من أبرز قادة الكتائب في قطاع غزة، وكان في إستقبالهم أسرة الشهيد وعدد من كوادر حركة فتح أبرزهم الدكتور المناضل، رفيق كشكو، عضو قيادة إقليم شرق غزة، والاخ المناضل ابراهيم حمد امين سر منطقة شهداء الشمعة ،وكتائب شهداء الاقصى لواء غزة .. وكتائب الأقصى – لواء الشهداء
وقد بدأت إحياء الذكرى بكلمة ترحيبية ألقاها الأخ المناضل/ سمير كشكو “أبو فادي” بالنيابة عن عموم آل كشكو الكرام، رحب فيها بالحضور الكريم، مثمناً زيارتهم الكريمة إلى منزل الشهيد القائد/ أبو كفاح كشكو

كما ألقى كلمة لواء العاصفة الاخ المناضل نبيل برزق ابوصبحي مرحبا بالجميع ومذكرا بمسيرة الشهيد القائد ابو كفاح التي تركت ارثا وطنيا وثوريا سار على دربة ابناء لواء العاصفة
و أكد برزق فيها بأنه سيبقى وفياً لدماء مؤسسه في ذكرى إستشهاده وبأنه ماضي على طريقه حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف بقيادة الاخ الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين
وقدمت قيادة لواء العاصفة بهذة المناسبة درع الوفاء لابن الشهيد و لعائلة الشهيد البطل.

وبدوره ألقى الناطق الإعلامي بإسم كتائب شهداء الأقصى – لواء غزة،الأخ “أبو ياسر” كلمة خلال الزيارة التي جاءت، إحياءاً للذكرى الحادية عشر لإستشهاده والتي تصادف اليوم، مطالباً فيها بالعمل على إنهاء الإنقسام الداخلي، وتنفيذ أتفاق الوحدة الوطنية التي جسدت بالدم على أرض الواقع في مثل هذا اليوم من العام 2002 عندما إمتذجت دماء القائد الفتحاوي، محمد كشكو، بدماء رفيق دربه القائد الحمساوي، ياسين نصار، وذلك أثناء تصديهم معاً للاحتلال وقيادتهم المعركة المشتركة ضد آلياته العسكرية التي أقدمت في ذلك اليوم على اجتياح حي الزيتون من عدة محاور في عملية عدوانية راح ضحيتها ما يقارب العشرة شهداء من كلا الحركتين ، مما يثبت بالدليل القاطع ، ان الاحتلال لا يفرق بين فلسطيني وآخر ، ويؤكد أن آلته العسكرية مبرمجة على قتل كل من يحمل الهوية الفلسطينية

كما سلمت لواء غزة عائلة كشكو المناضلة، هدية رمزية عبارة عن صورة تذكارية لإبنها الشهيد، بالإضافة إلى شهادة تقدير معتمدة من المكتب الإعلامي كنوع من التقدير والتكريم لأسرة هذا الشهيد القائد الذي أفنى جزء كبير من عمره داخل معتقلات الإحتلال الصهيوني، وإختتم مسيرته النضالية العريقة بالشهادة في سبيل الله، ودفاعاً عن وطنه وأرضه وشعبه
وتجدر الإشارة إلى، ان القائد/ محمد كشكو، قـد إرتقى شهيداً بالرابع والعشرون من شهر (سبتمبر – ايلول) عام 2002 أثناء قيادته لعدد من المقاتلين الذين خرجوا للدفاع حيي الزيتون والشجاعية اللذانِ تعرضا في ذلك اليوم لعملية إجتياح واسعة من قبل عشرات الدبابات الصهيونية

التعليقات