دار الوفاء للمسنين فى غزة ... الم وأمل

تقرير : رندة ابوعكر
نضم فريق مبادرة فكر بغيرك التابع لجمعية الزيتون للتدريب والريادة زيارة ميدانية
اليوم لدار الوفاء للمسنين فى غزة ويعتبر الوفد الثالث منذ عام تقريبا
تفقدو المسنين والاطمئنان على احوالهم وبث روح الحياة لهم ونشر البسمة على وجوهم الشاحبة بعدما جار عليهم الزمن وتخلى عنهم احبائهم واقاربهم وتركوهم فى محنة صعبة ذاقو منها الويلات والالم والحسرة بعدما تعبوو سنين عمرهم لتربيتهم وكان بالاخر جزائهم ان يرتموو فى غرفة لاتتعدى مترات صغيرة تصلح لعيش الحيوانات
وكان فريق العمل مكون من 30 شاب وشابة وهبو انفسهم تطوعا لتقديم الهدايا العينية والمساعدات للمسنين وقد جلسو مع طاقم الادارة هناك لتفقد حالة النزلاء والاطمئنان عليهم
والذى يقارب عددهم 36 منهم 22 رجلا و14 من النساء وقام فريق العمل بجلب الهدايا
المكونة من السبح والمصاححف وسجادة الصلاة والملابس الحريمى والرجالى والطعام
والشراب والهدايا لهم مما نثر على وجوههم السعادة والفرح والانبساط وزرعوا
فى نفوسهم الامل واستنشاق الحياة من جديد

القصة الأولي/ لأم الأجيال هذه هو لقبها داخل هذه البيت السيدة (رحمه) نزيله في هذه البيت منذ 8 سنوات وأكثر مدرسة لغة عربية في حمص سوريا مدرسة ومديرة مدرسة تتقن اللغة الانجليزية واللغة الفرنسية لا يوجد لديها من يسأل عنها لا قريب ولا بعيد لها أبنأها ولكن تركوها في داخل حاصل لا يتجاوز مساحته ال 30 مترا
هذه هي الأم مربية الأجيال هذه هو احترام المجتمع لها واحترام ابناها لها. لن أتكلم عن هذه السيدة كثير لأني اعجز عن وصف هذه السيدة الجميلة في أدبها واثقانها لشعر كل ما تردده هو (قم للمعلم وافيه تبجيلا كادا المعلم إن يكون رسولا) تريد الاحترام تريد الحب في كلماتها ولكن اين تجده ؟؟ السيدة رحمة تعشق ارض سوريا تعشق تراب وطنها تكره كل من يسفك الدماء ويقتل الأطفال .
كان من بين الجروب الزائر فتاه لا يتجاوز عمرها ال 24 سنة (تالا) كانت بجوار السيدة رحمه عندما سمعت منها الكلمات الرقيقة عن وطنها سوريا وعشقها لأرض وطنها قامت هذه الفتاه لتقبيل يد الأم وضمها بين ذراعيها تمنيت ان تتوقف عقاب الساعة في هذه لحظه عندما صرخة السيدة رحمه وقالت: ل تالا هل انتي سوريا فقالت: لماذا؟ قالت: لان ريح الوطن فيكي يا ابنتي
ضمت تالا السيدة رحمه والدموع تنهار من عينيها وتقول لها نعم ... نعم.... نعم... انا سوريا ابنت ذالك الوطن الجريح
توقفت الانفاس وبقي صوت الدموع في المكان وريح الوطن

روح الامومة والاخوة تجتمع فى مكان واحد
بعد تلك الدموع وذاكرة الوطن في الغرفة المجاورة كان هناك المعجزات ورحيق الطفولة
كان هناك الحنان الاخوة
كان يوجد في الغرفة المجاورة اخ واخته
الاخ كان عمره يتجاوز ال 60 عاما وشقيقته في العمر نفسه تقريبا
قبل دخوله بيت المسنين كانت شقيقتة نزيله في هذه البيت كان هو الوحيد من يزورها ويطمئن عليها وهذه كله من غير عم ابنائه
الذين ادخلوا عمتهم هذه الدار وتركوها .
الاخ اصابته جلطة دماغيه وشلل نصفي وفي هذه الحظه لا يلزم ابناءه ع اعتقادهم.
اسكنوه في بيت صغير مأجر وابلغوا البيت ان هناك رجل مسن ويلزمه رعاية
دخل هذه الرجل الدار نزيلا عند سماع شقيقته حتي هذه الحظة بوجود اخيها داخل الدار لم تتركه لدقيقه واحده وتتوجع وتتألم مع تألم اخيها حتي انها تتألم عندما يتم حقنه في الحقن المهدأه
لم يتركها ولم تتركه كما تدين تدان

ام وابنها داخل الدار الابن شلل نصفي والام اعاقة دهنيه الابن لا يترك امه كما ربته صغيرا والام لا تترك ابنها حتي وهي مريضه وتذهب الام يوميا منذ الصباح الى ابنها فى غرفة اخرى لتقوم بالاهتمام به واطعامه ومشاركة احزانة الام تبلغ من العمر 98 عاماا والابن يبلغ ال 80 عاماا الله كل هذه فى غرفة واحده ..

ومن بين القصص كان هناك قصة وحشيه من رئاسة الاداره تقول
انه من اسبوع تقريبا جاء رجل عمره لا يتجاوز الثلاثون عاما يقول ان امه مريضه وتحتاج الي رعاية وهو وزوجته لا يستطيعان تلبيت احتياجات هذه الام فقال مسئول مجلس الاداره في الدار هل الام تملتلك عقارا مثل قطعة ارض او بيتا او ما شابه ذلك قال الابن ان امه تملتلك قطعة ارض علي مساحة دونما واحد فقال له المدير انه يحتاج نصف مساحة هذه الارض ليستطيع ان يدخل امه الدار فرفض هوا وزوجته هذه القرار لانه لا يريد دفع الارض الذي يريد ان تموت والدته ليمتلكها

قصة اخري من بين هذه القصص ان كان في الدار امراءه معاقه دهنيا تمتلك املاكا كثيره من بيوت ومحلات وقطع اراضي كان ابناءها يزوروها فقط وهم بحوزتهم محامي ليبصمها ع بيع تلك الاملاك وبعد نفاذ تلك الاملاك لا احد يزور هذه الام

لن نستطيع ذكر كل شئ مرت به العيون ولكن يكفى ان نقول لكم بروو ابائكم وتقربوو من ابنائكم وتفقدو جيرانكم وياريت كل شخص ياخد ابنائه ويذهب لزيارة دار المسنين فى البلد الذى يعيش فيه لعله يعتبر ويدخل الرحمة فى قلبه اكثر ..

نحن فى حملة فكر بغيرك فى شهر رمضان سنتمر ولكن بدعمكم لنا وسنصل الى كل بيت محتاج او فقير وبمساهمتكم معنا سندخل الجنة ان شاء الله بالخير الذى نبتغى مرضاه الله عز وجل به ..

التعليقات