نظمتها شبكة المنظمات الاهلية..برنامج غزة للصحة النفسية يشارك في ورشة عمل ضمن حملة بعنوان تعليم بلا عنف
غزة- دنيا الوطن
شارك برنامج غزة للصحة النفسية ممثلاً بالمستشار القانوني رفيق مسلم والأخصائية النفسية زهية القرا في ورشة العمل التي نظمتها شبكة المنظمات الأهلية بالتنسيق مع المركز الفلسطيني للتنمية والاتصال تحت عنوان "تعليم بلا عنف"، ضمن مشروع "تعزيز مساهمة المنظمات الأهلية في سيادة القانون في قطاع غزة"، والممول من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – برنامج دعم سيادة القانون والوصول إلى العدالة UNDP، وبحضور ممثل عن وزارة التربية والتعليم وممثلي مؤسسات حكومية وأهلية عاملة في نفس المجال وععد من المهتمين، وذلك في مقر المعهد الفلسطيني للإتصالات والتنمية.
وقد شملت الورشة أربع أوراق عمل، حيث تناولت الورقة
الأولى وهي ورقة الحملة احصائيات تبين نسبة العنف في المجتمع الفلسطيني، وكانت الورقة الثانية عن حماية الأطفال في المعايير الدولية لحقوق الإنسان والقانون الفلسطيني، واستعرضت الورقة الثالثة دور التربية والتعليم في الحد من العنف المدرسي وتعزيز
الإنضباط.
وقد قدمت زهية القرا – أخصائية نفسية في برنامج غزة
للصحة النفسية - ورقة بعنوان "الآثار النفسية الناتجة عن العنف
المدرسي"، تناولت خلالها أشكال العنف في المجتمع ومنها "العنف الغير ظاهر"، مشيرة إلى الآثار النفسية الناتجة عن العنف، وكيف تتعاون البيئة المحيطة والمدرسة التي من المفترض أن تكون بيئة داعمة ومساندة للطفل لمنع تعرضه للعنف والإيذاء خارج نطاق المدرسة.
وتحدثت عن مسببات العنف مثل النظرة الغير إنسانية
للمجتمع تجاه الطفل، التي تبيح سوء معاملة الطفل وعمالة الطفل لمجرد أنه طفل، وكذلك الصدمات والحروب والإنقسام والفقر والتكنولوجيا والملل الحضاري والتفكك الأسري والإدمان وغيره.
وأوضحت الأخصائية القرا كيفية الحد من العنف عبر ممارسة
أمور تعمل على تحويل طاقة العنف السلبية إلى طاقة إيجابية مثل النشاطات المتعلقة بمجال الفن كالرسم وغيره.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة ورش عمل تنظمها شبكة
المنظمات الأهلية وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني ضمن حملة تعليم بلا عنف.
شارك برنامج غزة للصحة النفسية ممثلاً بالمستشار القانوني رفيق مسلم والأخصائية النفسية زهية القرا في ورشة العمل التي نظمتها شبكة المنظمات الأهلية بالتنسيق مع المركز الفلسطيني للتنمية والاتصال تحت عنوان "تعليم بلا عنف"، ضمن مشروع "تعزيز مساهمة المنظمات الأهلية في سيادة القانون في قطاع غزة"، والممول من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – برنامج دعم سيادة القانون والوصول إلى العدالة UNDP، وبحضور ممثل عن وزارة التربية والتعليم وممثلي مؤسسات حكومية وأهلية عاملة في نفس المجال وععد من المهتمين، وذلك في مقر المعهد الفلسطيني للإتصالات والتنمية.
وقد شملت الورشة أربع أوراق عمل، حيث تناولت الورقة
الأولى وهي ورقة الحملة احصائيات تبين نسبة العنف في المجتمع الفلسطيني، وكانت الورقة الثانية عن حماية الأطفال في المعايير الدولية لحقوق الإنسان والقانون الفلسطيني، واستعرضت الورقة الثالثة دور التربية والتعليم في الحد من العنف المدرسي وتعزيز
الإنضباط.
وقد قدمت زهية القرا – أخصائية نفسية في برنامج غزة
للصحة النفسية - ورقة بعنوان "الآثار النفسية الناتجة عن العنف
المدرسي"، تناولت خلالها أشكال العنف في المجتمع ومنها "العنف الغير ظاهر"، مشيرة إلى الآثار النفسية الناتجة عن العنف، وكيف تتعاون البيئة المحيطة والمدرسة التي من المفترض أن تكون بيئة داعمة ومساندة للطفل لمنع تعرضه للعنف والإيذاء خارج نطاق المدرسة.
وتحدثت عن مسببات العنف مثل النظرة الغير إنسانية
للمجتمع تجاه الطفل، التي تبيح سوء معاملة الطفل وعمالة الطفل لمجرد أنه طفل، وكذلك الصدمات والحروب والإنقسام والفقر والتكنولوجيا والملل الحضاري والتفكك الأسري والإدمان وغيره.
وأوضحت الأخصائية القرا كيفية الحد من العنف عبر ممارسة
أمور تعمل على تحويل طاقة العنف السلبية إلى طاقة إيجابية مثل النشاطات المتعلقة بمجال الفن كالرسم وغيره.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة ورش عمل تنظمها شبكة
المنظمات الأهلية وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني ضمن حملة تعليم بلا عنف.

التعليقات