أمسية سينمائية فلسطينية في دبي
رام الله - دنيا الوطن
أقيمت في الجامعة الأمريكية في دبي أمسية ثقافية بعنوان "مبدعون فلسطينيون" برعاية و مشاركة كلية محمد بن راشد للإعلام حيث أطلقت الأندية الثقافية الفلسطينية في جامعة روتشستر و الجامعة الأمريكية في دبي حملة بعنوان "مبدعون فلسطينيون" لتسليط الضوء على الإنجازات التي حققها فلسطينيون في شتى مجالات الإبداع وميادينه لتقديم نماذج ناجحة يحتذى بها٬ و جاءت الأمسية الأولى لتسليط الضوء على السينما الفلسطينية منذ نشأتها وصولاً للنتائج المشرفة التي حققتها خلال السنوات الأخيرة على صعيد المهرجانات العربية و العالمية على حد سواء.
إستضافت الأمسية كلاً من الناقد السينمائي الفلسطيني القدير بشار إبراهيم و المخرج الفلسطيني العالمي إسكندر قبطي الذي ترشح لجائزة الأوسكار عن فيلمه عجمي و أعضاء هيئةالتدريس في كلية محمد بن راشد للإعلام فادي حداد و نادية عليوات٬ حيث قدم بشار إبراهيم سرداً لأهم المحطات التي مرت بها السينما الفلسطينية و أهم الإنجازات التي حققتها٬ كما تطرق المخرج إسكندر قبطي للصعوبات التي تواجه السينما الفلسطينية في الداخل سواءً على صعيد الإنتاج أو الهوية. ثم قام فادي حداد و نادية عليوات بعرض مقتطفات من فيلمهم "لما ضحكت موناليزا" شرحوا خلالها الأفكار الجريئة التي قدموها في الفيلم و تعرضوا فيها لقوالب لطالما تم تجاهلها في السينما الأردنية و الفلسطينية.
هذا و قد تم في إفتتاح الأمسية تكريم سعادة/ قاسم رضوان القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة حيث قدمت له الأندية الثقافية الطلابية الفلسطينية درعاً تذكارياً للتعبير عن شكرهم و إمتنانهم لدعمه المتواصل لنشاطاتهم الثقافية خلال سنوات عمله قنصلاًَ عاماً لدولة فلسطين في دبي متمنين له التوفيق في مهام عمله الجديد. و بدوره٬ أشاد قاسم رضوان بالدور المهم الذي تلعبه الأندية الثقافية الفلسطينية في الجامعة الأمريكية في دبي و جامعة روتشستر لتقديم الثقافة الفلسطينية بأبهى صورها و معانيها.
أقيمت في الجامعة الأمريكية في دبي أمسية ثقافية بعنوان "مبدعون فلسطينيون" برعاية و مشاركة كلية محمد بن راشد للإعلام حيث أطلقت الأندية الثقافية الفلسطينية في جامعة روتشستر و الجامعة الأمريكية في دبي حملة بعنوان "مبدعون فلسطينيون" لتسليط الضوء على الإنجازات التي حققها فلسطينيون في شتى مجالات الإبداع وميادينه لتقديم نماذج ناجحة يحتذى بها٬ و جاءت الأمسية الأولى لتسليط الضوء على السينما الفلسطينية منذ نشأتها وصولاً للنتائج المشرفة التي حققتها خلال السنوات الأخيرة على صعيد المهرجانات العربية و العالمية على حد سواء.
إستضافت الأمسية كلاً من الناقد السينمائي الفلسطيني القدير بشار إبراهيم و المخرج الفلسطيني العالمي إسكندر قبطي الذي ترشح لجائزة الأوسكار عن فيلمه عجمي و أعضاء هيئةالتدريس في كلية محمد بن راشد للإعلام فادي حداد و نادية عليوات٬ حيث قدم بشار إبراهيم سرداً لأهم المحطات التي مرت بها السينما الفلسطينية و أهم الإنجازات التي حققتها٬ كما تطرق المخرج إسكندر قبطي للصعوبات التي تواجه السينما الفلسطينية في الداخل سواءً على صعيد الإنتاج أو الهوية. ثم قام فادي حداد و نادية عليوات بعرض مقتطفات من فيلمهم "لما ضحكت موناليزا" شرحوا خلالها الأفكار الجريئة التي قدموها في الفيلم و تعرضوا فيها لقوالب لطالما تم تجاهلها في السينما الأردنية و الفلسطينية.
هذا و قد تم في إفتتاح الأمسية تكريم سعادة/ قاسم رضوان القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة حيث قدمت له الأندية الثقافية الطلابية الفلسطينية درعاً تذكارياً للتعبير عن شكرهم و إمتنانهم لدعمه المتواصل لنشاطاتهم الثقافية خلال سنوات عمله قنصلاًَ عاماً لدولة فلسطين في دبي متمنين له التوفيق في مهام عمله الجديد. و بدوره٬ أشاد قاسم رضوان بالدور المهم الذي تلعبه الأندية الثقافية الفلسطينية في الجامعة الأمريكية في دبي و جامعة روتشستر لتقديم الثقافة الفلسطينية بأبهى صورها و معانيها.

التعليقات