مركز الثدي بمستشفى الجامعة بالشارقة يستقبل فريق طبي فرنسي متخصص بإجراء العمليات الجراحية والتجميلية والعلاجية
دبى - دنيا الوطن
مركز الثدي بمستشفى الجامعة بالشارقة يستقبل فريق طبي فرنسي متخصص بإجراء العمليات الجراحية والتجميلية والعلاجية لحالات أمراض الثدي المختلفة، وتأتي الزيارة في إطار الإتفاق الذي وقع مذكرته التنفيذية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة مع معهد غوستاف روسيه -أحد أكبر معاهد جراحات وعلاج أورام الثدي في العالم- يصل الفريق المذكور لمباشرة مهماته بين 29 من سبتمبر الحالي لغاية 1 من أكتوبر المقبل 2013. ويتصل هذا الفريق بصفة منتظمة شهريا بمستشفى الجامعة بالشارقة.
ويضم الفريق الزائر كلاً من الدكتورة فرانسواز ريماريكس رئيسة قسم جراحة الثدي في معهد غوستاف روسيه، والدكتور جوزيف تازيه إستشاري أورام الثدي في المعهد المذكور، وهما من المشهورين كذلك في إجراء الجراحات التجميلية للثدي حول العالم، حيث سيجري الفريق عدداً من الفحوص الطبية والعمليات الجراحية والتجميلية والعلاجية في مركز الثدي بمستشفى الجامعة -الذي يعد مقراً للمعهد في المستشفى- بناء على أعلى المعايير المتبعة في هذا المجال عالمياً، إضافة الى مشاركته في تقديم المشورة الطبية لحالات مرضية جديدة، ومتابعته أوضاع المرضى الذي سبق أن أجرى لهم عمليات جراحية سابقة في المستشفى.
وفي هذا الإطار قال الدكتور توفيق طبارة إستشاري الجراحة العامة في مستشفى الجامعة في الشارقة:" يشكل حضور الفرق الطبية الفرنسية المتخصصة بأمراض الثدي فرصة كبيرة جداً لتدعيم الجهود الطبية الخاصة بتشخيص وعلاج أمراض الثدي في الدولة، حيث يتم نقل الخبرات الموجودة في المعهد والعمل على تطبيقها لعلاج الحالات المرضية للثدي بنجاح تام من دون الحاجة الى السفر خارج الدولة، وهناك تواصل مستمر مع الفرق الطبية للمعهد على مدار السنة لبحث المستجدات، ووضع الخطط العلاجية للمرضى الذين يحتاجونها، وقد أسهمت هذه الخطوة في تقدم مستوى علاج المرض، وفتح آفاق جديدة أمام الإمكانات الطبية والفنية لتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل".
على صعيد متصل قال الدكتور رياض بن دردف إستشاري علاج الأورام في مستشفى الجامعة بالشارقة:" لاشك أن علاجات أورام الثدي تحتاج الى دعم ومشورة طبية متبادلة لتحقيق أفضل النتائج، وقد اعتمد مستشفانا ضمن الإتفاق مع المعهد على متابعة الحالات المرضية مع فريق طبي فرنسي كامل التخصصات ينعقد مجلسه إسبوعيا لمتابعة التقارير المقدمة من قبلنا حول المرضى بهدف التوصل الى أفضل طرق العلاج، والحصول على آخر المستجدات، لذلك يمكننا أن نقول إن الإجراءات المتبعة تسير بأفضل الوجوه الممكنة، وتحقق نجاحات تسلط الضوء على الإمكانات الكبيرة التي تحفل بها الإمارات في هذا المجال".
ويضم طاقم الفريق الطبي الفرنسي الذي يزاول مهماته في مركز الثدي بمستشفى الجامعة في الشارقة إستشاريي جراحة وعلاج كيميائي فرنسيين، بمشاركة إستشاريي أمراض الثدي، واستشاريي أشعة، واستشاريي علم الأنسجة، ومستشارين في العلاج الإشعاعي بمستشفى الجامعة بالشارقة، ويتم تقييم جميع الحالات المفحوصة بصورة دقيقة لوضع الخطة العلاجية المتكاملة، كما يتميز مركز أمراض الثدي بتوفير إمكانات الفحص بجميع مجالاته مثل: الأشعة، والتحاليل، والخزع خلال يوم واحد، وبشكل يوفر على المرضى تكرار المراجعة، ويتيح لهم الحصول على مختلف أنواع الرعاية اللازمة.
هذا وتحضر الفرق الطبية الفرنسية المتخصصة بعلاج أمراض الثدي للقيام بمهماتها الجراحية والعلاجية والتجميلية الى الدولة كل 4-6 أسابيع، واحيانا" على فترات أقصر بحسب طبيعة الحالات المرضية التي تستدعي علاجاً عاجلاً، كما يتم التواصل معهم بشكل مستمر لبحث نتائج المرضى، وطبيعة حالاتهم الصحية بعد تلقي العلاج أو إجراء العمليات الجراحية لغاية التماثل لشفاء التام، والعودة لمارسة الحياة بصورة مستقرة.
