لهذه الأسباب تقوم الحروب العالمية!
تحليل: علي سرحيل
صحفي سوري من اللاذقية، مختص بالشأن السوري والتحليلات السياسية
قال ألبرت أنيشتاين منذ عقود مضت :” لا أعرف أيّة أسلحة ستستخدم في الحرب العالمية الثالثة، ولكني متأكد من أن الحرب العالمية الرابعة ستكون بالسيف والحجارة”.. قول يحتاج إلى تفكير طويل وشرح أطول، وهو ما يجعلني أفكر بمختلف الزوايا عن الحرب العالمية الثالثة، متى وأين وكيف والأهم .. لماذا ؟؟
كنت كأي مواطن عربي بسيط التفكير أعتقد أن الهدف من كلّ الحروب علينا هو تدميرنا وأخذ أرضنا – هذا سابقاً – ولكن مدرساً في كلية الاقتصاد قال لي : “كن اقتصادياً في دراسة كلية الاقتصاد لتنجح، وكن سياسياً في فهم الاقتصاد لتسيطر على العالم، الاقتصاد والسياسة وجهان لعملة واحد يا بني “، وفعلاً لم أرى أي سبب أخر لوجود أي حرب سوى ذلك المسمى بالعملة الصعبة، وتوضح الأمر للكل عندما سمحت أمريكا أثناء احتلالها للعراق عام 2003 بسرقة ونهب كلّ شيء في العراق باستثناء وزارة النفط والحقول النفطية التي حظيت بحراسة مشددة، كيف لا ورائحتها مغرية بالنسبة للأمريكان أكثر من رائحة امرأة تتعرى.
أمريكا لم تكن قوة عالمية وقوى عظمى ولن تكون كذلك، لأن العنجهية الأمريكية والتعجرف يولد الأخطاء القاتلة، وإنشاء حرب ليس بالضرورة مرهون بتحقيق الأهداف، إن أمريكا وكما ذكرت في مقال سابق لي بعنوان ” لماذا اختارت أمريكا تاريخ 11 أيلول بالذات؟” كانت تريد نقل الطاقة التجارية من مكان لأخر، يكون خارج أمريكا، وقد يسأل البعض عن السبب، وهو المتمثل بتحريك الاقتصاد ظاهرياً فقط، وهذا ليس بنقلٍ للتجارة من أمريكا ومركزيها المتفجرين، إلى مكان أخر، لأنه يجب على كلّ عربي أن يعرف أن أمريكا لا تقدم شيئاً مجانياً حتى لنفسها، هذا النقل الضروري أن يكون غير مباشر فنمو الاقتصاد في الخليج ليس إلا نمواً للتجارة وزيادة الأرصدة المالية في أمريكا، لأننا وكما نعلم أن أمريكا موجودة في الخليج كالبذرة داخل التفاحة فكلّ شيء منها وإليها، أمريكا نقل مركز التجارة والاقتصاد إلى الامارات حالياً، وبذلك جعلت رقبة الخليج في يدها لأنها الخليج الآن تدافع عن أمريكا في أراضيها بدل أن تدافع أمريكا عن ذلك بنفسها، والخليجيون لا يعلمون بأنه في يوم قادم ستقوم القوة العظمى الجديدة بنقل مركز الطاقة والمال إلى مكان آخر في العالم، وسيعود الخليج ليصبح مجرد تلال من الرمال.
تدين أمريكا للصين بمبالغ هائلة وأمريكا لم تسد الدين وعلى الرغم من وجود الفيتو ضد العمل الامريكي سياسياً إلا أن الصين لن تقوم بخفض الدولار ” الأكثر استقراراُ” في العالم رغم أنها قادرة على ذلك، لأنها تخاف على ديونها من انخفاض القيمة، وبذلك تهاجم الصين أمريكا سياسياً وتدافع عن عملتها اقتصادياً.
ولنتذكر معاً أن أمريكا كانت آخر المنضمين للحرب العالمية الثانية، وخرجت منتصرة.. إنها تعرف ما تريد فعله، فكلّ التكلفة التي تكلفتها أمريكا في حشد قواتها ضد سورية، ليست سوى تكاليف مشروع الربح الاقتصادي الأكبر الذي تحقق بنقل مركز الطاقة من أمريكا إلى الخليج المنطقة الامريكية الأكثر أماناً بالنسبة لها في الشرق الأوسط، وبدأت المعركة بعد ذلك، بعد تفجير البرجين بيد أمريكية في 2001، بدأت مشاكل الشرق الاوسط أو بشكل أصح “نهب الشرق الأوسط”، بعد أن أصبح مركز التجارة والطاقة أقرب إلى المعركة بسبب الاتفاقيات مع دول الخليج والقواعد الأمريكية والمراكز التجارية الامريكية هناك، فمن العراق 2003، إلى لبنان 2005، 2006، إلى مصر 2010، إلى سورية 2011،2012،2013… والمعركة مستمرة.. بمال أمريكا في الخليج، ويد إسرائيل في المنطقة، وهو ما يجب أن نتذكره في قول “بن غوريون” الصهيوني : ” إن نمو دولة إسرائيل يتمثل في تدمير وانهاك كلّ من العراق ، مصر ، وسورية”.
