الأخبار
قمة توتنهام وليفربول تنتهي بالتعادل الإيجابيالعماد الفريج في داريا والمسلحون وصلوا إلى إدلبإطلاق 9 عسكريين سوريين من أصل 18 محتجزين بدارياسوريا: مستشار رئيس الوزراء السوري: الدولة السورية نجها تصالحي... ولا تفاوض مع المسلحين فى القضايا السياسيةالمكتب الحركي للمعلمين في إقليم الشرقية يكرم أ. علي الفرا نائب أمين سر المكتب الحركي المركزي للمعلمين في المحافظات الجنوبيةالشرطة تضبط 112 شتلة ماريجوانا بمشتل للمخدرات في الخليلأفغانستان.. أنباء عن مقتل 17 أمنيا بقصف أمريكي على سجن تابع لـ"طالبان""داعش" ينشر مقطعا مصورا لإعدام رهائن على أيدي أطفال!المواجهات مع "داعش" في سرت تخلف أكثر من 2500 بين قتيل وجريحالسعودية بصدد إصدار سندات بالدولار وسط مخاوف من تعثرها في السدادتصفية مسلحين اثنين جنوب روسياصفقة تاريخية بين فرنسا وأمريكا لبيع قطاراتسياسي ألماني يدعو لإعادة ألوف اللاجئين إلى أوطانهم خلال 3 أعوامالقوات العراقية تسقط طائرة مسيرة لـ"داعش"العماد الفريج في داريا والمسلحون وصلوا إلى إدلبالحمد الله يبحث مع قادة المؤسسة الأمنية في نابلس سبل تحقيق الاستقرارمصر: اكثر من 40 فريقا يتنافسوف للفوز ببطولة المعهد العالى لادارة المنشئات وتكنولوجيا الانتاج بالمحلة الكبرىوفد القطاع السياحي الفلسطيني يختتم زيارته الرسيمة الى مملكة تايلندالنيابة العامة وادارة مكافحة المخدرات تضبطان اشتال مخدرة جنوب شرق يطاالائتلاف النقابي العمالي الفلسطيني ينعى العامل الشهيد " يوسفيونس بلوطاليمن: اليوم اختتام بطولتي صنعاء والأمانة النسويةمصر: لجنه التراث بحملة مين بيحب مصرتطالب بعمل متاحف خاصه بمصرلتنشيط السياحةالعراق: وزير العدل: توسعة سجن الناصرية بلغت بحدود ٨٥ ٪‏ وستفتتح بداية العام المقبلالعراق: وزير العدل: نبارك للعراقيين الانتصارات الكبيرة ونعدهم بتنفيذ القصاص العادل بالارهابيينمظاهرة في حرم المطار والأمن يستنفر!!
2016/8/27

اليونيسف: حماية الأطفال المحاصرين بسبب النزاع في سوريا والوصول الفوري اليهم ضرورة عاجلة

تاريخ النشر : 2013-09-25
رام الله - دنيا الوطن

 قالت اليونيسف إن محنة المدنيين  المحاصرين جراء النزاع في سوريا أصبحت أكثر بؤساً، وأن هناك حاجة لبذل  المزيد من الجهود الفورية لإيصال المساعدات الإنسانية لحماية أرواح الآلاف  من الأطفال.

وفيما يجتمع قادة الدول في الدورة الثامن والستين للجمعية العمومية للأمم  المتحدة في نيويورك، تحذر اليونيسف من أن النزاع المتصاعد يقطع المعونات  العاجلة عن الأطفال، بما فيها التلقيح والمياه الصالحة للشرب والمأوى  والدعم النفسي.

ويقول المدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك: " مع استمرار القتال فأن بعض المناطق باتت محاصرة لأشهر متواصلة مما جعل الأسر تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة. لقد عانى أطفال سوريا كثيراً ولفترة طويلة جداً، وسيستمرون في تحمل تبعات هذه الأزمة لسنوات عديدة قادمة. 

يجب أن نتمكن من الوصول إلى هؤلاء الأطفال، سريعاً وبدون قيود، وباستطاعة أطراف النزاع المختلفة تحقيق ذلك عن طريق السماح الفوري للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدة
المنقذة للحياة."

وذكر السيد ليك أن من الأمثلة العملية على ذلك حملة التلقيح في يوم صحة الطفل والتي تهدف إلى حماية الأطفال داخل سوريا من الأمراض التي يمكن تجنبها مع التركيز الخاص على 700,000 طفل الذين لم يحصلوا على التلقيح خلال الحملة الأخيرة.

كما وأشارت اليونيسف إلى أن الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم تتطلب حماية خاصة أيضاً. وشدد ليك على ضرورة عدم استهداف المدارس والمرافق الصحية واعتبارها "مناطق سلام" يمكن للنساء والأطفال طلب المساعدة والدعم فيها.

هذا واجهت اليونيسف وشركاؤها خلال العام الماضي صعوبات شديدة في الوصول إلى مئات الآلاف من الأطفال في حلب وريف دمشق وأجزاء كبيرة من حمص ودير الزور  وريف درعا. كما تم احتجاز الإمدادات الطبية، بما فيها اللقاحات، عند نقاط
التفتيش، وتأجل العمل على إصلاح أنابيب المياه.

ويتطلب إزالة العوائق من طريق الوصول الإنساني التزامات واضحة من قبل  الحكومة السورية وجماعات المعارضة. وهناك عدد من الطرق العملية التي يمكن  من خلالها تحقيق ذلك، كإبرام هدنة إنسانية مؤقتة أثناء النزاع للسماح  للعاملين الإنسانيين بالوصول الآمن وحرية التنقل لتقديم الخدمات والإمدادات
للمحتاجين.

وأكد السيد ليك على أن: "العاملون في المجال الإنساني بحاجة لأن يكونوا  قادرين على تقديم المساعدة إلى النساء الأكثر ضعفاً والأطفال في جميع أنحاء سوريا، وذلك من أجل تمكينهم من تقديم الخدمات الصحية الأساسية والصرف  الصحي، علماً بأن الأكثر أهمية مثل تلقيح الأطفال الصغار لا يصل إلى كثير
من المجتمعات المتضررة."

وأضاف ليك إنه بالرغم من كل هذه التحديات تعمل اليونيسف مع الشركاء الآخرين لتقديم الخدمات الأساسية للأطفال أينما كانوا، وقال: "هذا العام فقط قمنا  مع شركائنا بتزويد 10 مليون شخص داخل سوريا بالمياه الصالحة للشرب، كما  قمنا بتلقيح مليوني طفل ضد الحصبة في العامين الماضيين. ونعمل الآن على
تقديم اللوازم المدرسية لتمكين مليون طفل سوري من اسئناف تعليمهم في  البلاد.

لكن الاحتياجات تبقى هائلة. وللوصول إلى الذين لم نصل إليهم ينبغي على  العاملين في المجال الإنساني أن يكونوا قادرين على التحرك بحرية وأمان في  جميع أنحاء البلاد وحماية الخدمات الأساسية."
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف