التقرير المصور الذي اثار ضجة اعلامية وامنية كبيرة حول المارينز والشيراتون (المباني المدنية التي حولها المارينز إلى مواقع قتالية)
رام الله - دنيا الوطن
نقلا عن صحيفة المساراعده للمسار / حميد القطواني
قد تغير إدارة العدو الأمريكي سفراءها وتأتي بوجوه جديدة ولكن تبقى السياسة العدائية والنهج الاستكباري الأناني والعدواني تجاه الشعوب المستضعفة.
و ضمن تحركات وتوسع المحتل الأمريكي لليمن عسكرياً و استخباراتياً ومسخاً ثقافياً وتفتيتاً اجتماعياً، وزرع بذور الشقاق والصراعات المذهبية والسياسية بين أبناء اليمن الواحد والملة الواحدة والمصير الأبدي الواحد وفق نهج الاستكبار والمشروع العدائي التي تسلكه الإدارة الأمريكية ضد لليمنيين.
تستمر الإدارة الأمريكية عبر سفارتها وقواتها العسكرية المتواجدة في اليمن بتحويل البيوت المدنية في صنعاء إلى ثكنات عسكرية ومواقع قتالية متقدمة لإنشاء جبهة قتالية للعدوان على اليمن واستعداداً للحرب الشاملة ضد اليمنيين لضمان وجودها الاستعماري وبقاء مصالحها الأنانية والغير المشروعة لنهب ثروات ومقدرات الشعب اليمني ومصادرة قراره السيادي وتجريده من مقومات حمايته و تدمير قدراته الدفاعية الشعبية والرسمية وجعل المؤسسة العسكرية والأمنية مجرد أداة هشة وعصا بيده يضرب بها كل من قاومه من اليمنيين كي تكون السلطة والحكومة مجرد أبواق لترديد ما يقوله المحتل الأمريكي وأداة تنفيذيه للقيام بتنفيذ التوجيهات والبرامج والسياسيات العدوانية التي تصدر من سفارة ذلك العدو كما هو الحال اليوم.
كثير من أبناء اليمن سمعوا عن تواجد قوات أمريكية على أرض اليمن وخصوصاً في العاصمة صنعاء..، وكثير من المواقع والقواعد العسكرية اليمنية في المحافظات الجنوبية والساحلية وجزيرة سقطرة والجزر اليمنية الأخرى، التي فُتحت أبوابها لقوات العدو الأمريكي لاستخدامها دون قيد أو شرط فيما قيادة القوات المسلحة والأمن العليا والقيادات الحزبية اللاوطنية تقوم بتجنيد أبطال القوات المسلحة والأمن لحماية جنود وآليات العدو الأمريكي أثناء بقائهم أو في عملياتهم العدوانية التي استباحت دماء اليمنيين وأعراضهم كما حصل ويحصل في الكثير من المحافظات اليمنية الجنوبية..
واليوم نعرض عليكم في أول حقلة عن التحركات الأمريكية العدوانية في اليمن ما يؤكد ذلك بالمعلومات الموثقة و بأسماء وصور جنود المارينز المتمركزين في فندق الشيراتون بصنعاء ،إحدى المباني المدنية في صنعاء التي حولت إلى ثكنات عسكرية للقوات الأمريكية ومواقع قتالية متقدمة والتي يتواجد فيها مابين 250 إلى 300 جندي أجنبي من المارينز الأمريكي من عدة فرق منها تشارلي 1 و2 و3 .. يتمركزون في الكثير من الموقع في مباني الفندق و محيطه وهي كالتالي :
1- سطح الفندق ويوجد فيه موقع رئيسي يسمى (دلتا ون) مطل على العاصمة و بجواره مواقع تسمى (أوبيات) تنتشر في زوايا الفندق..، ومهمتها المراقبة والاستطلاع وتأمين غطاء ناري للمواقع الأرضية وعلى مداخل الفندق.2- وتوجد به غرفة الاتصالات والعمليات والمراقبة الالكترونية ومواقع أخرى لتأمين مصاعد ومدخل الطابق الثامن..، كما يوجد في الطابق السابع صالة ليالينا التي تستخدم قاعة لاستراحة جنود المارينز ولتناول وجبات الطعام ومواقع لحمايتها ، كما يوجد في الطابق السادس صالة اللوبي التي تستخدم لنوم جنود المارينز المحتل ، ومواقع لتأمين مداخلها كما يوجد به موقعان رئيسيان ، والمسميان وفق شفرة العدو (تكساس ون )و (جلاك جارد) ، وبه قوات مشتركة من المارينز وعناصر الشركات الأمنية لتامين المدخل الجنوبي المؤدي إلى خارج الفندق ،وفي الدور الأرضي يتمركز جنود مارينز متخفيين في مواقع تسمى وفق شفرة العدو( ألفا ون و تو) لتأمين مدخل الفندق ومراقبة مكتب الاستقبال العام ،
3- المواقع الأمنية التي يتواجد فيها المارينز الأمريكي حول الفندق لتأمين البوابات الرئيسية و البوابات الخاصة بالعاملين في الفندق وغرف المعدات والمولدات الكهربائية وغرف المكيفات وبرج التجسس التابع للسي آي إيه الذي تم إنشاؤه مؤخرا بهدف التجسس على شبكة الاتصالات اليمنية..
