الحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق ..عمليات المقاومة في فلسطين تعبير عن يأس من المفاوضات وتباشير انتفاضة ثالثة

رام الله - دنيا الوطن

عقدت لجنة المتابعة في الحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق اجتماعها الدوري بحضور منسق الحملة السيد معن بشور والسادة د. سمير صباغ  (رئيس رابطة العروبة والتقدم)، عدنان عيتاني وجهاد الخطيب (مجلس أمناء المنتدى القومي العربي)، إبراهيم الأمين (حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي العربي)، سمير شركس (لتنظيم القومي الناصري)، شربل شلهوب (ندوة العمل الوطني)، مأمون مكحل (منسق أنشطة اللجان والروابط الشعبية)، عبد الله عبد الحميد (منسق أنشطة المنتدى القومي العربي )، نبيل حلاق (لجنة المبادرة الوطنية)، يحيى المعلم (منسق خميس الأسرى التضامني)، د. ناصر حيدر (مقرر الحملة).

     كما حضر أيضاً الشيخ محمد نمر زغموت ( رئيس المجلس الشرعي الفلسطيني في لبنان)، عباس الجمعة وهشام مصطفى (جبهة التحرير الفلسطينية) ناصر اسعد (حركة فتح)، محمد بكري (جبهة التحرير العربية)، زياد حمو (الجبهة الشعبية)، خالد أبو النور (الجبهة الديمقراطية)، حسين الخطيب (الجبهة الشعبية – القيادة العامة.

     رأى المجتمعون في العمليتين الفدائيتين في قلقيلية والخليل تعبيراً واضحاً من حجم الاحتقان السائد لدى أبناء الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة الناجم عن استمرار الاحتلال في غطرسته وممارساته العدوانية الهادفة إلى تهويد الأرض وصهينة المقدسات وأخرها استباحة الحرم القدسي والحرم الإبراهيمي.

     كما رأى المجتمعون في هاتين العمليتين يأساً لدى الفلسطينيين من مسار المفاوضات المفروضة على السلطة وتمسكاً بالمقاومة كسبيل ناجع لتحرير الأرض واستعادة الحقوق، كما حيا المجتمعون منفذي العمليتين والمنظمات التي ينتميان إليها مؤكدين  إن هذه العمليات مع العديد من التحركات الشعبية المتواصلة هي تباشير انتفاضة فلسطينية ثالثة تسير يداً بيد مع مقاومة مسلحة لا يفهم العدو لغة إلا لغتها.

     المجتمعون دعوا القيادات الفلسطينية إلى مراجعة جدية وشاملة للسياسات المعتمدة، والى تحقيق مصالحة وطنية فلسطينية تنهي الانقسام الحالي، كما دعوا القيادة المصرية إلى فتح دائم لمعبر رفح لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة مؤكدين انه لا يجوز تحميل شعب ، أي شعب، مسؤولية الخلافات مع حكامه.

     المجتمعون توقفوا أمام التفجيرات الدامية والمتواصلة في العراق والتي تؤدي إلى استشهاد العشرات من أبناء العراق الشامخ وترى فيها عقوبة جماعية مستمرة لشعب قاوم المحتل وانتصر عليه، كما لوطن شكل وما يزال ركناً أساسياً من قوة الأمة في وجه أعدائها.

     وإذ دعا المجتمعون إلى تحرك عربي وإسلامي واسع لإيجاد السبل الكفيلة بوقف هذا السيل المتصاعد من دماء العراقيين، فإنهم أكدوا أن لا طريق لخروج العراق من محنته المستمرة منذ الاحتلال إلا بإخراج أثار الاحتلال بعد أن نجحت  المقاومة في إخراج جنوده، وهو أمر لا يتم إلا عبر مصالحة وطنية شاملة لا  تستبعد إلا من يستبعد نفسه، والإفراج عن كل المعتقلين وعودة كل المنفيين، وإسقاط منطق المحاصصة الطائفية والمذهبية، وصياغة دستور جديد مختلف عن الدستور الذي وضعه المحتل، وإجراء انتخابات حرة لا إقصاء فيها ولا استئثار.

التعليقات