حركة الأحرار ترحب بدعوة ائتلاف شباب الانتفاضة فلسطين وتدعو شعبنا لأوسع مشاركة جماهيرية لنصرة الأقصى
بيان صحفي:
مع استمرار الجرائم الاسرائيلية بحق كل ما هو فلسطيني, وتكثيف
الهجمة المسعورة بحق المقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك, والتي انتقلت المؤامرة على تهويد وتقسيمه زمانياً ومكانياً إلى حيز التنفيذ الفعلي في مشهد خطير ينذر بوقوع الكارثة التي لطالما حذرنا وحذرت فصائل المقاومة الفلسطينية
منها.
ومع كل هذا الإجرام تستمر السلطة في استغلال ورقة الانقسام
السياسي لتبرير ممارساتها لاستئصاليه للمقاومة فكراً وتمويلاً ومنهاجاً وعقيدة, إضافة إلى ملاحقة واعتقال كل من يحاول ممارسة أي شكل من أشكال مقاومة هذا الاحتلال المجرم منفردة أحياناً وبتنسيق والتعاون مع أمن العدو الصهيوني أحياناً أخرى.
في ظل هذه المعادلة القبيحة التي مزقت شعبنا أشلاءً والتي
أجهضت قدرة الكثير من فصائل المقاومة على الفعل والأداء المقاوم في وجه الاحتلال, تأتي هذه الدعوة المباركة من ائتلاف شباب الانتفاضة فلسطين الذي اجتهد في تأسيسه مجموعة من الشباب الفلسطيني الذي قرأنا دعوته لجماهير شعبنا بالتوحد خلف برنامج المقاومة بغض النظر عن اللون والانتماء السياسي, قرأنا في ذلك هويته الوطنية ورائحتها العطرة التي تؤكد أن مثل هذه الدعوة الجامعة لكل شتات شعبنا بفصائله السياسية المختلفة لا يمكن أن تصور إلا عن جهة ذات هوية وطنية وانتماء صادق
لفلسطين القضية والشعب والمقاومة التي تجمع وتوحد ولا تفرق.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نتلقف هذه الدعوة باهتمام
بالغ, ونؤكد أننا سنكون من السباقين في الاستجابة لهذه الدعوة بهدف تفعيل جهد المقاومة وانصهارها تحت راية العلم الفلسطيني الجامع, وعليه فإننا ندعو كافة الفصائل الإسلامية والوطنية المقاومة لأن تبادر في دعم هذا الحراك الشبابي المبارك بعيداً عن التمترس والرفض لأسباب الكبر السياسي والعنجهية الفارغة, فمصلحة شعبنا أكبر منا جميعاً والدعوة لمقاومة الاحتلال أياً
كان العمر الزمني والسياسي لمطلقها أكبر من كل الفصائل والانتماءات السياسية, ولتبقى دوماً المقاومة بوتقة تجمع وتوحد كل أبناء الشعب الفلسطيني بلا استثناء.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
22-9-2013
مع استمرار الجرائم الاسرائيلية بحق كل ما هو فلسطيني, وتكثيف
الهجمة المسعورة بحق المقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك, والتي انتقلت المؤامرة على تهويد وتقسيمه زمانياً ومكانياً إلى حيز التنفيذ الفعلي في مشهد خطير ينذر بوقوع الكارثة التي لطالما حذرنا وحذرت فصائل المقاومة الفلسطينية
منها.
ومع كل هذا الإجرام تستمر السلطة في استغلال ورقة الانقسام
السياسي لتبرير ممارساتها لاستئصاليه للمقاومة فكراً وتمويلاً ومنهاجاً وعقيدة, إضافة إلى ملاحقة واعتقال كل من يحاول ممارسة أي شكل من أشكال مقاومة هذا الاحتلال المجرم منفردة أحياناً وبتنسيق والتعاون مع أمن العدو الصهيوني أحياناً أخرى.
في ظل هذه المعادلة القبيحة التي مزقت شعبنا أشلاءً والتي
أجهضت قدرة الكثير من فصائل المقاومة على الفعل والأداء المقاوم في وجه الاحتلال, تأتي هذه الدعوة المباركة من ائتلاف شباب الانتفاضة فلسطين الذي اجتهد في تأسيسه مجموعة من الشباب الفلسطيني الذي قرأنا دعوته لجماهير شعبنا بالتوحد خلف برنامج المقاومة بغض النظر عن اللون والانتماء السياسي, قرأنا في ذلك هويته الوطنية ورائحتها العطرة التي تؤكد أن مثل هذه الدعوة الجامعة لكل شتات شعبنا بفصائله السياسية المختلفة لا يمكن أن تصور إلا عن جهة ذات هوية وطنية وانتماء صادق
لفلسطين القضية والشعب والمقاومة التي تجمع وتوحد ولا تفرق.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نتلقف هذه الدعوة باهتمام
بالغ, ونؤكد أننا سنكون من السباقين في الاستجابة لهذه الدعوة بهدف تفعيل جهد المقاومة وانصهارها تحت راية العلم الفلسطيني الجامع, وعليه فإننا ندعو كافة الفصائل الإسلامية والوطنية المقاومة لأن تبادر في دعم هذا الحراك الشبابي المبارك بعيداً عن التمترس والرفض لأسباب الكبر السياسي والعنجهية الفارغة, فمصلحة شعبنا أكبر منا جميعاً والدعوة لمقاومة الاحتلال أياً
كان العمر الزمني والسياسي لمطلقها أكبر من كل الفصائل والانتماءات السياسية, ولتبقى دوماً المقاومة بوتقة تجمع وتوحد كل أبناء الشعب الفلسطيني بلا استثناء.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
22-9-2013

التعليقات