الفنان الفرنسي سفير النوايا الحسنة لليونسكو: "على أرض فلسطين ما يستحق الحياة"
بيت لحم - دنيا الوطن
في جامعة بيت لحم يقوم الفنان الفرنسي المعروف جيرار فوزيه سفير النوايا الحسنة وفنان السلام للعالم في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو", بإنتاج نحت فني فريد بعنوان المحبة والسلام من جذع شجرة زيتون يقدر عمرها بألف عام والتي سيكشف عنها خلال الأيام القليلة القادمة.
جاء ذلك خلال حديث أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم خلال مقابلة تلفزيونة أجراها صباح اليوم الإثنين الموافق 23 أيلول/سبتمبر 2013م ضمن برنامج فلسطين هذا الصباح الذي يبث يومياً على تلفزيون فضائية فلسطين، والذي تطرق إلى هذا المشروع الفني الذي يتم بمبادرة من اللجنة
الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم وبدعم من منظمة اليونسكو والذي تحتضنه جامعة بيت لحم.
وقال التلاوي أن القيمة التي يمكن أن تحملها هذه اللوحة هي قيم السلام والمحبة المتجذرة فينا وهي جزء من مبادئ الشعب الفلسطيني والتي تنسجم تماماً مع مبادئ منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة-يونسكو.
وأضاف التلاوي انه وبالرغم من قلة الإمكانيات وقفنا وتحدينا الإحتلال بما لدينا من ثقافة ورموز تراثية التي تثبت ان الشعب الفلسطيني له الحق التاريخي الأصيل في فلسطين كما هي شجرة الزيتون المتجذرة منذ آلاف السنين والتي سبقت بكثير مجيء المحتل الإسرائيلي.
وعن موعد الإعلان عن هذه المنحوتة الفنية وإشهارها أكد التلاوي أنه عند إنجاز هذا العمل الفني والذي سيتم خلال الأسبوع القادم، سيعلن عن موعد فتح الستار عنها ضمن إحتفالية خاصة يتم فيها توجيه العديد من الدعوات على المستوى الرسمي
وبحضور حشد من المثقفين والمبدعين والفنانين ووسائل الإعلام التي ستساهم في تغطية الحدث، ثم سيصار لنقلها فيما بعد لتستقر في المتحف الوطني الفلسطيني في مدينة القدس.
و أوضح التلاوي حول ما تقدمه منظمة اليونسكو من دعم لفلسطين، أننا لسنا بحاجة للدعم المالي فقط، ونحن بحاجة لأن تحتضن منظمة اليونسكو التراث الثقافي وتعمل على حمايته في كافة أرجاء فلسطين وبخاصة مدينة القدس التي تتعرض لأبشع
الإعتداءات على تراثها وثقافتها وتاريخها وحضارتها الإنسانية، خاصة أنه بعد تسجيل مدينة القدس وكنيسة المهد والبلدة القديمة في بيت لحم وطريق الآلام في مدينة القدس على لائحة التراث الثقافي العالمي، وجب على منظمة اليونسكو أن تقوم باحتضانها وحمايتها والحفاظ عليه وهي مسؤولية المجتمع الدولي لأنها أصبحت بذلك تراثاً إنسانياً، هذا ما نطلبه من منظمة اليونسكو في ظل العناد الإسرائيلي واعتداءاته المتكرره على تراثنا وثقافتنا وهويتنا الوطنية ومؤسساتنا الثقافية والتربوية والعلمية، ومواصلة منع سلطات الإحتلال الإسرائيلي زيارة وفود من خبراء اليونسكو إلى فلسطين والتي تأتي للإطلاع على واقع ما تعيشه المؤسسات والمواقع الأثرية في فلسطين بشكل عام والقدس على وجه الخصوص بسبب الإعتداءات الإسرائيلية المتزايدة والمستمرة.
وحول سؤال ما الهدف من دعوة فنانين عالميين من خارج فلسطين للمشاركة في الفعاليات الثقافية في فلسطين، أجاب التلاوي أنه من حقنا كشعب فلسطيني استقبال هؤلاء الفنانين سواء كانوا عرباً أو أوروبيين أو من أمريكا، حيث يتفاجئ معظمهم لدى قدومهم إلى فلسطين بالجانب المشرق والإبداعي والحضاري لأبناء شعبنا الفلسطيني، بعكس ما تنقل لهم الرواية الصهيونية الإسرائيلية وخاصة في أوروبا وأمريكا عن واقع الشعب الفلسطيني من أنه شعب متأخر ومدمر، كما جرى مع الفنان فوزيه عند زيارته إلى مدينة بيت لحم ورأى الحضارة والأصالة والثقافة والتراث والتاريخ لدى ابناء شعبنا كان أول ما قاله أن "هذا الشعب يستحق الحياة"، إن الغاية من مشاركة فنانين من خارج فلسطين أن يحملوا الرسالة المشرقة والمبدعة
والحضارية وأصالة شعبنا الفلسطيني للعالم، وفضح الوجه البشع للإحتلال وما يمارسه ضد شعبنا الفلسطيني والذي يشوه ويخدش الصورة الجميلة لشعبنا الفلسطيني ولفلسطين.