وتلك المواقع تسمى وفق شفرة العدو (يانكي 1،و2،و3،و4،....) ومواقع أخرى لتأمين مداخل المخازن الخاصة بالفندق التي يستخدمها المارينز المحتل لتخزين أسلحته المسماة ( لودينج دوكس) و(تكساس و ويرهاوس) ومواقع التفتيش المسماة (تكساس تو ) و(تكساس تايم) و(تكساس تراك)..،
بالإضافة إلى دوريات لجنود المارينز في فندق الشيراتون ..تلك المواقع والدوريات تتم فيها ثمان مناوبات بواقع 3 ساعات لكل مناوبة ، وأنت عزيز القارئ تخيل كم عدد المارينز الذين يقومون بتلك المهام.وهذا يؤكد أن القوات الأجنبية الأمريكية في صنعاء كثيرة جدا ، فنحن لم نتحدث سوى عن المارينز المتواجدين في فندق الشيراتون..،
فهناك العديد من جنود العدو الأمريكي في السفارة الأمريكية والمباني المدنية حول السفارة وفي منطقة حدة التي حولت إلى ثكنات عسكرية قتالية للمارينز الأمريكي وسنترال لعمليات المخابرات الأمريكية في اليمن سنتناول عرضها في تقارير قادمة.. حيث يربوا عدد المارينز المتواجدين في صنعاء على 4500 جندي أمريكي.. ناهيك عن العشرات من الأمريكيين وجنسيات أخرى الذين يحملون صفات عملاء مخابرات أمريكية ، بعضهم مقيم منذ سنوات عدة في مدينة صنعاء القديمة ، بلاشك سنعرض شأناً من حالهم في الأعداد القادمة بالصور والأسماء.. وقرابة ثلاثة آلاف شاب يمني استأجرتهم السفارة وجندتهم كعملاء مخابرات لها لتنفيذ مهامها القذرة المتعددة داخل اليمن..
طبعا كلها ليست مواجهة لقتال روسيا أو الصين أو كوريا الشمالية..، بل هي معدة للعدوان على اليمنيين والفتك بهم..ولا أخفيك عزيزي القارئ حجم المخاطر التي واجهتنا للوصول إلى هذه المعلومات و الصور..، وتحقيقها ، وكم تطلب ذلك من جهد ووقت الفريق الصحي المكلف ميدانياً بالتقاط الصور وإيجاد المصادر الموثوقة للمعلومات عن تفاصيل دقيقة ، ومراقبة ميدانية لتحركات المارينز حين يغادرون الفندق في الزي المدني للتجول في شوارع صنعاء وتصويرها وعمل مسوحات عسكرية لتحديد الأهداف وقراءة الوضع الاجتماعي للمدينة ، وبقدر تلك الصعوبة زاد إصرارنا للتوغل والاختراق في أعماق هذا الملف انطلاقا من شعورنا بالمسؤولية الوطنية والتاريخية والدينية ، وحجم الخطر الكبير جدا بوجود قوات العدو الأجنبي على أراضينا اليمينة ، ومن إيماننا أن المهمة الصحفية المقدسة ليست تحليلاً للمحلل أو إسباغ المديح أو كيل التهم وإثارة الصراعات بين أبناء المصير الواحد ، بل هي تحدي المخاطر لكشف الحقيقة مهما كانت التضحيات في سبيل كشف تلك المؤامرات وحقيقة حجم الخطر الكارثي الذي أصبح يعيشه اليمن أرضا وإنساناً..
