انجي تعلن عن سعادتها"بـنتيجة" الانتخابات التشريعية
رام الله - دنيا الوطن
بدت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل يوم الاحد سعيدة جدا بـ’النتيجة الرائعة’ التي حققتها مع حزبها،الاتحاد المسيحيالديموقراطي، في الانتخابات التشريعية الالمانية ووعدت بـاربع سنوات جديدة من النجاح.
و"قبل ان تتكلم في مقر الحزب في برلين، صفق الحضور مطولا لزعيمة الحزب المحافظ التي ارتدت سترة زرقاء وعلت الابتسامة وجهها.
ووصفت النتيجة التي حققها المحافظون بانها ‘نتيجة رائعة’" ا ف ب، في حين اشارت تقديرات شبكات التلفزة الالمانية الى حصول المحافظين على 42,5 % من الاصوات.
وشكرت ميركل الناخبين على ‘ثقتهم الاستثنائية’ كما شكرت زوجها الذي يتحمل الكثير كما قالت المستشارة.وكانت، كما كان متوقعا، كارثة كبيرة النتيجة التي حصل عليهاشريكها في الائتلاف الحكومي الحزب الديمقراطي الحر 4،8% ،اي دون الـ5 بالمئةالمطلوبة، والتي اخرجته من البرلمان الفيدرالي، الـ بوندستاج، لاول مرة منذ تأسيس الدولة بعد الحرب العالمية الثانية عام 1949. استيقظت الفيزيائية د. انجيلا ميركل يوم الاثنين على واقع جديد ليس سهلا لها ولحزبها وهو التفتيش على شريك جديد في الائتلاف الحكومي الجديد. لذا بادرت ميركل سريعا في صباح يوم الاثنين للإتصال برئيس الحزب الاجتماعي الديمقراطي سيجمارجبرائيل الذي اجل اعطائها اي جواب الى آخر الاسبوع وذلك بعد انعقاد مؤتمر الحزب الاستثنائي وبعد اتخاذ قرارات ورؤية واضحة بعد الانتخابات.
وبعد انهار الحزب الديموقراطي الحر بقيت اربع احزاب ممثلة في الـ بوندستاج الاتحاد المسيحي الديمقراطي والحزب الاجتماعي الديمقراطي وحصل على 25,7% من الاصوات وحزب اليسار الذي حصل على 8,6% من الاصوات واصبح القوة الثالثة، وحزب الخضر الذي حصل على 8,4% من الاصوات. وبهذا اصبح هناك خياران امام انجيلا ميركل اما ان تشكل ائتلاف (يمين اليسار) مع الحزب الاجتماعي الديمقراطي باكثرية اكثر من الثلثين او تشكيل ائتلاف مع حزب الخضر ويكون لديها اكثرية مريحة. اما الخيار الثالث وهو إئتلاف يسار الوسط بين الحزب الاجتماعي الديمقراطي وحزب اليسار وحزب الخضر.
ان الخيار الثالث هو الخيار الوحيد الذي يستطيع التغيير الحكومي الكامل بعد فشل الحزب الاجتماعي الديمقراطي وحزب الخضر على الحصول على تكليف من الناخبين . يواجه هذا الائتلاف موقف حزب اليسار، والتي يرفضها الحزبين الاخيرين، من مشاركة المانيا في حروب وتكليفات خارجية ومطالبته انسحاب القوات الالمانية الفوري من افغانستان وصوماليا ولبنان وموقفه من حلف الناتو الذي يطالب بحله. ونذكر بان هذه المواقف لحزب اليسار كانت سابقا مواقف لحزب الخضر قبل دخوله البوندستاج وبرلمانات الولايات المختلفة ومشاركته في تشكيل حكومات لولايات مختلفة وتشكيل
ائتلاف حكومي مع الحزب الاجتماعي الديمقراطي بقيادة شرودر فيشر من عام 1998 حتى عام 2005.
