"ناشطو تلفزيون"الآن" الإعلاميون ينقلون صور سرقة "آثار سوريا

"ناشطو تلفزيون"الآن" الإعلاميون ينقلون صور سرقة "آثار سوريا
رام الله - دنيا الوطن
لطالما نقلوا صوراً وتقارير مصورة، وحتى تغريدات معاناة السوريين، منذ بداية أزمتهم، من ما يقارب الثلاثين شهراً، لكن اليوم، نشطاء الآن الإعلاميون، ينقلون صور معاناة آثار سوريا، التي لطالما كانت ملجأ محبو الآثار، لزيارتها.

محمود اللوز الحمصي، الإعلامي، نقل عبر صفحته على فيس بوك، صورة لجندي سوري، يحمل بين يديه، قطعتين أثريتين، احداهما للسيدة مريم العذراء، من مدينة معلولا، المعروفة باغلبيتها المسيحية.

الحمصي كتب معلقاً:" جيش بشار الأسد بعد قصفه للكنائس في مدينة معلولا و قيامه بالأعمال التخريبة و السرق و النهب بدأوا يتطاولون على المقدسات الدينية المسيحية و الأثرية وها هو احد شبيحة الأسد وهو يسرق حطام تمثال السيدة العذراء "، وختم تعليقه بـ"و الله لنحاسبكم يا سارقي الآثار و بائعي الوطن".

وردة النرجس، علق على ما كتبه الحمصي، متهكما على الصورة:" بكرة بينط شي شبيح وبقول هاي الصورة معناها انو جنودنا البواسل اعادوا الاثار المنهوبة والمسروقة من العصابات الارهابية والمشكلة العويصة انو في عالم راح تصدقوا وانا لم اعد انزعج من كذب النظام وانما مزعوج من اللي عما يصدق الكذب وبيعرف انه كذب ...على قولة الجحش ..اكذب اكذب حتى تصدق "..

معلولا كانت احدى المناطق التي لم تطلها الأزمة السورية منذ بدايتها، لكن المعارك انتقلت إليها في بدايات شهر سبتمبر ، حيث تمكن الجيش الحر من السيطرة على الحاجز القائم على مدخل المدينة، ما جعل النظام يقوم بدكها بالطائرات والمدافع، لتصبح ساحة معركة جديدة لاستمرار السيطرة أو اعادة السيطرة عليها.

قوات النظام، وفي محاولة لإعادة السيطرة عليها، بدأت القصف، دون تمييز، مناطق المدنيين والمعالم السياحية والدينية في المدينة، فقصفت فندق "السفير"، واشتعلت الحرائق في دير مار سركيس المحاذي للفندق، نتيجة سقوط قذائف عليه.

ورغم محاولة النظام التهرب من تهمة قصفه لهذه الأماكن، إلا أن النشطاء الإعلاميون تمكنوا من تفنيد حجج النظام، من خلال مقارنتهم لما صورته إحدى القنوات الفضائية الموالية للنظام، مع كاميراتهم الخاصة، والتي قارنت بين لحظات بدء القصف، ولحظات سقوط القذائف، لتبين أن القصف كانت من قبل القوات الحكومية، وليس الجيش الحر، كما حاول النظام الترويج له.

التعليقات