الرابطة الإسلامية في البقاع تدعو لرفع الصوت لإنقاذ الطلاب وتصدر بيانًا ضد أونروا
بيروت - دنيا الوطن
أصدرت الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين في منطقة البقاع بياناً حول الواقع التربوي والتعليمي في مؤسسات الأونروا ، طالبت من خلاله جماهير الشعب الفلسطيني وقواه لرفع الصوت ودعم كل الجهود الصدقة لحماية مستقبل الطلاب في ثانويات ومدارس
الأونروا في البقاع، بيان الرابطة جاء بعد سلسلة من الخطوات التي إتخذتها إدارة الأونروا في المنطقة والتي عدتها الرابطة خطر يواجه الطلاب ومستقبلهم ويدفعهم لنفق مظلم يتعلق بمستقبل حياتهم.وجاء في البيان الذي وصل نسخة منه
لرابطة الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان سلسلة من المطالب وجاءت على التالي :
- إن مصلحة طلاب شعبنا ومستقبلهم في سلم أولوياتنا، وسنبذل كل ما بوسعنا من أجل المحافظة على واقع تربوي ملائم لهم.
نطالب إدارة الأونروا بالإعلان فوراً عن 3 وظائف "مدير مدرسة برنامج النازحين " في كل من بعلبك، برالياس وتعلبايا، وتعيينهم بأقصى سرعة وفق معايير المهنية والكفاءة.
- نطالب إدارة الأونروا بإعتماد كادر تعليمي لبرنامج النازحين مستقل عن الكادر الموجود في البرنامج اللبناني، وفق نظام التوظيف المعمول به.
- تحديد بشكل واضح المدة الزمنية للوظائف التي تم ملؤها مؤخراً بوظائف يومية، والإعلان عن وظائف ثابتة فوراً، وإعطاء مدة زمنية كافية ليتسنى للمرشحين تقديم طلباتهم، وإجراء مسابقات خطية يمكن التقييم من خلالها.
- فصل وظيفة "مدير التعليم" عن وظيفة موجه العلوم في البقاع وبيروت، والتي يجمعهم موظف واحد، الأمر الذي يؤدي إلى عدم إعطاء الوظائف حقها في المتابعة.
- توضيح مستقبل المعلمين المعتمدين في برنامج النازحين بعد الإعلان عن تقديم طلبات ل 50 موظف على نظام "الروستر".
- اعتماد صفوف خاصة لطلابنا النازحين وتحديداً في المرحلة الثانوية بما يسهم بمعالجة مشكلة الإكتظاظ الصفي.
- ندعو الأونروا لبذل جهودا صادقة في تأمين منح للطلاب الجامعيين بمختلف التخصصات وألا يترك الطلاب فريسة للبطالة والتشرد في أزقة المخيمات.
- تفعيل الدور التنسيقي ما بين إدارة التعليم و المجتمع المحلي، من خلال مجلس فعال يشترك فيه القوى الطلابية.
- اعتماد مبدأ الشفافية في عمل الأونروا، والإبتعاد عن سياسة التسويف والمماطلة، فجماهير شعبنا لن تصبر على خطر يتهدد مستقبل أبنائهم.
- نطالب جماهير شعبنا وقواه لرفع الصوت ودعم كل الجهود الصادقة، ونحذر في حال عدم الإستجابة لمطالب شعبنا المحقة فإن مختلف شرائح شعبنا ستقوم بإجراءات تصعيدية بما يضمن تظافر الجهود خدمة لطلاب شعبنا وتحقيق مطالبهم.
أصدرت الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين في منطقة البقاع بياناً حول الواقع التربوي والتعليمي في مؤسسات الأونروا ، طالبت من خلاله جماهير الشعب الفلسطيني وقواه لرفع الصوت ودعم كل الجهود الصدقة لحماية مستقبل الطلاب في ثانويات ومدارس
الأونروا في البقاع، بيان الرابطة جاء بعد سلسلة من الخطوات التي إتخذتها إدارة الأونروا في المنطقة والتي عدتها الرابطة خطر يواجه الطلاب ومستقبلهم ويدفعهم لنفق مظلم يتعلق بمستقبل حياتهم.وجاء في البيان الذي وصل نسخة منه
لرابطة الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان سلسلة من المطالب وجاءت على التالي :
- إن مصلحة طلاب شعبنا ومستقبلهم في سلم أولوياتنا، وسنبذل كل ما بوسعنا من أجل المحافظة على واقع تربوي ملائم لهم.
نطالب إدارة الأونروا بالإعلان فوراً عن 3 وظائف "مدير مدرسة برنامج النازحين " في كل من بعلبك، برالياس وتعلبايا، وتعيينهم بأقصى سرعة وفق معايير المهنية والكفاءة.
- نطالب إدارة الأونروا بإعتماد كادر تعليمي لبرنامج النازحين مستقل عن الكادر الموجود في البرنامج اللبناني، وفق نظام التوظيف المعمول به.
- تحديد بشكل واضح المدة الزمنية للوظائف التي تم ملؤها مؤخراً بوظائف يومية، والإعلان عن وظائف ثابتة فوراً، وإعطاء مدة زمنية كافية ليتسنى للمرشحين تقديم طلباتهم، وإجراء مسابقات خطية يمكن التقييم من خلالها.
- فصل وظيفة "مدير التعليم" عن وظيفة موجه العلوم في البقاع وبيروت، والتي يجمعهم موظف واحد، الأمر الذي يؤدي إلى عدم إعطاء الوظائف حقها في المتابعة.
- توضيح مستقبل المعلمين المعتمدين في برنامج النازحين بعد الإعلان عن تقديم طلبات ل 50 موظف على نظام "الروستر".
- اعتماد صفوف خاصة لطلابنا النازحين وتحديداً في المرحلة الثانوية بما يسهم بمعالجة مشكلة الإكتظاظ الصفي.
- ندعو الأونروا لبذل جهودا صادقة في تأمين منح للطلاب الجامعيين بمختلف التخصصات وألا يترك الطلاب فريسة للبطالة والتشرد في أزقة المخيمات.
- تفعيل الدور التنسيقي ما بين إدارة التعليم و المجتمع المحلي، من خلال مجلس فعال يشترك فيه القوى الطلابية.
- اعتماد مبدأ الشفافية في عمل الأونروا، والإبتعاد عن سياسة التسويف والمماطلة، فجماهير شعبنا لن تصبر على خطر يتهدد مستقبل أبنائهم.
- نطالب جماهير شعبنا وقواه لرفع الصوت ودعم كل الجهود الصادقة، ونحذر في حال عدم الإستجابة لمطالب شعبنا المحقة فإن مختلف شرائح شعبنا ستقوم بإجراءات تصعيدية بما يضمن تظافر الجهود خدمة لطلاب شعبنا وتحقيق مطالبهم.

التعليقات