يعتقد المراقبون بطول المدة الزمنية حتى يتم تشكيل حكومة جديدة لان المفاوضات التي ستجري بين الاحزاب لتشكيل ائتلاف جديد وعقد الاتفاقات ستكون صعبة جدا ومعقدة لتفاوت المواقف من الازمة المالية في منطقة اليورو والموقف من مسائل داخلية مثل ضرائب الاغنياء *المليونورية* وفرض رسومات(الماوت) على استخدام الطرقالمعبدة على الأجانب والتي تتعارض مع القوانين الاوروبية بدون فرض (الماوت) على المواطنين. والمسألة الصعبة هي عملية اعلان الحزبين الكبيرين بانهم ضد تشكيل ائتلاف بينهم (الحزب الاجتماعي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الديمقراطي).
برغم تأييد الاكثرية من الناخبين تشكيل ائتلاف بين الحزبين الكبيرين، الا ان الحزبين لا يحبون هذا النوع من الائتلاف خصوصا بان تحالف الحزبين الكبيرين بين 2005-2009 لم يجني منه الحزب الاجتماعي الديمقراطي اي فائدة تذكر وهو يعاني من ذلك الائتلاف حتى هذا اليوم. وحزب الخضرلا يريد التحالف مع الاتحاد المسيحي الديمقراطيلانه خائف من المصير الذي واجهه الحزب الديمقراطي الحر. وصرحت رئيسة حزب الخضر كلاوديا روت بانها مع كل الفانتزية التي تملكها لا ترى امكانية لتشكيل ائتلاف مع الاتحاد المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي ( الحزب الحاكم في ولاية بافاريا وعاصمتها مدينة ميونخ) والذي يطالب بفرض الماوت للأجانب ومنح نقود تربية الاطفال (إرتسيهونججيلد) بدل اسثمار هذه الاموال في حضانات الاطفال وغيرها!
وصرح مرشح الحزب الاجتماعي الديمقراطي بيير شتاينبروج بعد اعلان نتائج الانتخابات بانه يريد ان يبقى ناشطا ويريد ان يبقى على ظهر السفينة (في حزبه) ولكنه لا يريد ان يكون وزيرا للمالية تحت قيادة ميركل وانه لا ينصح حزبه بتشكيل ائتلاف مع حزب اليسار. وفي صباح يوم الاثنين وبعد عقد قيادات الاحزاب لإجتماعاتها اعلن الحزب الديمقراطي الحر استقالة اللجنة القيادية ورئيس الحزب لفتح الباب لبدية جديدة للحزب . كما اعلن رئيسا حزب الخضر كلاوديا روت وسيم اتزديمير (من اصل تركي) عن استقالتهما مع اللجنة القيادية للحزب واستقالة مجلس الحزب ايضا وذلك بسبب النتيجة الانتخابية المتدنية التي حصل عليها الحزب ولفتح الباب للوجوه الشابة في الحزب. اما حزب اليسار فقد اعرب عن سعادته برغم خسارة 3% من الاصوات بانه اصبح القوة الثالثة في البوندستاج واعلن عن استعداد الحزب لإجراء مفاوضات لتشكيل إئتلاف بينه وبين الحزب الاجتماعي الديمقراطي وحزب الخضر.
الاحزاب الالمانية: وهي الحزب المسيحي الديمقراطي، رئيسة الحزب د.انجلا ميركل CDU الحزب المسيحي الاجتماعي ناشط فقط في ولاية بافاريا ويشكل مع الحزب المسيحي الديمقراطي تحالف داخل الـ بوندستاج، رئيس الحزب هورست سيهوفر CSU الحزب الاجتماعي الديمقراطي رئيس الحزب جبرائيل SPD حزب اليسار رئيسا الحزب هما كاتيا كيبينج وبيرند ريكسينجر Die Linke حزب الخضر رئيساه هما كلاوديا روت وسيم اتزديمير من اصل تركي
بدت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل يوم الاحد سعيدة جدا بـ’النتيجة الرائعة’ التي حققتها مع حزبها،الاتحاد المسيحيالديموقراطي، في الانتخابات التشريعية الالمانية ووعدت بـاربع سنوات جديدة من النجاح.
