عبدالله الدنان: المخيمات لا تحتاج إلى ميثاق شرف بل تحتاج إلى قناعة ذاتية تامة بأن حيادنا في لبنان هو لمصلحة شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
في لقاء أجراه المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع الرفيق عبدالله الدنان مسؤول منطقة صيدا في الجبهة الشعبية، تطرق إلى الوضع السياسي حيث أكد أن ما يجري بالمنطقة من أحداث هو في جوهره لشطب القضية الفلسطينية المتمثلة باللاجئين، ولنعد الى الوراء قليلاَ، فخلال الحرب الأهلية في لبنان هُجر اكثر من 50,000 فلسطيني إلى أميركا وكندا وأوروبا، وخلال حرب الخليج الأولى هُجر فلسطينيي الكويت، والثانية هُجر فلسطينيي العراق، والأزمة بسوريا هجرت أكثر من 20,000 فلسطيني. لذا يجب علينا أن نرفع شعار حماية الوجود الفلسطيني كشاهد أولاَ على نكبة 48 وثانباً للتمسك بحق العودة.
وقال: نحن نعتبر أنفسنا في هذا الظرف أننا خرجنا من التجاذبات الداخلية اللبنانية، وليس من مصلحة لأي من أبناء شعبنا الدخول في صراعات محلية، كما نؤكد حرصنا على السلم الأهلى في لبنان. وأن صراعنا الأساسي مع العدو الصهيوني.
وحول الفتنة السنية الشيعية أكد انه يجب ان نعرف أن الصراع هو سياسي وليس مذهبي رغم المحاولات لتصويره انه مذهبي، وعلاقتنا جيدة مع الشعب اللبناني والدولة والأحزاب والقوى اللبنانية والفعاليات .
وأضاف، إن الواقع الإجتماعي اليوم صعب والدولة اللبنانية تتحمل المسؤولية لأنها تطبق قانون التمييز حيث أن الفلسطيني ليس من حقه العمل وامتلاك بيت إلى ما هناك من قوانين جائرة بحق الفلسطيني.
وكذلك المسؤولية تقع على منظمة التحرير وعليها تقديم خدمات اجتماعيه وصحية لرفع المعاناة عن الفلسطينين، كما تتحمل المسؤولية بعدم إقامة مشاريع تنموية للشباب الفلسطيني.
وحول دوراللجان الشعبية قال أنها الذراع الشعبي والإجتماعي للفصائل، والفصائل اليوم تعاني ما تعانيه، مما ينعكس سلباً على هذه اللجان من انقسام وفساد ولا مبالاة.
ونحن مع تشكيل لجنة شعبية منتخبة من الشعب مباشرة وتكون من الكفاءات، الأطباء والمهندسين والمعلمين ومن شباب مستقلين.
وحول فكرة ميثاق الشرف قال: إن المخيمات لا تحتاج إلى ميثاق شرف، بل تحتاج إلى قناعة ذاتية تامة بأن حيادنا في لبنان هو لمصلحة شعبنا، ولعبنا وانغماسنا في التجاذبات هو تدمير لقضية اللاجئين وللقضية الفلسطينية.
في لقاء أجراه المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع الرفيق عبدالله الدنان مسؤول منطقة صيدا في الجبهة الشعبية، تطرق إلى الوضع السياسي حيث أكد أن ما يجري بالمنطقة من أحداث هو في جوهره لشطب القضية الفلسطينية المتمثلة باللاجئين، ولنعد الى الوراء قليلاَ، فخلال الحرب الأهلية في لبنان هُجر اكثر من 50,000 فلسطيني إلى أميركا وكندا وأوروبا، وخلال حرب الخليج الأولى هُجر فلسطينيي الكويت، والثانية هُجر فلسطينيي العراق، والأزمة بسوريا هجرت أكثر من 20,000 فلسطيني. لذا يجب علينا أن نرفع شعار حماية الوجود الفلسطيني كشاهد أولاَ على نكبة 48 وثانباً للتمسك بحق العودة.
وقال: نحن نعتبر أنفسنا في هذا الظرف أننا خرجنا من التجاذبات الداخلية اللبنانية، وليس من مصلحة لأي من أبناء شعبنا الدخول في صراعات محلية، كما نؤكد حرصنا على السلم الأهلى في لبنان. وأن صراعنا الأساسي مع العدو الصهيوني.
وحول الفتنة السنية الشيعية أكد انه يجب ان نعرف أن الصراع هو سياسي وليس مذهبي رغم المحاولات لتصويره انه مذهبي، وعلاقتنا جيدة مع الشعب اللبناني والدولة والأحزاب والقوى اللبنانية والفعاليات .
وأضاف، إن الواقع الإجتماعي اليوم صعب والدولة اللبنانية تتحمل المسؤولية لأنها تطبق قانون التمييز حيث أن الفلسطيني ليس من حقه العمل وامتلاك بيت إلى ما هناك من قوانين جائرة بحق الفلسطيني.
وكذلك المسؤولية تقع على منظمة التحرير وعليها تقديم خدمات اجتماعيه وصحية لرفع المعاناة عن الفلسطينين، كما تتحمل المسؤولية بعدم إقامة مشاريع تنموية للشباب الفلسطيني.
وحول دوراللجان الشعبية قال أنها الذراع الشعبي والإجتماعي للفصائل، والفصائل اليوم تعاني ما تعانيه، مما ينعكس سلباً على هذه اللجان من انقسام وفساد ولا مبالاة.
ونحن مع تشكيل لجنة شعبية منتخبة من الشعب مباشرة وتكون من الكفاءات، الأطباء والمهندسين والمعلمين ومن شباب مستقلين.
وحول فكرة ميثاق الشرف قال: إن المخيمات لا تحتاج إلى ميثاق شرف، بل تحتاج إلى قناعة ذاتية تامة بأن حيادنا في لبنان هو لمصلحة شعبنا، ولعبنا وانغماسنا في التجاذبات هو تدمير لقضية اللاجئين وللقضية الفلسطينية.

التعليقات