وأثناء رحلتنا للبحث عن سر هذا التواجد العسكري العدائي لليمن وحجمه و تداعياته استوقفتنا العديد من الجرائم المأساوية التي ارتكبتها قوات العدو الأمريكي المتواجدة في صنعاء بل وكل المناطق التي تواجدت فيها قوات العدو الأمريكي.
أثناء ذلك رأينا مشهداً على الأرض ، احتلالاً حقيقياً لليمن ، فقد كان مارينز الاحتلال في وضعية عسكرية قتالية ضد أي شيء يتحرك باتجاههم والذين حولوا الكثير من المنازل المجاورة لسفارة العدو وفندق شيراتون وبعض المنازل المجاورة له إلى ثكنات عسكرية يتمترسون على أسطح تلك المباني بكامل عتادهم العسكري والتي لا تبعد عن الشارع العام سوى بضعة أمتار .
وأثناء تجوالنا بين تلك الحارات التقينا ببعض سكان تلك الحارات المجاورة لسفارة الاحتلال فأسمعونا كلاماً يدمي الفؤاد ، ويندى له الجبين عن معاناتهم من مضايقة جنود الاحتلال ، وملاحقتهم لهم وإثارة الرعب والفزع بين أوساط النساء والأطفال وإقلاق السكينة العامة واعتداءاتهم المستمرة على أبناء تلك الحارات بالاعتقالات و القتل بالقنص لمجرد الاشتباه فقط.
ومنها جريمة اغتيال المواطن اليمني ماجد التويتي و إصابة اثنين من أقاربه على بعد أمتار من باب منزله الواقع في مدينة سعوان والتي تجاورهم سفارة العدو الأمريكي.هذه الجريمة الهمجية والبربرية التي ارتكبها قناصوا مارينز العدو الأمريكي مع سبق الإصرار والترصد دون أي مبرر يذكر من جانب العدو الأمريكي وذلك يوم الخميس الموافق 13-9-2012 وهذا ما أكدته الأدلة الجنائية وشهود العيان الموثقة لدى القضاء اليمني المرفوعة إليه وبدورهم قاموا بتجمد القضية ودفن ملفها في الأدراج ، وتم منعهم من البت فيها بتوجيهات مباشرة من سفير العدو الأمريكي حسب المصدر..
تلك الجريمة البشعة وغيرها من الجرائم التي ترتكبها قوات العدو الأمريكي ومن خلالها تستبيح دماء وأعراض وسيادة ووجود ومصير مواطنين يمنيين على ارض يمنية.وهم يوجهون نداء استغاثة لكل الشرفاء والأحرار والشجاعان لإنقاذهم بعدما اشتكوا للحكومة ولم تحرك ساكناً تجاه تلك الهمجية والبربرية التي يمارسها جنود الاحتلال الأمريكي ضد أبناء الحارات المجاورة ، وخصوصا سلوكهم الاستفزازي المتمثل في أذية الفتيات اليمنيات في الطرقات أثناء ذهابهن إلى مدارسهن وخصوصا مدرسة 7 يوليو للبنات الواقعة بالقرب من السفارة من الجهة الغربية.. بل وتعمد القيا م بأساليب خسيسة ومنحطة وذلك بالتلصص و استراق النظرات إلى بيوت المواطنين من اعلي سطح فندق الشيراتون والمباني المترفعة التي يستخدمها المارينز الأمريكي وذلك عبر المناظير وكاميرات التصوير عالية الدقة وقد سجلت العديد من حالات الشكوى لدى عقال مدينة سعوان و أقسام الشرطة ولكن دون جدوى او تحرك يذكر وماذا نتوقع من عناصر سلكت سلوك قياداتها العليا المنبطحة وكما تقول الحكمة إذا كان رب البيت بالدف ضارب فشيمة ....."
