ندوة للمنظمات الديمقراطية في مخيم الجليل في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا
رام الله - دنيا الوطن
لمناسبة الذكرى الواحدة والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا، عقدت المنظمات الديمقراطية الفلسطينية ندوة سياسية في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم الجليل حضرها حشد من ممثلي الفصائل والاتحادات الشعبية والهيئات الوطنية وجمهور من ابناء المنطقة.
تحدث في الندوة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل الذي اعتبر ان مجزرة صبرا وشاتيلا لم تكن مجرد حالات قتل، بل سعى مرتكبوها لتحقيق اهداف سياسية سقطت بعد ايام على ارتكاب المجزرة عندما انطلقت شرارة المقاومة الوطنية التي حررت بيروت والجبل وصيدا ثم الجنوب اللبناني.. ليتأكد من جديد ان سياسة القتل والمجازر لم تزد الشعب الفلسطيني الا اصرارا على التمسك بالمقاومة وبحقوقه الوطنية.
وقال ايضا: ان هذه المجزرة كانت تستحق من العالم بمؤسساته وهيئاته الدولية ان يقف امامها موقفا حازما ويحاكم مرتكبيها باعتبارهم مجرمي حرب، لا بل ان صمت المجتمع الدولي وتواطئه، شجع اسرائيل على الاستمرار في نهج القتل والارهاب، بما يعكس الازدواجية في التعاطي مع قضايا العالم ... ولو قدمت اسرائيل الى العدالة الدولية وحوكم مجرموها لما تجرأت على ارتكاب مجازرها اللاحقة ...
واعتبر بأن الوفاء لدماء شهداء صبرا وشاتيلا يكون بالالتزام بالثوابت الوطنية وعدم الخضوع للضغوط والابتزاز الامريكي والاسرائيلي ووقف السياسة التجريبية التي انطلقت منذ اتفاق اوسلو وما زالت متواصلة حتى الآن رغم معرفة الجميع بتداعيات اوسلو الكارثية على القضية الوطنية ما يدعونا الى وقف العمل بهذا الاتفاق وجميع ملحقاته السياسية والامنية والاقتصادية وتهيئة الاجواء الداخلية والخارجية لفك الارتباط مع دولة الاحتلال وتعزيز المكانة الدولية لدولة فلسطين بما يقود لاحقا الى نقل النضال الفلسطيني لمرحلة جديدة تفضي الى التخلص من الاحتلال وانتزاع الاستقلال.
وختم قائلا: ان الحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني بات يحتاج اكثر من اي وقت مضى توحيد نضال الشعب الفلسطيني وانهاء الانقسام واطلاق المقاومة الشعبية بكافة اشكالها ومتابعة المعركة الدبلوماسية والقانونية على المستوى الدولي بانتزاع الاعتراف بدولة فلسطين كاملة العضوية وبعاصمتها القدس والانضمام للمؤسسات الدولية خاصة محكمة الجزاء الدولية وتطوير نضال حركة اللاجئين في الوطن والشتات لانتزاع حق العودة وبناء جبهة مقاومة موحدة في قطاع غزة ودعم نضال شعبنا في مناطق الاراضي المحتلة عام 48 ضد التهجير والتمييز العنصري والحفاظ على الهوية الوطنية.
لمناسبة الذكرى الواحدة والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا، عقدت المنظمات الديمقراطية الفلسطينية ندوة سياسية في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم الجليل حضرها حشد من ممثلي الفصائل والاتحادات الشعبية والهيئات الوطنية وجمهور من ابناء المنطقة.
تحدث في الندوة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل الذي اعتبر ان مجزرة صبرا وشاتيلا لم تكن مجرد حالات قتل، بل سعى مرتكبوها لتحقيق اهداف سياسية سقطت بعد ايام على ارتكاب المجزرة عندما انطلقت شرارة المقاومة الوطنية التي حررت بيروت والجبل وصيدا ثم الجنوب اللبناني.. ليتأكد من جديد ان سياسة القتل والمجازر لم تزد الشعب الفلسطيني الا اصرارا على التمسك بالمقاومة وبحقوقه الوطنية.
وقال ايضا: ان هذه المجزرة كانت تستحق من العالم بمؤسساته وهيئاته الدولية ان يقف امامها موقفا حازما ويحاكم مرتكبيها باعتبارهم مجرمي حرب، لا بل ان صمت المجتمع الدولي وتواطئه، شجع اسرائيل على الاستمرار في نهج القتل والارهاب، بما يعكس الازدواجية في التعاطي مع قضايا العالم ... ولو قدمت اسرائيل الى العدالة الدولية وحوكم مجرموها لما تجرأت على ارتكاب مجازرها اللاحقة ...
واعتبر بأن الوفاء لدماء شهداء صبرا وشاتيلا يكون بالالتزام بالثوابت الوطنية وعدم الخضوع للضغوط والابتزاز الامريكي والاسرائيلي ووقف السياسة التجريبية التي انطلقت منذ اتفاق اوسلو وما زالت متواصلة حتى الآن رغم معرفة الجميع بتداعيات اوسلو الكارثية على القضية الوطنية ما يدعونا الى وقف العمل بهذا الاتفاق وجميع ملحقاته السياسية والامنية والاقتصادية وتهيئة الاجواء الداخلية والخارجية لفك الارتباط مع دولة الاحتلال وتعزيز المكانة الدولية لدولة فلسطين بما يقود لاحقا الى نقل النضال الفلسطيني لمرحلة جديدة تفضي الى التخلص من الاحتلال وانتزاع الاستقلال.
وختم قائلا: ان الحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني بات يحتاج اكثر من اي وقت مضى توحيد نضال الشعب الفلسطيني وانهاء الانقسام واطلاق المقاومة الشعبية بكافة اشكالها ومتابعة المعركة الدبلوماسية والقانونية على المستوى الدولي بانتزاع الاعتراف بدولة فلسطين كاملة العضوية وبعاصمتها القدس والانضمام للمؤسسات الدولية خاصة محكمة الجزاء الدولية وتطوير نضال حركة اللاجئين في الوطن والشتات لانتزاع حق العودة وبناء جبهة مقاومة موحدة في قطاع غزة ودعم نضال شعبنا في مناطق الاراضي المحتلة عام 48 ضد التهجير والتمييز العنصري والحفاظ على الهوية الوطنية.

التعليقات