يوم دراسي حول' جودة الخدمات التعليمية في مؤسسات التعليم العالي' بغزة
رام الله - دنيا الوطن
أوصى مشاركون في يوم دراسي نظمته كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية بغزة، بضرورة أن ينعكس مفهوم جودة الخدمة عبر تقييم الطالب للخدمة المقدمة، وأهميتها في تحقيق الهدف العام من إنشاء الجامعة واتصافها بالشمولية في كافة المجالات.
وأشار المشاركون في اليوم الدراسي، المعنون بـ'جودة الخدمات التعليمية في مؤسسات التعليم العالي الفلسطيني' إلى أن مفهوم جودة الخدمة ينعكس من خلال تقييم الطالب للخدمة المقدمة، حيث باتت الجودة وتحقيق رضا الطالب هاجساً للجامعات ومحور اهتمامها ودائمة البحث على حاجات الطلاب وتقديم خدمة تحقق رضاه.
ورأوا أن الجودة أصبحت تمثل أهمية كبيرة في المؤسسات التربوية المختلفة بشكل عام، وفي الجامعات بشكل خاص، كما باتت ميزة تنافسية، الأمر الذي جعل منها هدفاً استراتيجياً يحوز على قدر عالٍ من اهتمام عموم المؤسسات، وخاصة تلك التي تجد المنافسة طريقها للنمو والاستمرار والتطور.
وأكدوا على أن تحقيق الجودة في المؤسسة الأكاديمية ليس عملاً مستحيلاً، ولكنه يحتاج إلى رؤية واضحة للتطوير من قبل جميع العاملين فيها أعضاء هيئة التدريس وإداريين، حيث يحتاج إلى توجيه كل الموارد البشرية والنظم والمناهج والإجراءات الإدارية، والبنية التحتية، وذلك من أجل إيجاد ظروف مواتية للإبداع وبلوغ المستوى الذي تسعى إليه المؤسسة الأكاديمية في ظل التنافسية العالمية.
ودعوا إلى تشكيل لجنة من المتخصصين والخبراء لوضع فلسفة خاصة بإعداد معلم التربية التكنولوجية في كلية التربية بمؤسسات التعليم العالي (الجامعات والكليات المتوسطة) تستند إلى فلسفة مؤسسات التعليم العالي (الجامعات والكليات المتوسطة)، كما يوكل إلى هذه اللجنة صياغة أهداف برنامج الإعداد وسياسته في ظل الفلسفة المحددة.
وأوصوا بمنح الجانب العملي مزيدًا من الاهتمام وإعادة النظر في جوانب البرنامج الأكاديمي والتدريبي ليصبح أكثر مرونة وفعالية، مع التأكيد على ضرورة تصميم برامج الإعداد التي تتفق ومبادئ الجودة الشاملة بما يكفل التوازن بين جوانب الإعداد.
وحث المشاركون على إجراء عمليات متابعة لجميع المشاركين في برنامج الإعداد واستحداث أنشطة ترفع من مستوى كفاءاتهم وتعزز من عنصر التعاون بينهم، مثل: الندوات والمحاضرات والأيام الدراسية والمؤتمرات وتكليفهم بإعداد أوراق وأبحاث مشتركة، مع التدريب على الاستخدام الفعال للتقنيات التكنولوجية وطرق إنتاجها وضرورة توفير مختبر للتقنيات التعليمية بكلية التربية، وضرورة إدخال تكنولوجيا المعلومات في المقررات الدراسية بكلية التربية.
وقال رئيس مجلس الأمناء ورئيس اللجنة التحضيرية عبد القادر ابراهيم حماد، إن الاهتمام في عصرنا الحالي يتجه إلى الاهتمام بالجودة في التعليم العالي، حتى أصبح اتجاهاً عاماً وهدفاً يتوجب العمل على تحقيقه، وإدراك أهمية الاستثمار الأمثل لكل الطاقات والموارد الموجودة في قطاع التعليم العالي في بلادنا لتحقيق التميز، والارتقاء بهذا القطاع الهام، وهذا يتطلب نشر ثقافة الجودة الشاملة في مختلف المجالات وخاصة التعليم العالي الذي يأخذ على عاتقه توفير كوادر بشرية مؤهلة ومدربة والتي تعد العمود الفقري لتحقيق الرخاء لتكون قادرة على التعامل مع متطلبات التنمية الشاملة طبقاً لمعايير الجودة والنوعية.