وهناك العديد من الجرائم التي ارتكبتها قوات العدو الأمريكي المتواجدة في المباني المدنية بصنعاء واخص بالذكر الثكنة العسكرية الأمريكية الموجودة في فندق الشيراتون.ومن تلك الجرائم الاعتداء على الموظفين اليمنيين العاملين في الفندق فصل أكثر من 100موظف يمني بعد عمل دام لأكثر من خمس سنوات فصلا تعسفيا والاعتداء عليهم جسديا ومعنويا و منهم من قاموا باختطافه أمثال المواطن اليمني علي الحراري ولم يعرف مصيره بتلفيق تهم متعددة لمجرد مطالبته بحقوقه المكفولة في القانون اليمني.
العديد من الجرائم التي ارتُكبت بحق مواطنين يمنيين من أبناء تلك المنطقة وغيرها كتداعيات خطيرة على امن المواطن وسلامته حياته وعرضه وكرامته ووجوده في عقر داره التي حضرتها المآسي والمعاناة والمتاعب بمجرد التفريط في السيادة ودخول القوات الأجنبية إلى الأراضي اليمنية.
كلها حصلت وتحصل على مرأى ومسمع وعلم ما يسمى بسلطة التوافق وحكومة الوفاق والتي يسميها الكثير من اليمنيين بحكومة تصريف الأعمال للعدو الأمريكي وقد صدقوا في تلك التسمية وذلك الوصف.والله أني اكتب واشعر بالخجل من قلمي وصفحات الورق وأنا أكتب عن أشباه رجال يدعون بوزراء حكومة وزعماء سلطة وقيادات سياسية ومشائخ سلطة دينية وقبلية جميعهم هم أركان سلطة حاكمة على اليمنيين بتوجيهات وخطط أعداء اليمن واليمنيين.
كل أولئك سيسطر التاريخ فضائح سلوكهم المنبطح والذليل والمتآمر والخائن لليمن واليمنيين سيسطرها على ورق التواليت وأقل ما نقوله للأجيال القادمة عن حكومة وسلطة بأركانها في هذا العصر ما قاله احد الشعراء :سأقول عن حكومتنا..... في أوجز عبارة ..
عفافهم عهرٌ ........... وتقواهم قذارة سقطت على تاريخهم ... امزان لعنات الحضارة و نمت فوق طباعهم .......سلعٌ تزاولها تجارة العبد يقرع بالعصا... والحر تكفيه الإشارةوسيستمر خطر وجرائم القوات الأمريكية المعتدية والمحتلة لليمن إذا ظل كل شخص يكذب كل هذه الحقائق الجلية التي سيصدقها عندما تصل اليه تلك الجرائم ويكتوي بنارها التي اكتوى ويكتوي بها الكثير من اليمنيين وهو صامت وخانع ، بل وغير مصدق..، وإذا لم نتحرك بجد واستشعار للمسؤولية وندرك أن القيادات الهرمة في السلطة والحكومة والقيادات الحزبية والدينية والقبلية هي أورثتنا صفحات من الذل والمهانة والانبطاح وجردتنا من كل معاني الحرية والكرامة والسمو الإنساني وأفقدتنا كل قيم ومعاني الفخر بالهوية القومية والدينية والتاريخية وأن نثق بأنفسنا كشعب ونخبة شبابية ونتحرك بثقة أننا رجال هذا العصر المنتظرون ، ولكي لا نضع أنفسنا أمام الله والأمة وأبناءنا ونساءنا في الموقف الذي وضع الجيل السابق لنا نفسه فيه.
فالحل بمختصر القول هو بنشر الوعي المقاوم ومعرفة وتحديد العدو الحقيقي لليمن ومواجهته بالمواقف الشجاعة مهما كانت التضحيات.. والاصطفاف الوطني والأخوي والترفع عن المكايدات المذهبية و المزايدات السياسية والنعرات الطائفية والعرقية والاصطفاف والالتفاف حول مشروع وطني نهضوي ثوري مقاوم كلا بصبغته الخاصة في إطار وطني موحد ، وقالب جامع يحفظ التوازن والتنوع بين مكونات الوطن الواحد.
ختام لكل من يرى أو يمتلك معلومات عن جرائم و مؤامرات وتحركات العدو الأمريكي يرجى التواصل معنا على البريد الالكتروني للكاتب الظاهر أعلى التقرير أو على البريد الالكتروني للصحيفة ونتعهد بسرية تلك المعلومات.تابعونا في الحلقة القادمة ، من سلسلة صور واسماء ونشاطات المارينز والمخابرات الأمريكية في اليمن إن شاء الله الأسبوع المقبل.
