اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة تنعى الطفلة أديان الشيخ خليل
رام الله - دنيا الوطن
بمزيد من الحزن والأسى تنعى اللجنة الشعبية لخدمات وكافة الأهالي والمؤسسات والفعاليات الرسمية والشعبية في مخيم بلاطة الشهيدة الطفلة الزهرة أديان جمال الشيخ خليل ابنة العشرة اعوام وابنة مخيم بلاطة وزهراتها اليانعة إثر تعرضها لحادث حريق في منزلها ظهر أمس الجمعة مع شقيقتيها ليان وحبيبة بعد أن حاولت الطفلة أديان احتضان شقيقتيها لإنقاذهما من ألسنة اللهب نتيجة تسرب الغاز من طباخ المنزل ، وإننا إذ ننعى الطفلة الشهيدة ونتمنى الشفاء العاجل للطفلتين ليان وحبيبة فإننا نتوجه الى فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن لرعاية الطفلتين المصابتين والايعاز للجهات المختصة بتأمين مايلزم من علاج سواء في دولة فلسطين أو خارجها نظرا لحاجتهما الماسة للعلاج المناسب لخطورة حالتهما وفي نفس السياق فإننا نعاود دق ناقوس الخطر المحدق بأبنائنا وأطفالنا نتيجة قساوة الحياة في المخيمات نظرا لضيق المساحات المخصصة للحياة البشرية وصعوبة العيش في البيوت المتلاصقة مما قد يعيق من فرص إنقاذ حياة الإنسان حال تعرضه للخطر وهذا ما حصل مع الطفلة التي لم تجد ملاذا أمنا من النار الحارقة هي وشقيقتيها ، نسأل الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته مع طيور الجنة أملين من المولى عز وجل أن يمن بالشفاء العاجل للطفلتين ويعيدهما إلى أحضان والديهما ويقر بهما عيونهما وإنا لله وإنا إليه راجعون.
بمزيد من الحزن والأسى تنعى اللجنة الشعبية لخدمات وكافة الأهالي والمؤسسات والفعاليات الرسمية والشعبية في مخيم بلاطة الشهيدة الطفلة الزهرة أديان جمال الشيخ خليل ابنة العشرة اعوام وابنة مخيم بلاطة وزهراتها اليانعة إثر تعرضها لحادث حريق في منزلها ظهر أمس الجمعة مع شقيقتيها ليان وحبيبة بعد أن حاولت الطفلة أديان احتضان شقيقتيها لإنقاذهما من ألسنة اللهب نتيجة تسرب الغاز من طباخ المنزل ، وإننا إذ ننعى الطفلة الشهيدة ونتمنى الشفاء العاجل للطفلتين ليان وحبيبة فإننا نتوجه الى فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن لرعاية الطفلتين المصابتين والايعاز للجهات المختصة بتأمين مايلزم من علاج سواء في دولة فلسطين أو خارجها نظرا لحاجتهما الماسة للعلاج المناسب لخطورة حالتهما وفي نفس السياق فإننا نعاود دق ناقوس الخطر المحدق بأبنائنا وأطفالنا نتيجة قساوة الحياة في المخيمات نظرا لضيق المساحات المخصصة للحياة البشرية وصعوبة العيش في البيوت المتلاصقة مما قد يعيق من فرص إنقاذ حياة الإنسان حال تعرضه للخطر وهذا ما حصل مع الطفلة التي لم تجد ملاذا أمنا من النار الحارقة هي وشقيقتيها ، نسأل الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته مع طيور الجنة أملين من المولى عز وجل أن يمن بالشفاء العاجل للطفلتين ويعيدهما إلى أحضان والديهما ويقر بهما عيونهما وإنا لله وإنا إليه راجعون.

التعليقات