وأضاف أن الفكرة لليوم الدراسي ترتكز على أهمية الجودة ودورها في الارتقاء بالخدمات المختلفة التي يقدمها قطاع التعليم العالي في بلادنا، لإحداث التنمية الشاملة وذلك استمراراً للجهود العلمية والبحثية التي تقودها الكلية.
بدوره، نوه النائب الأكاديمي في الكلية محمد شعث إلى أن مسائل الجودة في التعليم العالي أصبحت مطروحة بقوة على الصعيد العالمي، مضيفا أنه من الملحوظ أن الاتجاه إلى تشكيل وحدات للجودة في مختلف الجامعات والكليات قد شجع وبدأ يشق طريقه بقوة، مؤكدا أن موضوع جودة الخدمات التعليمية من الموضوعات الخطيرة، اذ أن دورها لا يقتصر على الجانب التعليمي فحسب، بل يمتد الى تشكيل وقولبة الهوية، ومن ثم تعزيزها وتشذيبها وتهذيبها، وهو دورٌ لا مِرَاء فيه ولا خلاف عليه.
وتضمنت الجلسة الأولى في اليوم الدراسي ثلاث أوراق تحدثت عن كيفية استخدام التعليم الالكتروني وفق معايير الجودة الشاملة لدى الطلبة المعلمين في مؤسسات التعليم العالي (الجامعات والكليات المتوسطة)، وإجراءات عملية لتحقيق الجودة في الخدمات التي تقدمها الجامعات الفلسطينية للطلبة، بالإضافة إلى إجراءات عملية لتحقيق الجودة في الخدمات التي تقدمها الجامعات الفلسطينية للطلبة.
أما الجلسة الثانية فتطرقت إلى جودة الخدمة التعليمية في مؤسسات التعليم العالي، وأثر الخدمات التعليمية في جودة التعليم بكلية مجتمع غزة.
أوصى مشاركون في يوم دراسي نظمته كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية بغزة، بضرورة أن ينعكس مفهوم جودة الخدمة عبر تقييم الطالب للخدمة المقدمة، وأهميتها في تحقيق الهدف العام من إنشاء الجامعة واتصافها بالشمولية في كافة المجالات.
وأشار المشاركون في اليوم الدراسي، المعنون بـ'جودة الخدمات التعليمية في مؤسسات التعليم العالي الفلسطيني' إلى أن مفهوم جودة الخدمة ينعكس من خلال تقييم الطالب للخدمة المقدمة، حيث باتت الجودة وتحقيق رضا الطالب هاجساً للجامعات ومحور اهتمامها ودائمة البحث على حاجات الطلاب وتقديم خدمة تحقق رضاه.
ورأوا أن الجودة أصبحت تمثل أهمية كبيرة في المؤسسات التربوية المختلفة بشكل عام، وفي الجامعات بشكل خاص، كما باتت ميزة تنافسية، الأمر الذي جعل منها هدفاً استراتيجياً يحوز على قدر عالٍ من اهتمام عموم المؤسسات، وخاصة تلك التي تجد المنافسة طريقها للنمو والاستمرار والتطور.
وأكدوا على أن تحقيق الجودة في المؤسسة الأكاديمية ليس عملاً مستحيلاً، ولكنه يحتاج إلى رؤية واضحة للتطوير من قبل جميع العاملين فيها أعضاء هيئة التدريس وإداريين، حيث يحتاج إلى توجيه كل الموارد البشرية والنظم والمناهج والإجراءات الإدارية، والبنية التحتية، وذلك من أجل إيجاد ظروف مواتية للإبداع وبلوغ المستوى الذي تسعى إليه المؤسسة الأكاديمية في ظل التنافسية العالمية.
