دبي للاستثمار داعم رئيسي لنمو القطاع الصناعي بدولة الإمارات - دراسة: القطاع الصناعي يساهم بنسبة 14% في الناتج المحلي الإجمالي للدولة
رام الله - دنيا الوطن
جمال المجايدة
تواصل دبي للاستثمار، أكبر شركة استثمارية مدرجة في سوق دبي المالي، القيام بدور رئيسي في دعم نمو القطاع الصناعي في مختلف أنحاء الإمارات، مع مساهمة كبيرة من الشركات التابعة لها - وخاصة في قطاع الصناعات التحويلية.
فبحسب الإحصاءات الصادرة عن شركة "دبي للاستثمار"، فقد لامست عائدات الشركة من الصناعات التحويلية وأعمال المقاولات 1.71 مليار درهم (465.56 مليون دولار) حتى تاريخ 31 ديسمبر 2012، مدفوعاً بشكل رئيسي بالنمو الذي حققته شركاتها التابعة – "زجاج" و"دبي للاستثمار الصناعي" و"مشاريع".
وقد أبرزت دراسة صادرة عن غرفة دبي للتجارة والصناعة الأهمية المتنامية للقطاع الصناعي، إذ تبين الدراسة أن القطاع الصناعي كان واحداً من أعلى القطاعات دعماً للناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لدولة الإمارات على مدى العقد الماضي، مع نسبة مساهمة مستقرة بنحو 14% خلال الفترة 2001-2012، فضلاً عن مسار النمو في القطاع يعتبر مماثلاً لمسار النمو في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
في عام 2012، شكلت الصادرات الصناعية 53% من إجمالي صادرات الإمارات غير النفطية من السلع و22% من إجمالي الصادرات بما فيها النفطية، والتي تعتبر أيضاً مرتفعة نسبياً. من جانب آخر، زادت قيمة الصادرات الصناعية للإمارات من 8.3 مليار دولار سنة 2000 إلى نحو 59.2 مليار دولار سنة 2012 بمعدل نمو سنوي تراكمي قارب 18%.
لقد شهد القطاع الصناعي موجة نمو قوية وهذا لا يزال يشكل أحد مجالات التركيز الأساسية لشركة دبي للاستثمار، التي تزاول نشاطها عبر طيف واسع من عمليات التصنيع والمعالجة، بما في ذلك الزجاج، ومنتجات الألومنيوم، ومواد البناء، والصناعات الدوائية، والمواد الغذائية والقطاعات ذات الصلة.
وقد شهدت "زجاج"، وهي من الشركات التابعة لشركة دبي للاستثمار، طلباً هائلاً من الأسواق الناشئة مع مبيعات تخطت 163.35 مليون دولار في عام 2012. وتوفر "زجاج"، عبر شركاتها التابعة - الإمارات للزجاج، لوميجلاس، الشركة السعودية الأمريكية للزجاج، والإمارات للزجاج المسطح، منتجات زجاجية عالية الجودة لقطاعات البناء والسيارات والأمن والدفاع في الأسواق المحلية والدولية.
بدورها، تضم "دبي للاستثمار الصناعي" تحت مظلتها شركات تنشط في مجالات التنمية الصناعية في الأسواق المحلية والإقليمية، بما في ذلك شركة زيوت الطبيعية، والإمارات لأنظمة المباني الحديدية، وجلوبال فارما، ومزرعة مرموم للألبان، والإمارات لسحب اللدائن، ودبي للرافعات والخدمات الفنية.
وتشغل شركة جلوبال فارما، وهي من شركات الأدوية الرائدة، منشأة تصنيع على مساحة 27000 متر مربع، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 300 مليون قرص دواء و150 مليون كبسولة، وأكثر من 7 ملايين لتر من الشراب الجاف.
من جانبها، سجلت مرموم مزرعة ألبان، التي تعد من أكبر مزارع الألبان في دولة الإمارات العربية المتحدة، نموا بنسبة 10% في مبيعاتها للفترة 2012-2013 بالمقارنة مع الفترة 2011-2012، مما عزز مكانتها الريادية في السوق الإقليمية لمنتجات الألبان والعصائر.
وتنشط شركة "مشاريع"، وهي أيضاً من الشركات التابعة لدبي للاستثمار وتتخصص في قطاع الملكية الخاصة، عبر عدد من وحدات الأعمال في مختلف القطاعات، بما في ذلك وايت ألمنيوم للسحب، وشركة تصنيع أثاث المختبرات التكنولوجية (لابتيك)، والإمارات للسحب، ولايت تيك اندستريز، والخليج للخدمات الديناميكية، وشركة المطاط العالمية، وفولكرا الشاطئ الصناعية، والخليج للمفاتيح الكهربائية الديناميكية، وجلف ميتال كرافت، والإمارات للمواد الاسمنتية العازلة.