و"قبل ان تتكلم في مقر الحزب في برلين، صفق الحضور مطولا لزعيمة الحزب المحافظ التي ارتدت سترة زرقاء وعلت الابتسامة وجهها.
ووصفت النتيجة التي حققها المحافظون بانها ‘نتيجة رائعة’" ا ف ب، في حين اشارت تقديرات شبكات التلفزة الالمانية الى حصول المحافظين على 42,5 % من الاصوات.
وشكرت ميركل الناخبين على ‘ثقتهم الاستثنائية’ كما شكرت زوجها الذي يتحمل الكثير كما قالت المستشارة.وكانت، كما كان متوقعا، كارثة كبيرة النتيجة التي حصل عليهاشريكها في الائتلاف الحكومي الحزب الديمقراطي الحر 4،8% ،اي دون الـ5 بالمئةالمطلوبة، والتي اخرجته من البرلمان الفيدرالي، الـ بوندستاج، لاول مرة منذ تأسيس الدولة بعد الحرب العالمية الثانية عام 1949. استيقظت الفيزيائية د. انجيلا ميركل يوم الاثنين على واقع جديد ليس سهلا لها ولحزبها وهو التفتيش على شريك جديد في الائتلاف الحكومي الجديد. لذا بادرت ميركل سريعا في صباح يوم الاثنين للإتصال برئيس الحزب الاجتماعي الديمقراطي سيجمارجبرائيل الذي اجل اعطائها اي جواب الى آخر الاسبوع وذلك بعد انعقاد مؤتمر الحزب الاستثنائي وبعد اتخاذ قرارات ورؤية واضحة بعد الانتخابات.
وبعد انهار الحزب الديموقراطي الحر بقيت اربع احزاب ممثلة في الـ بوندستاج الاتحاد المسيحي الديمقراطي والحزب الاجتماعي الديمقراطي وحصل على 25,7% من الاصوات وحزب اليسار الذي حصل على 8,6% من الاصوات واصبح القوة الثالثة، وحزب الخضر الذي حصل على 8,4% من الاصوات. وبهذا اصبح هناك خياران امام انجيلا ميركل اما ان تشكل ائتلاف (يمين اليسار) مع الحزب الاجتماعي الديمقراطي باكثرية اكثر من الثلثين او تشكيل ائتلاف مع حزب الخضر ويكون لديها اكثرية مريحة. اما الخيار الثالث وهو إئتلاف يسار الوسط بين الحزب الاجتماعي الديمقراطي وحزب اليسار وحزب الخضر.
ان الخيار الثالث هو الخيار الوحيد الذي يستطيع التغيير الحكومي الكامل بعد فشل الحزب الاجتماعي الديمقراطي وحزب الخضر على الحصول على تكليف من الناخبين . يواجه هذا الائتلاف موقف حزب اليسار، والتي يرفضها الحزبين الاخيرين، من مشاركة المانيا في حروب وتكليفات خارجية ومطالبته انسحاب القوات الالمانية الفوري من افغانستان وصوماليا ولبنان وموقفه من حلف الناتو الذي يطالب بحله. ونذكر بان هذه المواقف لحزب اليسار كانت سابقا مواقف لحزب الخضر قبل دخوله البوندستاج وبرلمانات الولايات المختلفة ومشاركته في تشكيل حكومات لولايات مختلفة وتشكيل
ائتلاف حكومي مع الحزب الاجتماعي الديمقراطي بقيادة شرودر فيشر من عام 1998 حتى عام 2005.
