حركة الأحرار: كنا ننتظر موقفا مصريا لنصرة الأقصى ومنع تقسيمه وليس تهديد وزير خارجية مصر بالعدوان على غزة

رام الله - دنيا الوطن

مع اشتداد الهجمة الاسرائيلية الشرسة على المسجد الأقصى الذي أصبح مرتعاً للاسرائيليين بالاقتحامات والتدنيس والحفريات لتقسيمه زماناً ومكاناً, ومع استمرار الهجمة الإعلامية المصرية المسمومة على شعبنا الفلسطيني, والتي تهدف لتحريض
وتأليب الشارع والجيش المصري عليه, ومع ازدياد شدة الحصار الذي يفرضه الاحتلال ويشارك فيه أطراف عديدة وخاصة قادة الانقلاب في مصر الذين أصبحوا جزءً أساسياً في معاناة شعبنا, بهدم الأنفاق التي تعتبر الشريان الرئيس في تزويد القطاع
بالمواد الأساسية, 

في ظل إغلاق معبر رفح وتقنين فتحه, الأمر الذي ينذر بالكارثة على مستقبل وصحة وحياة المئات من أبناء شعبنا لاسيما المرضى منهم والذي توفي أحدهم هذا اليوم بسبب إغلاق المعبر, ومع كل هذه المعاناة الجسيمة والمؤامرات الكبيرة التي يتعرض لها شعبنا الذي يتطلع لموقف داعم ومساند من مصر الشقيقة, التي طالما أكد شعبنا بأنها حاضنة القضية الفلسطينية, هذه المؤامرات
التي باتت تتكشف يوماً بعد يوم بتصريحات قادة الانقلاب اتجاه غزة والتي كان آخرها تصريح وزير خارجية الانقلاب العسكري بتهديد المقاومة وغزة بخيارات عسكرية.

إننا في حركة الأحرار نستنكر هذه التصريحات ونؤكد بأننا كنا ننتظر موقفاً مصرياً لنصرة الأقصى ومنع تقسيمه وليس تهديد وزير خارجية مصر بالعدوان على غزة, ونؤكد أنها تصريحات تتناقض مع أخلاق ودور مصر في حماية شعبنا,

 ونعتبر أنها لا تخدم إلا العدو الاسرائيلي الذي يحاول استغلال الانقلاب ويسعى لإشعال فتيل الفتنة بين غزة ومصر, باعتبار غزة ومقاومتها الباسلة خط الدفاع الأول عن مصر والأمة أجمعها وأنها لن تكون إلا حامية لأمن وشعب وحدود مصر, فشعبنا ينتظر
النصرة من كافة أرجاء الوطن العربي والإسلامي وخاصةً من مصر الشقيقة وليس موقف عدائي يهدد شعبنا ويرعب أطفاله ونساؤه, 

ونستغرب من استمرار موجة الفبركة والتلفيق والحقد والتحريض المستمر ضد غزة ومقاومتها الباسلة والتي لا تزيد إلا
الاحتقان والتوتر.


التعليقات