ودعوا إلى تشكيل لجنة من المتخصصين والخبراء لوضع فلسفة خاصة بإعداد معلم التربية التكنولوجية في كلية التربية بمؤسسات التعليم العالي (الجامعات والكليات المتوسطة) تستند إلى فلسفة مؤسسات التعليم العالي (الجامعات والكليات المتوسطة)، كما يوكل إلى هذه اللجنة صياغة أهداف برنامج الإعداد وسياسته في ظل الفلسفة المحددة.
وأوصوا بمنح الجانب العملي مزيدًا من الاهتمام وإعادة النظر في جوانب البرنامج الأكاديمي والتدريبي ليصبح أكثر مرونة وفعالية، مع التأكيد على ضرورة تصميم برامج الإعداد التي تتفق ومبادئ الجودة الشاملة بما يكفل التوازن بين جوانب الإعداد.
وحث المشاركون على إجراء عمليات متابعة لجميع المشاركين في برنامج الإعداد واستحداث أنشطة ترفع من مستوى كفاءاتهم وتعزز من عنصر التعاون بينهم، مثل: الندوات والمحاضرات والأيام الدراسية والمؤتمرات وتكليفهم بإعداد أوراق وأبحاث مشتركة، مع التدريب على الاستخدام الفعال للتقنيات التكنولوجية وطرق إنتاجها وضرورة توفير مختبر للتقنيات التعليمية بكلية التربية، وضرورة إدخال تكنولوجيا المعلومات في المقررات الدراسية بكلية التربية.
وقال رئيس مجلس الأمناء ورئيس اللجنة التحضيرية عبد القادر ابراهيم حماد، إن الاهتمام في عصرنا الحالي يتجه إلى الاهتمام بالجودة في التعليم العالي، حتى أصبح اتجاهاً عاماً وهدفاً يتوجب العمل على تحقيقه، وإدراك أهمية الاستثمار الأمثل لكل الطاقات والموارد الموجودة في قطاع التعليم العالي في بلادنا لتحقيق التميز، والارتقاء بهذا القطاع الهام، وهذا يتطلب نشر ثقافة الجودة الشاملة في مختلف المجالات وخاصة التعليم العالي الذي يأخذ على عاتقه توفير كوادر بشرية مؤهلة ومدربة والتي تعد العمود الفقري لتحقيق الرخاء لتكون قادرة على التعامل مع متطلبات التنمية الشاملة طبقاً لمعايير الجودة والنوعية.
وأضاف أن الفكرة لليوم الدراسي ترتكز على أهمية الجودة ودورها في الارتقاء بالخدمات المختلفة التي يقدمها قطاع التعليم العالي في بلادنا، لإحداث التنمية الشاملة وذلك استمراراً للجهود العلمية والبحثية التي تقودها الكلية.
بدوره، نوه النائب الأكاديمي في الكلية محمد شعث إلى أن مسائل الجودة في التعليم العالي أصبحت مطروحة بقوة على الصعيد العالمي، مضيفا أنه من الملحوظ أن الاتجاه إلى تشكيل وحدات للجودة في مختلف الجامعات والكليات قد شجع وبدأ يشق طريقه بقوة، مؤكدا أن موضوع جودة الخدمات التعليمية من الموضوعات الخطيرة، اذ أن دورها لا يقتصر على الجانب التعليمي فحسب، بل يمتد الى تشكيل وقولبة الهوية، ومن ثم تعزيزها وتشذيبها وتهذيبها، وهو دورٌ لا مِرَاء فيه ولا خلاف عليه.
وتضمنت الجلسة الأولى في اليوم الدراسي ثلاث أوراق تحدثت عن كيفية استخدام التعليم الالكتروني وفق معايير الجودة الشاملة لدى الطلبة المعلمين في مؤسسات التعليم العالي (الجامعات والكليات المتوسطة)، وإجراءات عملية لتحقيق الجودة في الخدمات التي تقدمها الجامعات الفلسطينية للطلبة، بالإضافة إلى إجراءات عملية لتحقيق الجودة في الخدمات التي تقدمها الجامعات الفلسطينية للطلبة.
أما الجلسة الثانية فتطرقت إلى جودة الخدمة التعليمية في مؤسسات التعليم العالي، وأثر الخدمات التعليمية في جودة التعليم بكلية مجتمع غزة.

التعليقات