نقلا عن صحيفة المساراعده للمسار / حميد القطواني
قد تغير إدارة العدو الأمريكي سفراءها وتأتي بوجوه جديدة ولكن تبقى السياسة العدائية والنهج الاستكباري الأناني والعدواني تجاه الشعوب المستضعفة.
و ضمن تحركات وتوسع المحتل الأمريكي لليمن عسكرياً و استخباراتياً ومسخاً ثقافياً وتفتيتاً اجتماعياً، وزرع بذور الشقاق والصراعات المذهبية والسياسية بين أبناء اليمن الواحد والملة الواحدة والمصير الأبدي الواحد وفق نهج الاستكبار والمشروع العدائي التي تسلكه الإدارة الأمريكية ضد لليمنيين.
تستمر الإدارة الأمريكية عبر سفارتها وقواتها العسكرية المتواجدة في اليمن بتحويل البيوت المدنية في صنعاء إلى ثكنات عسكرية ومواقع قتالية متقدمة لإنشاء جبهة قتالية للعدوان على اليمن واستعداداً للحرب الشاملة ضد اليمنيين لضمان وجودها الاستعماري وبقاء مصالحها الأنانية والغير المشروعة لنهب ثروات ومقدرات الشعب اليمني ومصادرة قراره السيادي وتجريده من مقومات حمايته و تدمير قدراته الدفاعية الشعبية والرسمية وجعل المؤسسة العسكرية والأمنية مجرد أداة هشة وعصا بيده يضرب بها كل من قاومه من اليمنيين كي تكون السلطة والحكومة مجرد أبواق لترديد ما يقوله المحتل الأمريكي وأداة تنفيذيه للقيام بتنفيذ التوجيهات والبرامج والسياسيات العدوانية التي تصدر من سفارة ذلك العدو كما هو الحال اليوم.
كثير من أبناء اليمن سمعوا عن تواجد قوات أمريكية على أرض اليمن وخصوصاً في العاصمة صنعاء..، وكثير من المواقع والقواعد العسكرية اليمنية في المحافظات الجنوبية والساحلية وجزيرة سقطرة والجزر اليمنية الأخرى، التي فُتحت أبوابها لقوات العدو الأمريكي لاستخدامها دون قيد أو شرط فيما قيادة القوات المسلحة والأمن العليا والقيادات الحزبية اللاوطنية تقوم بتجنيد أبطال القوات المسلحة والأمن لحماية جنود وآليات العدو الأمريكي أثناء بقائهم أو في عملياتهم العدوانية التي استباحت دماء اليمنيين وأعراضهم كما حصل ويحصل في الكثير من المحافظات اليمنية الجنوبية..
واليوم نعرض عليكم في أول حقلة عن التحركات الأمريكية العدوانية في اليمن ما يؤكد ذلك بالمعلومات الموثقة و بأسماء وصور جنود المارينز المتمركزين في فندق الشيراتون بصنعاء ،إحدى المباني المدنية في صنعاء التي حولت إلى ثكنات عسكرية للقوات الأمريكية ومواقع قتالية متقدمة والتي يتواجد فيها مابين 250 إلى 300 جندي أجنبي من المارينز الأمريكي من عدة فرق منها تشارلي 1 و2 و3 .. يتمركزون في الكثير من الموقع في مباني الفندق و محيطه وهي كالتالي :
1- سطح الفندق ويوجد فيه موقع رئيسي يسمى (دلتا ون) مطل على العاصمة و بجواره مواقع تسمى (أوبيات) تنتشر في زوايا الفندق..، ومهمتها المراقبة والاستطلاع وتأمين غطاء ناري للمواقع الأرضية وعلى مداخل الفندق.2- وتوجد به غرفة الاتصالات والعمليات والمراقبة الالكترونية ومواقع أخرى لتأمين مصاعد ومدخل الطابق الثامن..، كما يوجد في الطابق السابع صالة ليالينا التي تستخدم قاعة لاستراحة جنود المارينز ولتناول وجبات الطعام ومواقع لحمايتها ، كما يوجد في الطابق السادس صالة اللوبي التي تستخدم لنوم جنود المارينز المحتل ، ومواقع لتأمين مداخلها كما يوجد به موقعان رئيسيان ، والمسميان وفق شفرة العدو (تكساس ون )و (جلاك جارد) ، وبه قوات مشتركة من المارينز وعناصر الشركات الأمنية لتامين المدخل الجنوبي المؤدي إلى خارج الفندق ،وفي الدور الأرضي يتمركز جنود مارينز متخفيين في مواقع تسمى وفق شفرة العدو( ألفا ون و تو) لتأمين مدخل الفندق ومراقبة مكتب الاستقبال العام ،
3- المواقع الأمنية التي يتواجد فيها المارينز الأمريكي حول الفندق لتأمين البوابات الرئيسية و البوابات الخاصة بالعاملين في الفندق وغرف المعدات والمولدات الكهربائية وغرف المكيفات وبرج التجسس التابع للسي آي إيه الذي تم إنشاؤه مؤخرا بهدف التجسس على شبكة الاتصالات اليمنية..
