شاهد بالصور .. غزة : كم تبلغ اسعار "الزيتون والزيت" لهذا العام ؟

شاهد بالصور .. غزة : كم تبلغ اسعار "الزيتون والزيت" لهذا العام ؟
غزة - خاص دنيا الوطن-اسامة الكحلوت 
موسم الزيتون والذى يعد عامل اقتصادي وغذائي في قطاع غزة فيختلف تماما عن موسم الأضاحي  في القطاع  حيث تتباعد النسب والاسعار بين الأضاحي وموسم جنى الزيتون.

 وقد يكون لأغلاق الانفاق سبب رئيسي في ارتفاع اسعار الزيتون  رغم ترجيح المزارعين بان يكون الموسم متواضعا نتيجة عدم توافر الكمية الكافية لقطاع غزة .

وتوقع العديد من المزارعين والتجار انخفاض إنتاج الزيتون وزيته في قطاع غزة هذا العام، جراء قلة الثمار، بسبب بعض العوامل الجوية التي رافقت وقت التزهير.

وأوضح مزارعون أن ثمة تباين واضح في محصول الزيتون من بستان لآخر ومنطقة لأخرى، لكن التقييم المبدئي يشير إلى تراجع في حجم المحصول مقارنة بالعام الماضي، وهذا سينعكس سلبا على الإنتاج وكذلك الأسعار.

ويقول المواطن فادى تلولي، وتمتلك عائلته أرضا بها عشرات من أشجار الزيتون المثمرة، إن الثمار على الأشجار اقل بكثير من العام الماضي، رغم اهتمام والده وأشقائه بالأشجار ورعايتها، معتقدا بأن الزيتون غالبا ما يعطي ثمار خصبة عاما بعد عام، كما سمع من كبار السن.

وبين جمعة أنهم استغلوا قلة المحصول، وبذءوا بعناية الأشجار بشكل اكبر، ورشها بالمبيدات الحشرية، وإعطائها أسمدة في الفترات المسموح بها، لافتا إلى أن ذلك أعطاها فرصة إطلاق براعم وأغصان جديدة، وتلك الأغصان ستكون قادرة على حمل ثمارا جديدة في العام المقبل، لذا فهم يعولون على محصول وفير العام القادم.

واستذكر تلولي الموسم الماضي، مبينا أن غزارة الإنتاج أسهمت في وفرة زيت الزيتون بعد عصره، وهذا مكنهم من تخزينه وبيع جزء منه، ناهيك عن الزيتون الذي قاموا بـ"كبسه".

أما المزارع عاهد بشير، ويمتلك أرضا مزروعة بالزيتون شرق دير البلح ، فبين أن الثمار التي حملتها الأشجار هذا العام في حقله اقل من العام الماضي، مبينا أن هناك اختلاف ما بين كمية المحصول من حقل لآخر، لكن الغالبية تبدو اقل من العام الماضي.

ورغم ذلك إلا أن بشير يتوقع إنتاج متوسط لحقله، يكفيه وأسرته من الزيتون وزيته طوال العام، وقد يبيع جزء منه في الأسواق.

ولفت إلى أنه اعتاد منذ سنوات على تباين محصول الزيتون عام بعد عام، ففي بعض الأعوام يكون الإنتاج وفير، وأعوام أخرى قليل، معتقدا وجود صلة بين وفرة الإنتاج وغزارة الأمطار وبرودة الجو خلال فصل الشتاء، فكلما زاد الشتاء أمطار وبرودة كان إنتاج الزيتون أعلى. 

وتوقع العديد من تجار الزيتون أن يسهم إغلاق الأنفاق خلال موسم حصاد الزيتون وعصره، في رفع الأسعار، نظرا لأن القطاع كان يستقبل سنويا كميات من الزيت والزيتون، سواء المصري أو المستورد عبر مصر.

وأكد باعة، أن الأسواق ستعتمد هذا العام على الزيتون والزيت المنتج محليا فقط، أو الذي يصل من الضفة الغربية في حال سمحت إسرائيل بإدخاله للقطاع من خلال معبر كرم أبو سالم.

وتسود توقعات بأن ترتفع الأسعار نسبيا مقارنة بالعام الماضي، نظرا لغياب المنافسة ما بين الزيتون المحلي والذي يصل من الأنفاق.

وأوضح عدد من عمال الأنفاق وملاكها استحالة نجاح أية عمليات تهريب للزيتون أو زيته في ظل الظروف الحالية، وحتى إن تم ذلك يكون بصعوبة شديدة وبكميات محدودة.

وكانت بعض العائلات الفلسطينية التي لها امتداد في مدية رفح المصرية، ويمتلك أفرادها بساتين أو حصص في بساتين زيتون، تقوم بجلب إنتاج الزيتون للقطاع، بهدف تسويقه وتحقيق ربح أعلى في حال لو تم بيعه في مدينة رفح المصرية.

وأكدت وزارة الزراعة الفلسطينية ان محصول الزيتون لهذا العام منخفض جدا مقارنة بالسنوات الماضية ، وقد تكون هناك فجوة في انتاج الزيتون تصل الى 50 بالمائة.

والمحصول لهذا العام ضعيف للغاية، بسبب أن طبيعة شجرة الزيتون تعود لنظام المعاومة (عام محصول جيد، والعام الذي يليه ضعيف)، ويقدر محصول الزيتون لهذا العام حوالي (10)آلاف طن".

وحول أسعار الزيت والزيتون لهذا العام.. أشار الوزارة  أن ارتفاع سيطرأ على المحصول بسبب شح الزيتون وعمليات الاستيراد من الخارج، متوقعا أن يبلغ سعر رطل الزيتون (18 شيكل)، وسعر (جالون الزيت 16 لتر بـ 100 دينار).

صور أرشيفية  من الضفة وغزة
































التعليقات