المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة
غزة - دنيا الوطن
واصلت القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة انتهاكاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك خلال الفترة التي تغطيها هذه النشرة[1]، والممتدة من 1 وحتى 31 أغسطس 2013، وبلغت الانتهاكات الإسرائيلية (12) حادثة إطلاق نار أدت إلى إصابة (3) صيادين، وألحقت أضراراً جزئية بقاربي صيد، وحادثة ملاحقة أدت إلى اعتقال (3) صيادين أثناء مزاولتهم مهنة الصيد، واحتجاز قاربا صيد.
وتزامن ذلك مع تفاقم معاناة الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، والناجمة عن استمرار الحصار البحري الإسرائيلي ومنع الصيادين من ركوب البحر بحرية من ناحية، والنقص الشديد في إمدادات الوقود اللازم لتشغيل قوارب ومعدات الصيد البحري من ناحية أخرى. ووفقاً لمتابعة المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان فقد عانى أكثر من (4000) صياد بسبب عدم تمكنهم من التزود بالوقود اللازم لعملهم، ما أدى إلى تدهور خطير في الأوضاع المعيشية لأكثر من ( 75.000 ) نسمة يعتمدون على قطاع الصيد البحري كمصدر أساسي لمعيشتهم[2].
وبالرغم من أن السلطات الإسرائيلية المحتلة قد حددت مسافة الصيد البحري في مياه غزة بـ 6 أميال بحرية، إلا أنها لم تلتزم بتلك المسافة ولم تُمكن الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة من ركوب البحر والصيد بحرية، واستمرت في اعتداءاتها عليهم. ووثق المركز وقوع كافة الاعتداءات الإسرائيلية في حدود مسافة ألـ 6 أميال بحرية، الأمر الذي يدلل على أن سياسة القوات الإسرائيلية المحتلة تهدف إلى تشديد الخناق على صيادي القطاع ومحاربتهم في وسائل عيشهم.
انتهاكات القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي
تمثل الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة انتهاكاً سافراً لقواعد القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والخاصة بحماية حياة السكان المدنيين واحترام حقوقهم، بما فيها حق كل إنسان في العمل، وحقهم في الحياة والأمن والسلامة الشخصية، وفقاً للمادتين الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والسادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، رغم أن إسرائيل طرفاً متعاقداً في العهد. وجاءت هذه الاعتداءات في وقت لم يكن فيه الصيادون يمثلون خطراً على القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة، فقد كانوا يمارسون عملهم ويبحثون عن مصادر رزقهم. وفيما يلي عرضاً لتلك الانتهاكات:
أولاً: إطلاق النار على قوارب الصيد في مياه غزة
وثق المركز وقوع (12) حادثة إطلاق نار تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين في مياه قطاع غزة على أيدي قوات البحرية الإسرائيلية المحتلة. ورصد المركز وقوع كافة هذه الحوادث في نطاق المسافة التي تسمح بها القوات المحتلة للصيادين ركوب البحر والصيد فيها، والتي حددتها بـ 6 أميال بحرية بموجب تفاهمات التهدئة برعاية مصرية ودولية.
ثانياً: إصابة 3 صيادين
بتاريخ 13/8/2013، وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها تجاه مجموعة من الصيادين أثناء مزاولتهم مهنة الصيد قبالة وادي غزة، مما أدى إلى إصابة الصيادين خضر مروان عوض الصعيدي، 26 عاما، بعيار مطاطي في يده اليمنى وصدره؛ والصياد محمد جمال حسن النعمان، 28 عاماً، بعيارين مطاطيين في بطنه وظهره، كما قام جنود البحرية الإسرائيلية بملاحقة الصيادين ودفع قارب الصيد الذي كانوا على متنه، بواسطة الزورق الحربي الإسرائيلي، مما أدى إلى ارتطام وجه الصياد حسن علي حسن مراد، 27 عاماً، بمقدمة الزورق.
ثالثاً: اعتقال الصيادين
وثق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، اعتقال القوات البحرية الإسرائيلية الصيادين الثلاثة[3]، في الحادثة المذكورة أعلاه. ووفقاً لإفادة الصياد خضر مروان الصعيدي، فإن جنود البحرية الإسرائيلية أرغموهم على التوقف عن العمل ونزع ملابسهم، وطالبوهم بالصعود إلى الزورق الحربي الإسرائيلي، ومن ثم قاموا بتقييد أيديهم وعصبوا أعينهم وتوجهوا بهم إلى ميناء أسدود. وقد خضع الصيادون للتحقيق على أيدي جنود الاحتلال الإسرائيلي، ومن ثم أطلق سراحهم في تمام الساعة 4:00 من مساء اليوم نفسه.
رابعاً: احتجاز أدوات الصيد
وثق المركز احتجاز قوات البحرية الإسرائيلية قاربي صيد، خلال الفترة التي تغطيها النشرة، وكانت كما يلي:
بتاريخ 13/8/2013، احتجزت القوات البحرية الإسرائيلية قارب صيد تعود ملكيته للصياد أحمد عوض الصعيدي، وذلك أثناء إبحاره قبالة شاطئ وادي غزة.