وتلك المواقع تسمى وفق شفرة العدو (يانكي 1،و2،و3،و4،....) ومواقع أخرى لتأمين مداخل المخازن الخاصة بالفندق التي يستخدمها المارينز المحتل لتخزين أسلحته المسماة ( لودينج دوكس) و(تكساس و ويرهاوس) ومواقع التفتيش المسماة (تكساس تو ) و(تكساس تايم) و(تكساس تراك)..،
بالإضافة إلى دوريات لجنود المارينز في فندق الشيراتون ..تلك المواقع والدوريات تتم فيها ثمان مناوبات بواقع 3 ساعات لكل مناوبة ، وأنت عزيز القارئ تخيل كم عدد المارينز الذين يقومون بتلك المهام.وهذا يؤكد أن القوات الأجنبية الأمريكية في صنعاء كثيرة جدا ، فنحن لم نتحدث سوى عن المارينز المتواجدين في فندق الشيراتون..،
فهناك العديد من جنود العدو الأمريكي في السفارة الأمريكية والمباني المدنية حول السفارة وفي منطقة حدة التي حولت إلى ثكنات عسكرية قتالية للمارينز الأمريكي وسنترال لعمليات المخابرات الأمريكية في اليمن سنتناول عرضها في تقارير قادمة.. حيث يربوا عدد المارينز المتواجدين في صنعاء على 4500 جندي أمريكي.. ناهيك عن العشرات من الأمريكيين وجنسيات أخرى الذين يحملون صفات عملاء مخابرات أمريكية ، بعضهم مقيم منذ سنوات عدة في مدينة صنعاء القديمة ، بلاشك سنعرض شأناً من حالهم في الأعداد القادمة بالصور والأسماء.. وقرابة ثلاثة آلاف شاب يمني استأجرتهم السفارة وجندتهم كعملاء مخابرات لها لتنفيذ مهامها القذرة المتعددة داخل اليمن..
طبعا كلها ليست مواجهة لقتال روسيا أو الصين أو كوريا الشمالية..، بل هي معدة للعدوان على اليمنيين والفتك بهم..ولا أخفيك عزيزي القارئ حجم المخاطر التي واجهتنا للوصول إلى هذه المعلومات و الصور..، وتحقيقها ، وكم تطلب ذلك من جهد ووقت الفريق الصحي المكلف ميدانياً بالتقاط الصور وإيجاد المصادر الموثوقة للمعلومات عن تفاصيل دقيقة ، ومراقبة ميدانية لتحركات المارينز حين يغادرون الفندق في الزي المدني للتجول في شوارع صنعاء وتصويرها وعمل مسوحات عسكرية لتحديد الأهداف وقراءة الوضع الاجتماعي للمدينة ، وبقدر تلك الصعوبة زاد إصرارنا للتوغل والاختراق في أعماق هذا الملف انطلاقا من شعورنا بالمسؤولية الوطنية والتاريخية والدينية ، وحجم الخطر الكبير جدا بوجود قوات العدو الأجنبي على أراضينا اليمينة ، ومن إيماننا أن المهمة الصحفية المقدسة ليست تحليلاً للمحلل أو إسباغ المديح أو كيل التهم وإثارة الصراعات بين أبناء المصير الواحد ، بل هي تحدي المخاطر لكشف الحقيقة مهما كانت التضحيات في سبيل كشف تلك المؤامرات وحقيقة حجم الخطر الكارثي الذي أصبح يعيشه اليمن أرضا وإنساناً..