جمال المجايدة
تواصل دبي للاستثمار، أكبر شركة استثمارية مدرجة في سوق دبي المالي، القيام بدور رئيسي في دعم نمو القطاع الصناعي في مختلف أنحاء الإمارات، مع مساهمة كبيرة من الشركات التابعة لها - وخاصة في قطاع الصناعات التحويلية.
فبحسب الإحصاءات الصادرة عن شركة "دبي للاستثمار"، فقد لامست عائدات الشركة من الصناعات التحويلية وأعمال المقاولات 1.71 مليار درهم (465.56 مليون دولار) حتى تاريخ 31 ديسمبر 2012، مدفوعاً بشكل رئيسي بالنمو الذي حققته شركاتها التابعة – "زجاج" و"دبي للاستثمار الصناعي" و"مشاريع".
وقد أبرزت دراسة صادرة عن غرفة دبي للتجارة والصناعة الأهمية المتنامية للقطاع الصناعي، إذ تبين الدراسة أن القطاع الصناعي كان واحداً من أعلى القطاعات دعماً للناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لدولة الإمارات على مدى العقد الماضي، مع نسبة مساهمة مستقرة بنحو 14% خلال الفترة 2001-2012، فضلاً عن مسار النمو في القطاع يعتبر مماثلاً لمسار النمو في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
في عام 2012، شكلت الصادرات الصناعية 53% من إجمالي صادرات الإمارات غير النفطية من السلع و22% من إجمالي الصادرات بما فيها النفطية، والتي تعتبر أيضاً مرتفعة نسبياً. من جانب آخر، زادت قيمة الصادرات الصناعية للإمارات من 8.3 مليار دولار سنة 2000 إلى نحو 59.2 مليار دولار سنة 2012 بمعدل نمو سنوي تراكمي قارب 18%.
لقد شهد القطاع الصناعي موجة نمو قوية وهذا لا يزال يشكل أحد مجالات التركيز الأساسية لشركة دبي للاستثمار، التي تزاول نشاطها عبر طيف واسع من عمليات التصنيع والمعالجة، بما في ذلك الزجاج، ومنتجات الألومنيوم، ومواد البناء، والصناعات الدوائية، والمواد الغذائية والقطاعات ذات الصلة.
وقد شهدت "زجاج"، وهي من الشركات التابعة لشركة دبي للاستثمار، طلباً هائلاً من الأسواق الناشئة مع مبيعات تخطت 163.35 مليون دولار في عام 2012. وتوفر "زجاج"، عبر شركاتها التابعة - الإمارات للزجاج، لوميجلاس، الشركة السعودية الأمريكية للزجاج، والإمارات للزجاج المسطح، منتجات زجاجية عالية الجودة لقطاعات البناء والسيارات والأمن والدفاع في الأسواق المحلية والدولية.
بدورها، تضم "دبي للاستثمار الصناعي" تحت مظلتها شركات تنشط في مجالات التنمية الصناعية في الأسواق المحلية والإقليمية، بما في ذلك شركة زيوت الطبيعية، والإمارات لأنظمة المباني الحديدية، وجلوبال فارما، ومزرعة مرموم للألبان، والإمارات لسحب اللدائن، ودبي للرافعات والخدمات الفنية.
وتشغل شركة جلوبال فارما، وهي من شركات الأدوية الرائدة، منشأة تصنيع على مساحة 27000 متر مربع، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 300 مليون قرص دواء و150 مليون كبسولة، وأكثر من 7 ملايين لتر من الشراب الجاف.
من جانبها، سجلت مرموم مزرعة ألبان، التي تعد من أكبر مزارع الألبان في دولة الإمارات العربية المتحدة، نموا بنسبة 10% في مبيعاتها للفترة 2012-2013 بالمقارنة مع الفترة 2011-2012، مما عزز مكانتها الريادية في السوق الإقليمية لمنتجات الألبان والعصائر.
وتنشط شركة "مشاريع"، وهي أيضاً من الشركات التابعة لدبي للاستثمار وتتخصص في قطاع الملكية الخاصة، عبر عدد من وحدات الأعمال في مختلف القطاعات، بما في ذلك وايت ألمنيوم للسحب، وشركة تصنيع أثاث المختبرات التكنولوجية (لابتيك)، والإمارات للسحب، ولايت تيك اندستريز، والخليج للخدمات الديناميكية، وشركة المطاط العالمية، وفولكرا الشاطئ الصناعية، والخليج للمفاتيح الكهربائية الديناميكية، وجلف ميتال كرافت، والإمارات للمواد الاسمنتية العازلة.

التعليقات