الجامعة العربية الامريكية وطاقم شؤون المرأة تفتتحان دورة لطلبة قسم اللغة العربية والإعلام

رام الله - دنيا الوطن
افتتح مكتب نائب الرئيس للشؤون المجتمعية في الجامعة العربية الامريكية وبالتعاون مع طاقم شؤون المرأة في جنين دورة لطلبة قسم اللغة العربية الإعلام بعنوان "تمكين النشطاء المجتمعيين من أجل تحقيق العدالة بين الجنسين".

وحضر الافتتاح نائب محافظ جنين عبد الله بركات، ومسؤولة قسم الدورات في مركز التعليم المستمر شذى الأحمد، ومن طاقم شؤون المرأة إيمان نزال، ووفاء الكيلاني اضافة الى مجموعة من الطلبة المستهدفين .

وستركز الدورة على تمكين طلبة تخصص اللغة العربية والإعلام، وتزويدهم بالمهارات والمعلومات في مجال توظيف وسائل الإعلام الحديث وبمختلف أنواعها لصالح إبراز مبادرات مجتمعية من اجل تعزيز مكانة المرأة في المجتمع الفلسطيني، خاصة على مستوى رفع الوعي المجتمعي بحقوقها وبقيمتها المتساوية مع الرجل، وتعزيز دورها في مجتمعها.

وفي افتتاح الدورة قال بركات:"ان دور النساء الفلسطينيات واضح ويشهد له القاصي والداني، وان ما قدمته الحركة النسوية الفلسطينية على مدار سنوات الاحتلال وما قبلها كان له أعظم الأثر في مختلف القضايا الاجتماعية والوطنية، كما استشهد بكثير من الأمثلة والقصص لفلسطينيات لا زلن في الذاكرة من خلال حجم التضحيات اللاتي قدمنها، مشيرا الى ان بداية تاريخ النشاط النسائي الفلسطيني كان قبل العام 1948، حيث بدأت مظاهر العمل النسائي من خلال إقامة الجمعيات الخيرية الهادفة لتقديم الخدمات والمساعدة المجتمعية، وبخاصة للفتيات.

وأضاف، انه وبعد وقوع فلسطين تحت الانتداب البريطاني، سرعان ما تحولت الجمعيات النسائية من العمل الخيري الى المجتمعي والسياسي الثوري، وكانت ثورة البراق نقطة انعطاف في مسار الحركة النسائية الفلسطينية وبخاصة في المدن، مبينا ان قيادات هذه الجمعيات تميزن بكونهن نشأن على أيدي نشيطات الحركة وغالبيتهن من النساء المتعلمات والمثقفات، حيث شهدت فترة الانتداب أطرا نسائية في المدن حملت السلاح وقاومت الاحتلال، وأبرزها "زهرة الأقحوان" التي تأسست في مدينة يافا على أيدي ناريمان ومهيبة خورشيد، اللتين حملتا السلاح ودربتا رجالا ونساء.

 وفي كلمة الجامعة العربية الامريكية أكدت الأحمد حرص رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور محمود ابو مويس وتشجيعه الدائم لبناء علاقات وشراكات هادفة وفاعلة مع المؤسسات المحلية والدولية من اجل تعزيز قدرات الطلبة، وتطوير مهاراتهم المتنوعة من جهة، وإفادة المجتمع المحلي وتنميته من جهة أخرى انطلاقا من الواجب والمسؤولية الوطنية تجاه مختلف شرائح المجتمع.

وأوضحت ان مكتب نائب الرئيس للشؤون المجتمعية يثمن جهود طاقم شؤون المرأة لدوره ولتعاونه في تنفيذ هذه الدورة لما لها من اثر على طلبتنا في تنمية شخصياتهم ليكونوا مستقبلا قادرين على تبنى أهداف إنسانية، وتنظيم حملات المدافعة والمناصرة، وحشد التأييد والدعوة للمشاركة في صنع الخيارات التي تؤثر في حياة المواطنين، وتوجيه انتباه المجتمع إلى القضايا الهامة، والضغط على صناع القرار لإيجاد الحلول للمشكلات المجتمعية.

وقدمت الكيلاني شرحا مفصلا عن نشأة طاقم شؤون المرأة ودوره ونشاطاته الهادفة لتعزيز مكانة المرأة في المجتمع، وإشراكها في مختلف المجالات للاستفادة من قدراتها الكبيرة.

كما أوضحت نزال أن المشروع يهدف إلى تمكين النساء من لعب دور فاعل في البيئة الاجتماعية والسياسية للمجتمع الفلسطيني، وسيتم من خلاله تطوير أدوات إعلامية لصالح قضايا النساء وتناولها على أساس مجتمعي، وأشارت الى ان المشروع سينفذ على مدار 24 شهر في 30 تجمع في الضفة وقطاع غزة، كما سيصل من خلال أنشطته إلى 6000 امرأة ورجل.

التعليقات