وأثناء رحلتنا للبحث عن سر هذا التواجد العسكري العدائي لليمن وحجمه و تداعياته استوقفتنا العديد من الجرائم المأساوية التي ارتكبتها قوات العدو الأمريكي المتواجدة في صنعاء بل وكل المناطق التي تواجدت فيها قوات العدو الأمريكي.
أثناء ذلك رأينا مشهداً على الأرض ، احتلالاً حقيقياً لليمن ، فقد كان مارينز الاحتلال في وضعية عسكرية قتالية ضد أي شيء يتحرك باتجاههم والذين حولوا الكثير من المنازل المجاورة لسفارة العدو وفندق شيراتون وبعض المنازل المجاورة له إلى ثكنات عسكرية يتمترسون على أسطح تلك المباني بكامل عتادهم العسكري والتي لا تبعد عن الشارع العام سوى بضعة أمتار .
وأثناء تجوالنا بين تلك الحارات التقينا ببعض سكان تلك الحارات المجاورة لسفارة الاحتلال فأسمعونا كلاماً يدمي الفؤاد ، ويندى له الجبين عن معاناتهم من مضايقة جنود الاحتلال ، وملاحقتهم لهم وإثارة الرعب والفزع بين أوساط النساء والأطفال وإقلاق السكينة العامة واعتداءاتهم المستمرة على أبناء تلك الحارات بالاعتقالات و القتل بالقنص لمجرد الاشتباه فقط.
ومنها جريمة اغتيال المواطن اليمني ماجد التويتي و إصابة اثنين من أقاربه على بعد أمتار من باب منزله الواقع في مدينة سعوان والتي تجاورهم سفارة العدو الأمريكي.هذه الجريمة الهمجية والبربرية التي ارتكبها قناصوا مارينز العدو الأمريكي مع سبق الإصرار والترصد دون أي مبرر يذكر من جانب العدو الأمريكي وذلك يوم الخميس الموافق 13-9-2012 وهذا ما أكدته الأدلة الجنائية وشهود العيان الموثقة لدى القضاء اليمني المرفوعة إليه وبدورهم قاموا بتجمد القضية ودفن ملفها في الأدراج ، وتم منعهم من البت فيها بتوجيهات مباشرة من سفير العدو الأمريكي حسب المصدر..
تلك الجريمة البشعة وغيرها من الجرائم التي ترتكبها قوات العدو الأمريكي ومن خلالها تستبيح دماء وأعراض وسيادة ووجود ومصير مواطنين يمنيين على ارض يمنية.وهم يوجهون نداء استغاثة لكل الشرفاء والأحرار والشجاعان لإنقاذهم بعدما اشتكوا للحكومة ولم تحرك ساكناً تجاه تلك الهمجية والبربرية التي يمارسها جنود الاحتلال الأمريكي ضد أبناء الحارات المجاورة ، وخصوصا سلوكهم الاستفزازي المتمثل في أذية الفتيات اليمنيات في الطرقات أثناء ذهابهن إلى مدارسهن وخصوصا مدرسة 7 يوليو للبنات الواقعة بالقرب من السفارة من الجهة الغربية.. بل وتعمد القيا م بأساليب خسيسة ومنحطة وذلك بالتلصص و استراق النظرات إلى بيوت المواطنين من اعلي سطح فندق الشيراتون والمباني المترفعة التي يستخدمها المارينز الأمريكي وذلك عبر المناظير وكاميرات التصوير عالية الدقة وقد سجلت العديد من حالات الشكوى لدى عقال مدينة سعوان و أقسام الشرطة ولكن دون جدوى او تحرك يذكر وماذا نتوقع من عناصر سلكت سلوك قياداتها العليا المنبطحة وكما تقول الحكمة إذا كان رب البيت بالدف ضارب فشيمة ....."
وهناك العديد من الجرائم التي ارتكبتها قوات العدو الأمريكي المتواجدة في المباني المدنية بصنعاء واخص بالذكر الثكنة العسكرية الأمريكية الموجودة في فندق الشيراتون.ومن تلك الجرائم الاعتداء على الموظفين اليمنيين العاملين في الفندق فصل أكثر من 100موظف يمني بعد عمل دام لأكثر من خمس سنوات فصلا تعسفيا والاعتداء عليهم جسديا ومعنويا و منهم من قاموا باختطافه أمثال المواطن اليمني علي الحراري ولم يعرف مصيره بتلفيق تهم متعددة لمجرد مطالبته بحقوقه المكفولة في القانون اليمني.