في جامعة بيت لحم يقوم الفنان الفرنسي المعروف جيرار فوزيه سفير النوايا الحسنة وفنان السلام للعالم في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو", بإنتاج نحت فني فريد بعنوان المحبة والسلام من جذع شجرة زيتون يقدر عمرها بألف عام والتي سيكشف عنها خلال الأيام القليلة القادمة.
جاء ذلك خلال حديث أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم خلال مقابلة تلفزيونة أجراها صباح اليوم الإثنين الموافق 23 أيلول/سبتمبر 2013م ضمن برنامج فلسطين هذا الصباح الذي يبث يومياً على تلفزيون فضائية فلسطين، والذي تطرق إلى هذا المشروع الفني الذي يتم بمبادرة من اللجنة
الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم وبدعم من منظمة اليونسكو والذي تحتضنه جامعة بيت لحم.
وقال التلاوي أن القيمة التي يمكن أن تحملها هذه اللوحة هي قيم السلام والمحبة المتجذرة فينا وهي جزء من مبادئ الشعب الفلسطيني والتي تنسجم تماماً مع مبادئ منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة-يونسكو.
وأضاف التلاوي انه وبالرغم من قلة الإمكانيات وقفنا وتحدينا الإحتلال بما لدينا من ثقافة ورموز تراثية التي تثبت ان الشعب الفلسطيني له الحق التاريخي الأصيل في فلسطين كما هي شجرة الزيتون المتجذرة منذ آلاف السنين والتي سبقت بكثير مجيء المحتل الإسرائيلي.
وعن موعد الإعلان عن هذه المنحوتة الفنية وإشهارها أكد التلاوي أنه عند إنجاز هذا العمل الفني والذي سيتم خلال الأسبوع القادم، سيعلن عن موعد فتح الستار عنها ضمن إحتفالية خاصة يتم فيها توجيه العديد من الدعوات على المستوى الرسمي
وبحضور حشد من المثقفين والمبدعين والفنانين ووسائل الإعلام التي ستساهم في تغطية الحدث، ثم سيصار لنقلها فيما بعد لتستقر في المتحف الوطني الفلسطيني في مدينة القدس.
و أوضح التلاوي حول ما تقدمه منظمة اليونسكو من دعم لفلسطين، أننا لسنا بحاجة للدعم المالي فقط، ونحن بحاجة لأن تحتضن منظمة اليونسكو التراث الثقافي وتعمل على حمايته في كافة أرجاء فلسطين وبخاصة مدينة القدس التي تتعرض لأبشع
الإعتداءات على تراثها وثقافتها وتاريخها وحضارتها الإنسانية، خاصة أنه بعد تسجيل مدينة القدس وكنيسة المهد والبلدة القديمة في بيت لحم وطريق الآلام في مدينة القدس على لائحة التراث الثقافي العالمي، وجب على منظمة اليونسكو أن تقوم باحتضانها وحمايتها والحفاظ عليه وهي مسؤولية المجتمع الدولي لأنها أصبحت بذلك تراثاً إنسانياً، هذا ما نطلبه من منظمة اليونسكو في ظل العناد الإسرائيلي واعتداءاته المتكرره على تراثنا وثقافتنا وهويتنا الوطنية ومؤسساتنا الثقافية والتربوية والعلمية، ومواصلة منع سلطات الإحتلال الإسرائيلي زيارة وفود من خبراء اليونسكو إلى فلسطين والتي تأتي للإطلاع على واقع ما تعيشه المؤسسات والمواقع الأثرية في فلسطين بشكل عام والقدس على وجه الخصوص بسبب الإعتداءات الإسرائيلية المتزايدة والمستمرة.
وحول سؤال ما الهدف من دعوة فنانين عالميين من خارج فلسطين للمشاركة في الفعاليات الثقافية في فلسطين، أجاب التلاوي أنه من حقنا كشعب فلسطيني استقبال هؤلاء الفنانين سواء كانوا عرباً أو أوروبيين أو من أمريكا، حيث يتفاجئ معظمهم لدى قدومهم إلى فلسطين بالجانب المشرق والإبداعي والحضاري لأبناء شعبنا الفلسطيني، بعكس ما تنقل لهم الرواية الصهيونية الإسرائيلية وخاصة في أوروبا وأمريكا عن واقع الشعب الفلسطيني من أنه شعب متأخر ومدمر، كما جرى مع الفنان فوزيه عند زيارته إلى مدينة بيت لحم ورأى الحضارة والأصالة والثقافة والتراث والتاريخ لدى ابناء شعبنا كان أول ما قاله أن "هذا الشعب يستحق الحياة"، إن الغاية من مشاركة فنانين من خارج فلسطين أن يحملوا الرسالة المشرقة والمبدعة
والحضارية وأصالة شعبنا الفلسطيني للعالم، وفضح الوجه البشع للإحتلال وما يمارسه ضد شعبنا الفلسطيني والذي يشوه ويخدش الصورة الجميلة لشعبنا الفلسطيني ولفلسطين.

التعليقات