ممثل "النور" الجديد في "الخمسين" لـ"محفوظ": النور سيخوض الانتخابات على كل المقاعد ولا نتمنى أن نحل محل الإخوان
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو الهيئة العليا لحزب النور، صلاح عبد المعبود، والممثل الاحتياطي الجديد لحزب النور في لجنة الخمسين لتعديل الدستور، إن انسحاب الدكتور بسام الزرقا من اللجنة راجع لأسباب صحية، نافياً أن تكون المادتان الثانية و219 هما محور تركيز الحزب في الدستور، لكنه أضاف أن كل الاحتمالات مفتوحة دائماً، بما في ذلك انسحاب الحزب من اللجنة.
وتعليقا على الاقتراحات بحظر إنشاء الأحزاب على أساس ديني، قال عبد المعبود في حواره مع الإعلامي الدكتور محمد سعيد محفوظ على قناة "سي بي سي" ضمن برنامج "بث مباشر" أمس: "احنا حزب مش قايم على أساس ديني ومفتوح لكل الناس"، مشيرا إلى ترحيبهم بانضمام غير المسلمين للحزب.
وأعرب عبد المعبود عن نية حزبه خوض الانتخابات البرلمانية القادمة على كل المقاعد، مبررا هذا بأن الحزب كبير وله قواعد في جميع محافظات الجمهورية
وقال عبد المعبود إن حزب النور لا يتطلع ليكون بديلا للإخوان المسلمين، وإن كان يتمنى أن يكونوا الأكثرية في البرلمان المقبل.
وتعليقا على اتهام الإخوان المسلمين لحزب النور بالخيانة، أوضح عبد المعبود أن ما قام به حزبه هو مجرد إبداء لرأيه، وهو ما فهم من الطرف الآخر على أنه خيانة، مشيرا في ذات الوقت إلى أن الإخوان المسلمين والرئيس السابق، محمد مرسي، خالفوا وعودا كانوا قد عقدوها معهم مثل عدم التعامل مع الشيعة وإيران، وهو ما خالفه مرسي بعد توليه الحكم.
وأضاف أن حزب النور أعلن وقفه من قبل 30 يونيو بحوالي شهر عندما جمع مرسي القوى الإسلامية في استاد القاهرة خلال مؤتمر نصرة سوريا، حيث اعترض الحزب ولم يحضر، معتبرا أن ما حدث تقسيم للمجتمع بين كافر ومؤمن، وأنه سيؤدي إلى احتقان ودماء وقتل.
وتابع: "كنا دائمي النصح والتوجيه لمرسي أو القائمين على الأمر ولم يسمع لنا، وفي كل موقف أو اجتماع نحدد وجهة نظرنا"، مشيرا إلى أن موافقة الحزب على دعوته للقاء الفريق أول عبد الفتاح السيسي في 3 يوليو الماضي كان بعد معرفتهم أن هناك ممثل عن حزب الحرية والعدالة، وعند وصول الدكتور جلال المرة وجد أن مهلة الـ48 ساعة كانت قد انتهت وأن مرسي تحت الإقامة الجبرية، وكان قراره بالبقاء بعد المشورة التليفونية مع الحزب.
قال عضو الهيئة العليا لحزب النور، صلاح عبد المعبود، والممثل الاحتياطي الجديد لحزب النور في لجنة الخمسين لتعديل الدستور، إن انسحاب الدكتور بسام الزرقا من اللجنة راجع لأسباب صحية، نافياً أن تكون المادتان الثانية و219 هما محور تركيز الحزب في الدستور، لكنه أضاف أن كل الاحتمالات مفتوحة دائماً، بما في ذلك انسحاب الحزب من اللجنة.
وتعليقا على الاقتراحات بحظر إنشاء الأحزاب على أساس ديني، قال عبد المعبود في حواره مع الإعلامي الدكتور محمد سعيد محفوظ على قناة "سي بي سي" ضمن برنامج "بث مباشر" أمس: "احنا حزب مش قايم على أساس ديني ومفتوح لكل الناس"، مشيرا إلى ترحيبهم بانضمام غير المسلمين للحزب.
وأعرب عبد المعبود عن نية حزبه خوض الانتخابات البرلمانية القادمة على كل المقاعد، مبررا هذا بأن الحزب كبير وله قواعد في جميع محافظات الجمهورية
وقال عبد المعبود إن حزب النور لا يتطلع ليكون بديلا للإخوان المسلمين، وإن كان يتمنى أن يكونوا الأكثرية في البرلمان المقبل.
وتعليقا على اتهام الإخوان المسلمين لحزب النور بالخيانة، أوضح عبد المعبود أن ما قام به حزبه هو مجرد إبداء لرأيه، وهو ما فهم من الطرف الآخر على أنه خيانة، مشيرا في ذات الوقت إلى أن الإخوان المسلمين والرئيس السابق، محمد مرسي، خالفوا وعودا كانوا قد عقدوها معهم مثل عدم التعامل مع الشيعة وإيران، وهو ما خالفه مرسي بعد توليه الحكم.
وأضاف أن حزب النور أعلن وقفه من قبل 30 يونيو بحوالي شهر عندما جمع مرسي القوى الإسلامية في استاد القاهرة خلال مؤتمر نصرة سوريا، حيث اعترض الحزب ولم يحضر، معتبرا أن ما حدث تقسيم للمجتمع بين كافر ومؤمن، وأنه سيؤدي إلى احتقان ودماء وقتل.
وتابع: "كنا دائمي النصح والتوجيه لمرسي أو القائمين على الأمر ولم يسمع لنا، وفي كل موقف أو اجتماع نحدد وجهة نظرنا"، مشيرا إلى أن موافقة الحزب على دعوته للقاء الفريق أول عبد الفتاح السيسي في 3 يوليو الماضي كان بعد معرفتهم أن هناك ممثل عن حزب الحرية والعدالة، وعند وصول الدكتور جلال المرة وجد أن مهلة الـ48 ساعة كانت قد انتهت وأن مرسي تحت الإقامة الجبرية، وكان قراره بالبقاء بعد المشورة التليفونية مع الحزب.

التعليقات