الاعجاز النبوي للبرق قد سبق العلم الحديث...هي محاضرة الاستاذ العابدي
رام الله - دنيا الوطن
ان العلوم التي وصل اليها العلم في هذه الايام قد سبقها القران الكريم ورسوله العظيم حيث بينها واشار اليها في عدة مواقف حيث انه قد سبق معرفة الاشياء قبل كل انسان بل انهم يتزودون بالعلوم من وحي القران والسنة الشريفه هذا مابينه الاستاذ العابدي في محاظرته العلمية للبرق ومدى سرعته قال تعالى (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم انه الحق أولم يكف بربك انه على كل شيء شهيد). حيث ألقى الاستاذ التربوي صباح العابدي محاضرة علمية ،يوم الخميس ، في الباحة الخارجية لبراني المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني (دام ظله المبارك) وذلك ضمن سلسلة المحاضرات العلمية في الاعجاز القرآني التي يقيمها ويرعاها براني المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة .
المحاضرة حملت عنوان " ظاهرة البرق ومعجزة النبي الاكرم محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) أبتدأ العابدي محاضرته باستعراض السيرة التاريخية لهذه الظاهرة قائلاً بان البرق ظاهرة طبيعية تحدث وتقع تحت انظار الجميع ورغم شكله الملفت الا انه يثير الرهبة والخوف احياناً,ولانستغرب بان يربطها القدماء بالاساطير الخرافية التي لاتمت للحقيقة بشيء وهكذا هي سائر الظواهر الطبيعية الاخرى وكثرة هذه الاساطير وسردها لمايجري في الطبيعة دفعت العلماء للبحث والتدقيق والدراسة حول هذه الظواهر وقد مر معنا في الحديث النبوي ان البرق يمر ويرجع أي يعود, ولكن هل يعود البرق؟ إنه عين ما توصل إليه العلم الحديث لا بل إستخدم إحدى مشتقات "رجع" ليسمي الشعاع العائد نحو الغيمة ب"طور الرجوع" هذه الحقيقة لا يمكن ان ترى بالعين المجردة, بـل اسأل أي إنسان عن البرق فسيقول انه يتجه فقط من الغيمة إلى الارض, ولا يصدقك الا بعد ان تعرض عليه الصور. لقد قالها محمد (صلى الله عليه واله وسلم) منذ ما يقارب 1400 عام فمن أين له بهذه المعلومات لو لم يكن وحيًا من عند الله: ( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (4)) (النجم)
ان العلوم التي وصل اليها العلم في هذه الايام قد سبقها القران الكريم ورسوله العظيم حيث بينها واشار اليها في عدة مواقف حيث انه قد سبق معرفة الاشياء قبل كل انسان بل انهم يتزودون بالعلوم من وحي القران والسنة الشريفه هذا مابينه الاستاذ العابدي في محاظرته العلمية للبرق ومدى سرعته قال تعالى (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم انه الحق أولم يكف بربك انه على كل شيء شهيد). حيث ألقى الاستاذ التربوي صباح العابدي محاضرة علمية ،يوم الخميس ، في الباحة الخارجية لبراني المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني (دام ظله المبارك) وذلك ضمن سلسلة المحاضرات العلمية في الاعجاز القرآني التي يقيمها ويرعاها براني المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة .
المحاضرة حملت عنوان " ظاهرة البرق ومعجزة النبي الاكرم محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) أبتدأ العابدي محاضرته باستعراض السيرة التاريخية لهذه الظاهرة قائلاً بان البرق ظاهرة طبيعية تحدث وتقع تحت انظار الجميع ورغم شكله الملفت الا انه يثير الرهبة والخوف احياناً,ولانستغرب بان يربطها القدماء بالاساطير الخرافية التي لاتمت للحقيقة بشيء وهكذا هي سائر الظواهر الطبيعية الاخرى وكثرة هذه الاساطير وسردها لمايجري في الطبيعة دفعت العلماء للبحث والتدقيق والدراسة حول هذه الظواهر وقد مر معنا في الحديث النبوي ان البرق يمر ويرجع أي يعود, ولكن هل يعود البرق؟ إنه عين ما توصل إليه العلم الحديث لا بل إستخدم إحدى مشتقات "رجع" ليسمي الشعاع العائد نحو الغيمة ب"طور الرجوع" هذه الحقيقة لا يمكن ان ترى بالعين المجردة, بـل اسأل أي إنسان عن البرق فسيقول انه يتجه فقط من الغيمة إلى الارض, ولا يصدقك الا بعد ان تعرض عليه الصور. لقد قالها محمد (صلى الله عليه واله وسلم) منذ ما يقارب 1400 عام فمن أين له بهذه المعلومات لو لم يكن وحيًا من عند الله: ( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (4)) (النجم)

التعليقات