مركز الثدي بمستشفى الجامعة بالشارقة يستقبل فريق طبي فرنسي متخصص بإجراء العمليات الجراحية والتجميلية والعلاجية لحالات أمراض الثدي المختلفة، وتأتي الزيارة في إطار الإتفاق الذي وقع مذكرته التنفيذية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة مع معهد غوستاف روسيه -أحد أكبر معاهد جراحات وعلاج أورام الثدي في العالم- يصل الفريق المذكور لمباشرة مهماته بين 29 من سبتمبر الحالي لغاية 1 من أكتوبر المقبل 2013. ويتصل هذا الفريق بصفة منتظمة شهريا بمستشفى الجامعة بالشارقة.
ويضم الفريق الزائر كلاً من الدكتورة فرانسواز ريماريكس رئيسة قسم جراحة الثدي في معهد غوستاف روسيه، والدكتور جوزيف تازيه إستشاري أورام الثدي في المعهد المذكور، وهما من المشهورين كذلك في إجراء الجراحات التجميلية للثدي حول العالم، حيث سيجري الفريق عدداً من الفحوص الطبية والعمليات الجراحية والتجميلية والعلاجية في مركز الثدي بمستشفى الجامعة -الذي يعد مقراً للمعهد في المستشفى- بناء على أعلى المعايير المتبعة في هذا المجال عالمياً، إضافة الى مشاركته في تقديم المشورة الطبية لحالات مرضية جديدة، ومتابعته أوضاع المرضى الذي سبق أن أجرى لهم عمليات جراحية سابقة في المستشفى.
وفي هذا الإطار قال الدكتور توفيق طبارة إستشاري الجراحة العامة في مستشفى الجامعة في الشارقة:" يشكل حضور الفرق الطبية الفرنسية المتخصصة بأمراض الثدي فرصة كبيرة جداً لتدعيم الجهود الطبية الخاصة بتشخيص وعلاج أمراض الثدي في الدولة، حيث يتم نقل الخبرات الموجودة في المعهد والعمل على تطبيقها لعلاج الحالات المرضية للثدي بنجاح تام من دون الحاجة الى السفر خارج الدولة، وهناك تواصل مستمر مع الفرق الطبية للمعهد على مدار السنة لبحث المستجدات، ووضع الخطط العلاجية للمرضى الذين يحتاجونها، وقد أسهمت هذه الخطوة في تقدم مستوى علاج المرض، وفتح آفاق جديدة أمام الإمكانات الطبية والفنية لتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل".
على صعيد متصل قال الدكتور رياض بن دردف إستشاري علاج الأورام في مستشفى الجامعة بالشارقة:" لاشك أن علاجات أورام الثدي تحتاج الى دعم ومشورة طبية متبادلة لتحقيق أفضل النتائج، وقد اعتمد مستشفانا ضمن الإتفاق مع المعهد على متابعة الحالات المرضية مع فريق طبي فرنسي كامل التخصصات ينعقد مجلسه إسبوعيا لمتابعة التقارير المقدمة من قبلنا حول المرضى بهدف التوصل الى أفضل طرق العلاج، والحصول على آخر المستجدات، لذلك يمكننا أن نقول إن الإجراءات المتبعة تسير بأفضل الوجوه الممكنة، وتحقق نجاحات تسلط الضوء على الإمكانات الكبيرة التي تحفل بها الإمارات في هذا المجال".
ويضم طاقم الفريق الطبي الفرنسي الذي يزاول مهماته في مركز الثدي بمستشفى الجامعة في الشارقة إستشاريي جراحة وعلاج كيميائي فرنسيين، بمشاركة إستشاريي أمراض الثدي، واستشاريي أشعة، واستشاريي علم الأنسجة، ومستشارين في العلاج الإشعاعي بمستشفى الجامعة بالشارقة، ويتم تقييم جميع الحالات المفحوصة بصورة دقيقة لوضع الخطة العلاجية المتكاملة، كما يتميز مركز أمراض الثدي بتوفير إمكانات الفحص بجميع مجالاته مثل: الأشعة، والتحاليل، والخزع خلال يوم واحد، وبشكل يوفر على المرضى تكرار المراجعة، ويتيح لهم الحصول على مختلف أنواع الرعاية اللازمة.
هذا وتحضر الفرق الطبية الفرنسية المتخصصة بعلاج أمراض الثدي للقيام بمهماتها الجراحية والعلاجية والتجميلية الى الدولة كل 4-6 أسابيع، واحيانا" على فترات أقصر بحسب طبيعة الحالات المرضية التي تستدعي علاجاً عاجلاً، كما يتم التواصل معهم بشكل مستمر لبحث نتائج المرضى، وطبيعة حالاتهم الصحية بعد تلقي العلاج أو إجراء العمليات الجراحية لغاية التماثل لشفاء التام، والعودة لمارسة الحياة بصورة مستقرة.

التعليقات