يعتقد المراقبون بطول المدة الزمنية حتى يتم تشكيل حكومة جديدة لان المفاوضات التي ستجري بين الاحزاب لتشكيل ائتلاف جديد وعقد الاتفاقات ستكون صعبة جدا ومعقدة لتفاوت المواقف من الازمة المالية في منطقة اليورو والموقف من مسائل داخلية مثل ضرائب الاغنياء *المليونورية* وفرض رسومات(الماوت) على استخدام الطرقالمعبدة على الأجانب والتي تتعارض مع القوانين الاوروبية بدون فرض (الماوت) على المواطنين. والمسألة الصعبة هي عملية اعلان الحزبين الكبيرين بانهم ضد تشكيل ائتلاف بينهم (الحزب الاجتماعي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الديمقراطي).
برغم تأييد الاكثرية من الناخبين تشكيل ائتلاف بين الحزبين الكبيرين، الا ان الحزبين لا يحبون هذا النوع من الائتلاف خصوصا بان تحالف الحزبين الكبيرين بين 2005-2009 لم يجني منه الحزب الاجتماعي الديمقراطي اي فائدة تذكر وهو يعاني من ذلك الائتلاف حتى هذا اليوم. وحزب الخضرلا يريد التحالف مع الاتحاد المسيحي الديمقراطيلانه خائف من المصير الذي واجهه الحزب الديمقراطي الحر. وصرحت رئيسة حزب الخضر كلاوديا روت بانها مع كل الفانتزية التي تملكها لا ترى امكانية لتشكيل ائتلاف مع الاتحاد المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي ( الحزب الحاكم في ولاية بافاريا وعاصمتها مدينة ميونخ) والذي يطالب بفرض الماوت للأجانب ومنح نقود تربية الاطفال (إرتسيهونججيلد) بدل اسثمار هذه الاموال في حضانات الاطفال وغيرها!
وصرح مرشح الحزب الاجتماعي الديمقراطي بيير شتاينبروج بعد اعلان نتائج الانتخابات بانه يريد ان يبقى ناشطا ويريد ان يبقى على ظهر السفينة (في حزبه) ولكنه لا يريد ان يكون وزيرا للمالية تحت قيادة ميركل وانه لا ينصح حزبه بتشكيل ائتلاف مع حزب اليسار. وفي صباح يوم الاثنين وبعد عقد قيادات الاحزاب لإجتماعاتها اعلن الحزب الديمقراطي الحر استقالة اللجنة القيادية ورئيس الحزب لفتح الباب لبدية جديدة للحزب . كما اعلن رئيسا حزب الخضر كلاوديا روت وسيم اتزديمير (من اصل تركي) عن استقالتهما مع اللجنة القيادية للحزب واستقالة مجلس الحزب ايضا وذلك بسبب النتيجة الانتخابية المتدنية التي حصل عليها الحزب ولفتح الباب للوجوه الشابة في الحزب. اما حزب اليسار فقد اعرب عن سعادته برغم خسارة 3% من الاصوات بانه اصبح القوة الثالثة في البوندستاج واعلن عن استعداد الحزب لإجراء مفاوضات لتشكيل إئتلاف بينه وبين الحزب الاجتماعي الديمقراطي وحزب الخضر.
الاحزاب الالمانية: وهي الحزب المسيحي الديمقراطي، رئيسة الحزب د.انجلا ميركل CDU الحزب المسيحي الاجتماعي ناشط فقط في ولاية بافاريا ويشكل مع الحزب المسيحي الديمقراطي تحالف داخل الـ بوندستاج، رئيس الحزب هورست سيهوفر CSU الحزب الاجتماعي الديمقراطي رئيس الحزب جبرائيل SPD حزب اليسار رئيسا الحزب هما كاتيا كيبينج وبيرند ريكسينجر Die Linke حزب الخضر رئيساه هما كلاوديا روت وسيم اتزديمير من اصل تركي

التعليقات