صحفي سوري من اللاذقية، مختص بالشأن السوري والتحليلات السياسية
قال ألبرت أنيشتاين منذ عقود مضت :” لا أعرف أيّة أسلحة ستستخدم في الحرب العالمية الثالثة، ولكني متأكد من أن الحرب العالمية الرابعة ستكون بالسيف والحجارة”.. قول يحتاج إلى تفكير طويل وشرح أطول، وهو ما يجعلني أفكر بمختلف الزوايا عن الحرب العالمية الثالثة، متى وأين وكيف والأهم .. لماذا ؟؟
كنت كأي مواطن عربي بسيط التفكير أعتقد أن الهدف من كلّ الحروب علينا هو تدميرنا وأخذ أرضنا – هذا سابقاً – ولكن مدرساً في كلية الاقتصاد قال لي : “كن اقتصادياً في دراسة كلية الاقتصاد لتنجح، وكن سياسياً في فهم الاقتصاد لتسيطر على العالم، الاقتصاد والسياسة وجهان لعملة واحد يا بني “، وفعلاً لم أرى أي سبب أخر لوجود أي حرب سوى ذلك المسمى بالعملة الصعبة، وتوضح الأمر للكل عندما سمحت أمريكا أثناء احتلالها للعراق عام 2003 بسرقة ونهب كلّ شيء في العراق باستثناء وزارة النفط والحقول النفطية التي حظيت بحراسة مشددة، كيف لا ورائحتها مغرية بالنسبة للأمريكان أكثر من رائحة امرأة تتعرى.
أمريكا لم تكن قوة عالمية وقوى عظمى ولن تكون كذلك، لأن العنجهية الأمريكية والتعجرف يولد الأخطاء القاتلة، وإنشاء حرب ليس بالضرورة مرهون بتحقيق الأهداف، إن أمريكا وكما ذكرت في مقال سابق لي بعنوان ” لماذا اختارت أمريكا تاريخ 11 أيلول بالذات؟” كانت تريد نقل الطاقة التجارية من مكان لأخر، يكون خارج أمريكا، وقد يسأل البعض عن السبب، وهو المتمثل بتحريك الاقتصاد ظاهرياً فقط، وهذا ليس بنقلٍ للتجارة من أمريكا ومركزيها المتفجرين، إلى مكان أخر، لأنه يجب على كلّ عربي أن يعرف أن أمريكا لا تقدم شيئاً مجانياً حتى لنفسها، هذا النقل الضروري أن يكون غير مباشر فنمو الاقتصاد في الخليج ليس إلا نمواً للتجارة وزيادة الأرصدة المالية في أمريكا، لأننا وكما نعلم أن أمريكا موجودة في الخليج كالبذرة داخل التفاحة فكلّ شيء منها وإليها، أمريكا نقل مركز التجارة والاقتصاد إلى الامارات حالياً، وبذلك جعلت رقبة الخليج في يدها لأنها الخليج الآن تدافع عن أمريكا في أراضيها بدل أن تدافع أمريكا عن ذلك بنفسها، والخليجيون لا يعلمون بأنه في يوم قادم ستقوم القوة العظمى الجديدة بنقل مركز الطاقة والمال إلى مكان آخر في العالم، وسيعود الخليج ليصبح مجرد تلال من الرمال.
تدين أمريكا للصين بمبالغ هائلة وأمريكا لم تسد الدين وعلى الرغم من وجود الفيتو ضد العمل الامريكي سياسياً إلا أن الصين لن تقوم بخفض الدولار ” الأكثر استقراراُ” في العالم رغم أنها قادرة على ذلك، لأنها تخاف على ديونها من انخفاض القيمة، وبذلك تهاجم الصين أمريكا سياسياً وتدافع عن عملتها اقتصادياً.
ولنتذكر معاً أن أمريكا كانت آخر المنضمين للحرب العالمية الثانية، وخرجت منتصرة.. إنها تعرف ما تريد فعله، فكلّ التكلفة التي تكلفتها أمريكا في حشد قواتها ضد سورية، ليست سوى تكاليف مشروع الربح الاقتصادي الأكبر الذي تحقق بنقل مركز الطاقة من أمريكا إلى الخليج المنطقة الامريكية الأكثر أماناً بالنسبة لها في الشرق الأوسط، وبدأت المعركة بعد ذلك، بعد تفجير البرجين بيد أمريكية في 2001، بدأت مشاكل الشرق الاوسط أو بشكل أصح “نهب الشرق الأوسط”، بعد أن أصبح مركز التجارة والطاقة أقرب إلى المعركة بسبب الاتفاقيات مع دول الخليج والقواعد الأمريكية والمراكز التجارية الامريكية هناك، فمن العراق 2003، إلى لبنان 2005، 2006، إلى مصر 2010، إلى سورية 2011،2012،2013… والمعركة مستمرة.. بمال أمريكا في الخليج، ويد إسرائيل في المنطقة، وهو ما يجب أن نتذكره في قول “بن غوريون” الصهيوني : ” إن نمو دولة إسرائيل يتمثل في تدمير وانهاك كلّ من العراق ، مصر ، وسورية”.

التعليقات