العديد من الجرائم التي ارتُكبت بحق مواطنين يمنيين من أبناء تلك المنطقة وغيرها كتداعيات خطيرة على امن المواطن وسلامته حياته وعرضه وكرامته ووجوده في عقر داره التي حضرتها المآسي والمعاناة والمتاعب بمجرد التفريط في السيادة ودخول القوات الأجنبية إلى الأراضي اليمنية.
كلها حصلت وتحصل على مرأى ومسمع وعلم ما يسمى بسلطة التوافق وحكومة الوفاق والتي يسميها الكثير من اليمنيين بحكومة تصريف الأعمال للعدو الأمريكي وقد صدقوا في تلك التسمية وذلك الوصف.والله أني اكتب واشعر بالخجل من قلمي وصفحات الورق وأنا أكتب عن أشباه رجال يدعون بوزراء حكومة وزعماء سلطة وقيادات سياسية ومشائخ سلطة دينية وقبلية جميعهم هم أركان سلطة حاكمة على اليمنيين بتوجيهات وخطط أعداء اليمن واليمنيين.
كل أولئك سيسطر التاريخ فضائح سلوكهم المنبطح والذليل والمتآمر والخائن لليمن واليمنيين سيسطرها على ورق التواليت وأقل ما نقوله للأجيال القادمة عن حكومة وسلطة بأركانها في هذا العصر ما قاله احد الشعراء :سأقول عن حكومتنا..... في أوجز عبارة ..
عفافهم عهرٌ ........... وتقواهم قذارة سقطت على تاريخهم ... امزان لعنات الحضارة و نمت فوق طباعهم .......سلعٌ تزاولها تجارة العبد يقرع بالعصا... والحر تكفيه الإشارةوسيستمر خطر وجرائم القوات الأمريكية المعتدية والمحتلة لليمن إذا ظل كل شخص يكذب كل هذه الحقائق الجلية التي سيصدقها عندما تصل اليه تلك الجرائم ويكتوي بنارها التي اكتوى ويكتوي بها الكثير من اليمنيين وهو صامت وخانع ، بل وغير مصدق..، وإذا لم نتحرك بجد واستشعار للمسؤولية وندرك أن القيادات الهرمة في السلطة والحكومة والقيادات الحزبية والدينية والقبلية هي أورثتنا صفحات من الذل والمهانة والانبطاح وجردتنا من كل معاني الحرية والكرامة والسمو الإنساني وأفقدتنا كل قيم ومعاني الفخر بالهوية القومية والدينية والتاريخية وأن نثق بأنفسنا كشعب ونخبة شبابية ونتحرك بثقة أننا رجال هذا العصر المنتظرون ، ولكي لا نضع أنفسنا أمام الله والأمة وأبناءنا ونساءنا في الموقف الذي وضع الجيل السابق لنا نفسه فيه.
فالحل بمختصر القول هو بنشر الوعي المقاوم ومعرفة وتحديد العدو الحقيقي لليمن ومواجهته بالمواقف الشجاعة مهما كانت التضحيات.. والاصطفاف الوطني والأخوي والترفع عن المكايدات المذهبية و المزايدات السياسية والنعرات الطائفية والعرقية والاصطفاف والالتفاف حول مشروع وطني نهضوي ثوري مقاوم كلا بصبغته الخاصة في إطار وطني موحد ، وقالب جامع يحفظ التوازن والتنوع بين مكونات الوطن الواحد.
ختام لكل من يرى أو يمتلك معلومات عن جرائم و مؤامرات وتحركات العدو الأمريكي يرجى التواصل معنا على البريد الالكتروني للكاتب الظاهر أعلى التقرير أو على البريد الالكتروني للصحيفة ونتعهد بسرية تلك المعلومات.تابعونا في الحلقة القادمة ، من سلسلة صور واسماء ونشاطات المارينز والمخابرات الأمريكية في اليمن إن شاء الله الأسبوع المقبل.

التعليقات