عاجل

  • غارة إسرائيلية رابعة على الضاحية الجنوبية لبيروت في نحو ساعة

  • صفارات الإنذار تدوي في يرؤون وبرعام بالجليل الغربي

  • قوات الاحتلال تقتحم قرية أبو فلاح شرق رام الله

  • وكالة الأنباء العمانية: اجتماع عماني إيراني لبحث خيارات ضمان انسياب العبور في مضيق هرمز

  • إصابة مواطنة برصاص قوات الاحتلال غربي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة

  • الجبهة الداخلية الإسرائيلية: تفعيل صفارات الإنذار في ميرون بالجليل الأعلى بعد إطلاق صواريخ من لبنان

  • وزارة الصحة اللبنانية: 7 شهداء بينهم طفلة في غارة إسرائيلية على بلدة كفرحتى جنوبي البلاد

  • غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

من المنفى إلى دولة عملاقة ... شاهد بالصور مؤسس المملكة السعودية " الملك عبد العزيز " أكثر ملوك العرب مهارةً في الحكم والإدارة

من المنفى إلى دولة عملاقة ... شاهد بالصور مؤسس المملكة السعودية " الملك عبد العزيز " أكثر ملوك العرب مهارةً في الحكم والإدارة
رام الله - دنيا الوطن
مضى زمن مديد، منذ قاد الشاب عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود، كتيبته الشجاعة لاستعادة الرياض عاصمة الدولة السعودية. كان ذلك في 1902 حينما استفاقت الرياض على دخول الفاتح عبد العزيز، ومنذ ذلك الحين، حتى وفاة الملك المؤسس 1953، ولد تاريخ جديد في الجزيرة العربية.

نصف قرن عاشه الملك عبد العزيز في مسلسل كفاح، وفصول ملحمة، وقصة وحدة وتوحيد، ليولد في عالم العرب، بل في عالم المسلمين، بل في العالم أجمع، عملاق اسمه: المملكة العربية السعودية.

يعد الملك عبد العزيز  في نظر المؤرخين، ومعاصريه أحد أكثر الملوك العرب حنكة سياسية، ومهارة في مجالي الحكم وإدارة الدولة، حيث استطاع خلال 32 عاماً متواصلة توحيد المملكة في ظل ظروف دولية بالغة الدقة، والخطورة، وتمكن من تأسيس، وبناء دولة فتية، قوية مترامية الأطراف ومتعددة الثقافات، كما تمكّن بفضل ما يميزه من تفرد سياسي من استلهام المتغيرات الدولية في توثيق علاقاته الدبلوماسية مع العالم الخارجي، مستقطباً أهم الدول الكبرى في ذلك الوقت إلى جانبه في مراحل تاريخية مهمة في منطقتنا العربية.
 
وإضافة إلى تميزه في البعد الخارجي استطاع بإرادة قوية ونجاح كبيرين من إحداث انسجام، وتفاعل إيجابي مميز داخل وطنه، ومع أبناء شعبه مما اعتبر أحد أهم نجاحاته التي رسخت بعمق موروثات اجتماعية ما زال يمتاز بها المجتمع السعودي في قوة روابط التلاحم بين الحاكم والمحكوم كنسيج واحد متشابك يغلفه الكثير من الحب، والتقدير، والاحترام المتبادل.  
 
وحين رحل عبدالعزيز لم تكن الجزيرة العربية شتاتاً من القبائل، ولا إمارات منقسمة ومتحاربة، وإنما دولة معاصرة تدين ببنيتها لهذا الرجل العبقري الفذ السابق لأوانــه.
 
"الصور من صحيفة سبق"

























التعليقات