بتاريخ 29/8/2013، قامت القوات البحرية الإسرائيلية باحتجاز حسكة صيد (قارب صغير مثبت عليه عدد من كشافات الإنارة تستخدم لجلب أسماك السردين) تعود ملكيته للصياد إياد رجب الهسي، من سكان مدينة غزة، وذلك أثناء إبحاره عل
واصلت القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة انتهاكاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك خلال الفترة التي تغطيها هذه النشرة[1]، والممتدة من 1 وحتى 31 أغسطس 2013، وبلغت الانتهاكات الإسرائيلية (12) حادثة إطلاق نار أدت إلى إصابة (3) صيادين، وألحقت أضراراً جزئية بقاربي صيد، وحادثة ملاحقة أدت إلى اعتقال (3) صيادين أثناء مزاولتهم مهنة الصيد، واحتجاز قاربا صيد.
وتزامن ذلك مع تفاقم معاناة الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، والناجمة عن استمرار الحصار البحري الإسرائيلي ومنع الصيادين من ركوب البحر بحرية من ناحية، والنقص الشديد في إمدادات الوقود اللازم لتشغيل قوارب ومعدات الصيد البحري من ناحية أخرى. ووفقاً لمتابعة المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان فقد عانى أكثر من (4000) صياد بسبب عدم تمكنهم من التزود بالوقود اللازم لعملهم، ما أدى إلى تدهور خطير في الأوضاع المعيشية لأكثر من ( 75.000 ) نسمة يعتمدون على قطاع الصيد البحري كمصدر أساسي لمعيشتهم[2].
وبالرغم من أن السلطات الإسرائيلية المحتلة قد حددت مسافة الصيد البحري في مياه غزة بـ 6 أميال بحرية، إلا أنها لم تلتزم بتلك المسافة ولم تُمكن الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة من ركوب البحر والصيد بحرية، واستمرت في اعتداءاتها عليهم. ووثق المركز وقوع كافة الاعتداءات الإسرائيلية في حدود مسافة ألـ 6 أميال بحرية، الأمر الذي يدلل على أن سياسة القوات الإسرائيلية المحتلة تهدف إلى تشديد الخناق على صيادي القطاع ومحاربتهم في وسائل عيشهم.
انتهاكات القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي
تمثل الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة انتهاكاً سافراً لقواعد القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والخاصة بحماية حياة السكان المدنيين واحترام حقوقهم، بما فيها حق كل إنسان في العمل، وحقهم في الحياة والأمن والسلامة الشخصية، وفقاً للمادتين الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والسادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، رغم أن إسرائيل طرفاً متعاقداً في العهد. وجاءت هذه الاعتداءات في وقت لم يكن فيه الصيادون يمثلون خطراً على القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة، فقد كانوا يمارسون عملهم ويبحثون عن مصادر رزقهم. وفيما يلي عرضاً لتلك الانتهاكات:
أولاً: إطلاق النار على قوارب الصيد في مياه غزة
وثق المركز وقوع (12) حادثة إطلاق نار تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين في مياه قطاع غزة على أيدي قوات البحرية الإسرائيلية المحتلة. ورصد المركز وقوع كافة هذه الحوادث في نطاق المسافة التي تسمح بها القوات المحتلة للصيادين ركوب البحر والصيد فيها، والتي حددتها بـ 6 أميال بحرية بموجب تفاهمات التهدئة برعاية مصرية ودولية.
ثانياً: إصابة 3 صيادين
بتاريخ 13/8/2013، وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها تجاه مجموعة من الصيادين أثناء مزاولتهم مهنة الصيد قبالة وادي غزة، مما أدى إلى إصابة الصيادين خضر مروان عوض الصعيدي، 26 عاما، بعيار مطاطي في يده اليمنى وصدره؛ والصياد محمد جمال حسن النعمان، 28 عاماً، بعيارين مطاطيين في بطنه وظهره، كما قام جنود البحرية الإسرائيلية بملاحقة الصيادين ودفع قارب الصيد الذي كانوا على متنه، بواسطة الزورق الحربي الإسرائيلي، مما أدى إلى ارتطام وجه الصياد حسن علي حسن مراد، 27 عاماً، بمقدمة الزورق.
ثالثاً: اعتقال الصيادين
وثق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، اعتقال القوات البحرية الإسرائيلية الصيادين الثلاثة[3]، في الحادثة المذكورة أعلاه. ووفقاً لإفادة الصياد خضر مروان الصعيدي، فإن جنود البحرية الإسرائيلية أرغموهم على التوقف عن العمل ونزع ملابسهم، وطالبوهم بالصعود إلى الزورق الحربي الإسرائيلي، ومن ثم قاموا بتقييد أيديهم وعصبوا أعينهم وتوجهوا بهم إلى ميناء أسدود. وقد خضع الصيادون للتحقيق على أيدي جنود الاحتلال الإسرائيلي، ومن ثم أطلق سراحهم في تمام الساعة 4:00 من مساء اليوم نفسه.
رابعاً: احتجاز أدوات الصيد
وثق المركز احتجاز قوات البحرية الإسرائيلية قاربي صيد، خلال الفترة التي تغطيها النشرة، وكانت كما يلي:
بتاريخ 13/8/2013، احتجزت القوات البحرية الإسرائيلية قارب صيد تعود ملكيته للصياد أحمد عوض الصعيدي، وذلك أثناء إبحاره قبالة شاطئ وادي غزة.
بتاريخ 29/8/2013، قامت القوات البحرية الإسرائيلية باحتجاز حسكة صيد (قارب صغير مثبت عليه عدد من كشافات الإنارة تستخدم لجلب أسماك السردين) تعود ملكيته للصياد إياد رجب الهسي، من سكان مدينة غزة، وذلك أثناء إبحاره عل

التعليقات