حمزة الحسن يهاجم "العوامية"ويصف شخصياتها بأعوان النظام

رام الله - دنيا الوطن
حمزة الحسن يهاجم (العوامية) ويصف شخصياتها بأعوان النظام
فتح المعارض السياسي السعودي حمزة الحسن النار على عشرات الشخصيات ورجال الدين والوجهاء في بلدة العوامية المضطربة بالمنطقة الشرقية في السعودية متهما اياهم بمعاونة النظام في إخضاع المواطنين وشبههم بالنائمين المستيقظين من الغفوة على اثر تواصلهم مع الحكومة مؤخرا لمعالجة آثار العنف التي تسبب به مجهولون وأفضى إلى اغلاق المدرسة المتوسطة الوحيدة في البلدة التي تضم أكثر من 450 طالبا.

حمزة الحسن المعارض المقيم في لندن منذ سنوات طويلة والمنحدر اساسا من مدينة صفوى في المنطقة الشرقية ذكر في مقالة نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحصلت (دنيا الوطن) على نسخة منها ما نصه (ان تدفع العوامية الثمن، فهذا فخر لها) مطالبا باستمرار (الحراك) المعارض للسلطة في بلدة العوامية التي اعتبرها (تمثل رأس الحربة) حتى لو لم تتحرك أي من المناطق الأخرى في المملكة.

ووصف المعارض السياسي الوفد الكبير الذي ضم سبعين شخصية اجتماعية ودينية وأكاديمية بارزة من بلدة العوامية والتقى مؤخرا بمحافظ القطيف خالد الصفيان وصفهم بالنائمين المستيقظين من الغفوة وأعوان النظام قائلا (يستيقظ النائمون والمتراجعون وحتى المنافسين ممن لم يدفعوا ضريبة دم او اعتقال او كان لهم صوت معارض او حتى اصلاحي سابق، فيعين النظام بوعي أو بدون وعي).

وواصل حمزة الحسن شنّ هجومه على الوفد الذي اجتمع بمحافظ القطيف مدة ثلاث ساعات لمناقشة أوضاع العوامية للتوصل الى حلول للمشاكل التي تعانيها المنطقة منذ فترة طويلة متهما أعضاء الوفد السبعين بالقيام بما عجز عنه النظام من (إخضاع المواطنين).

وجاء تشكيل الوفد بعد اجتماع موسع عقده أهالي العوامية على اثر مظاهر العنف التي تزايدت في الآونة الاخيرة وراح ضحيتها 10 من اهل البلدة في مصادمات مع الشرطة ومقتل عدد من العمالة المهاجرة في حوادث اطلاق نار متفرقة في حين فجّر الأزمة الاخيرة اعتداء قام به ملثمون على معلم وكتابة شعارات سياسية داخل وخارج اسوار المدرسة المتوسطة التي اغلقت لاحقا وصدر قرار بنقل طلابها الاربعمائة إلى مدرسة اخرى في بلدة مجاورة حيث لايزال يمتنع الاهالي عن ارسال ابنائهم اليها.

التعليقات