لاجئة سورية تحتمي بجذع شجرة ويصبح مأوى لها ، مراسلو تلفزيون الان شاهد عيان
رام الله - دنيا الوطن
نوم في العراء، وصبر على مصاب لا يعرف أصحابه متى ينتهون منه، احساس بالألم، بات يصاحب كل سوري، نزح عن بيته، أو لجأ إلى أقرب بلد قريب من مدينته، أو حتى ربما ليس بالقريب، لكن وعلى قول المثل " شو جبرك على المر"..
معاناة السوريين، ربما جاوزت حتى لجوء الفلسطيين، وحكاياتهم، باتت تنفع لتكون سيناريوهات أفلام، قد تحصد جوائز كبرى مهرجانات الأفلام.
من الحدود التركية – السورية، نقل مراسل الآن، عمار توفيق، معاناة البعض من هؤلاء، موثقاً روايته، بصور التقطها زميله المعتز بالله أبو الجود، لتكمّل كلماته، بصور لوجوه شاحبة، وعيون لم تعرف النوم، صار الأرق والخوف، جزءاً لا يتجزأ من ملامحها.
توفيق كتب في تقرير لتلفزيون الآن، تحدث فيه عن آلام الآلاف، ممن تكدسوا قرب الحدود، هربا من قصف النظام، والخوف من الاعتقالات العشوائية التي باتت لا تميز كبير من صغير، امرأة من رجل، ليقاسوا من حر الصيف وبرد الشتاء، وجوع يكاد لا يبرح مخيمات اللجوء.
المراسل قال:"هذا هو حال كثير من الأسر السورية النازحة التي لم يحالفها الحظ في الإلتحاق باحدى مخيمات الاغاثة على الحدود، فاستقبلتهم الصحراء ليفترشوا الأرض ويلتحفوا السماء".
توفيق نقل قول أم أحمد، وهي لاجئة سورية بالقرب من مخيم أطمة، اتخذت من جذع شجرة، مأوى لها، تستفيء بظل أغصانه، وتتكئ عليه مع ابنها، الذي لم يتجاوز العامين، ليس لها سوى وجبة طعام يومية، تستلمها من المخيم، الذي يبعد عن شجرتها نحو كيلو مترين، أو أكثر.
تقول أم أحمد: "هربت من ريف حلب بعد أن اشتد القصف، وأصبحت الحياة مستحيلة، فزوجي مقاتل في الجيش الحر، وصارلي اكتر من أربع شهور ما شفته، وجينا لهون شوفة عينك، لا أكل ولا شرب ولا كهرباء ولا شي .. الولد اذا جاع ما بعرف شو بطعميه، واذا مرض ما بعرف وين روح فيه".
حال أم أحمد، ليس بالغريب، فقصتها، أقرب إلى قصص ربما عشرات النسوة، اللاتي بتن بدون مأوى او معيل، ينتظرن خيمة توفر لهن داخل المخيم.
هذه الشجرة كانت شاهدة على صرخة ولادة طفل جديد، ليس ذنبه سوى أنه ولد لأب وأم سوريين، أسموه محمد، والذي ولد تحت اغصان شجرة زيتون مجاورة، على يدي امرأة، اعتادت على توليد النساء، بطرق أفضل ما يمكن تسميتها بالبدائية، ولد بنفس مكان ولادة طفل سبقه للحياة، لكن حظه كان أقل، حيث اصيب بنقص الأكسجين بالدماغ.
هذه المنطقة، بأشجار الزيتون التي سكنتها ربما منذ مئات السنين، تحولت إلى مقبرة، ومسشتفى توليد في آن معا، تعرف البسمة والحزن، من أشخاص يحزنون لفراق حبيب، لم تمكنه الظروف من الموت هانئاً، في بيته، ويفرحون لولادة طفل جديد، تولد معه بارقة أمل، بعودة قريبة، أو حتى بخيمة، قد لا تقي أهله من هول آلام اللجوء.
نوم في العراء، وصبر على مصاب لا يعرف أصحابه متى ينتهون منه، احساس بالألم، بات يصاحب كل سوري، نزح عن بيته، أو لجأ إلى أقرب بلد قريب من مدينته، أو حتى ربما ليس بالقريب، لكن وعلى قول المثل " شو جبرك على المر"..
معاناة السوريين، ربما جاوزت حتى لجوء الفلسطيين، وحكاياتهم، باتت تنفع لتكون سيناريوهات أفلام، قد تحصد جوائز كبرى مهرجانات الأفلام.
من الحدود التركية – السورية، نقل مراسل الآن، عمار توفيق، معاناة البعض من هؤلاء، موثقاً روايته، بصور التقطها زميله المعتز بالله أبو الجود، لتكمّل كلماته، بصور لوجوه شاحبة، وعيون لم تعرف النوم، صار الأرق والخوف، جزءاً لا يتجزأ من ملامحها.
توفيق كتب في تقرير لتلفزيون الآن، تحدث فيه عن آلام الآلاف، ممن تكدسوا قرب الحدود، هربا من قصف النظام، والخوف من الاعتقالات العشوائية التي باتت لا تميز كبير من صغير، امرأة من رجل، ليقاسوا من حر الصيف وبرد الشتاء، وجوع يكاد لا يبرح مخيمات اللجوء.
المراسل قال:"هذا هو حال كثير من الأسر السورية النازحة التي لم يحالفها الحظ في الإلتحاق باحدى مخيمات الاغاثة على الحدود، فاستقبلتهم الصحراء ليفترشوا الأرض ويلتحفوا السماء".
توفيق نقل قول أم أحمد، وهي لاجئة سورية بالقرب من مخيم أطمة، اتخذت من جذع شجرة، مأوى لها، تستفيء بظل أغصانه، وتتكئ عليه مع ابنها، الذي لم يتجاوز العامين، ليس لها سوى وجبة طعام يومية، تستلمها من المخيم، الذي يبعد عن شجرتها نحو كيلو مترين، أو أكثر.
تقول أم أحمد: "هربت من ريف حلب بعد أن اشتد القصف، وأصبحت الحياة مستحيلة، فزوجي مقاتل في الجيش الحر، وصارلي اكتر من أربع شهور ما شفته، وجينا لهون شوفة عينك، لا أكل ولا شرب ولا كهرباء ولا شي .. الولد اذا جاع ما بعرف شو بطعميه، واذا مرض ما بعرف وين روح فيه".
حال أم أحمد، ليس بالغريب، فقصتها، أقرب إلى قصص ربما عشرات النسوة، اللاتي بتن بدون مأوى او معيل، ينتظرن خيمة توفر لهن داخل المخيم.
هذه الشجرة كانت شاهدة على صرخة ولادة طفل جديد، ليس ذنبه سوى أنه ولد لأب وأم سوريين، أسموه محمد، والذي ولد تحت اغصان شجرة زيتون مجاورة، على يدي امرأة، اعتادت على توليد النساء، بطرق أفضل ما يمكن تسميتها بالبدائية، ولد بنفس مكان ولادة طفل سبقه للحياة، لكن حظه كان أقل، حيث اصيب بنقص الأكسجين بالدماغ.
هذه المنطقة، بأشجار الزيتون التي سكنتها ربما منذ مئات السنين، تحولت إلى مقبرة، ومسشتفى توليد في آن معا، تعرف البسمة والحزن، من أشخاص يحزنون لفراق حبيب، لم تمكنه الظروف من الموت هانئاً، في بيته، ويفرحون لولادة طفل جديد، تولد معه بارقة أمل، بعودة قريبة، أو حتى بخيمة، قد لا تقي أهله من هول آلام اللجوء.

التعليقات