المصري لحقوق الانسان يطالب بالتحقيق بشأن منح تأمين البلطجية للمدارس
رام الله - دنيا الوطن
يطالب المركز المصري لحقوق الانسان بالتحقيق مع سناء الشريف مديرة ادارة الشرابية والزاوية التعليمية فى التصريحات المنسوبة لها فى جريدة الجمهورية فى عددها الصادر اليوم الخميس 19 سبتمبر بشأن استعانة مديريات التعليم بالبلطجية لحماية وتأمين المدارس قبل بدء العام الدراسىفى ظل تدهور الأوضاع الأمنية وغياب الاستقرار مع استمرار فرض حالة الطواريء واستمرار حظر التجوال.
ويؤكد المركز المصرى على انه سبق وأن دعا وزارة التربية والتعليم بضرورة تأجيل العام الدراسي حتى يتم استعادة الاستقرار ونشر الأمن، خوفا من تصاعد الأحداث وسقوط ضحايا من التلاميذ نتيجة التراجع الأمنى وزيادة الاستقطاب السياسي فى المجتمع، إلا أن البيانات التى صدرت من الوزارة أكد الاستعداد الكافى لبدء العام الدراسي بالتنسيق مع وزارة الداخلية.
ويحذر المركز المصري من الاستعانة بالبلطجية لتأمين المدارس خاصة وأن هذا يتنافي مع دولة القانون ويرسخ لثقافة الابتزاز مستقبلا من البلطجية ضد وزارة التربية والتعليم ومؤسسات الدولة، وانه لابد من معاقبة كل من ساهم فى الاتفاق ع البلطجية لحماية المدارس لما له من نتائج سلبية تؤثر على سلامة العملية التعليمية واستقرار المجتمع ككل.
ويوضح المركز المصري على أن المرحلة الراهنة تتطلب قدر أكبر من الشفافية فى دعم المنظومة التعليمية ، وضرورة استقرار الدراسة بشكل يعمل على حماية التلاميذ وأهاليهم والمعلمين وكل العاملين فى المدارس ، والاعلان عن التنسيق بين وزارة التربية والتعليم وأجهزة الدولة المختلفة من أجل طمأنة المجتمع على ما يدور فى إطار من مشاورات للحفاظ على هيبة الدولة وعدم منح البلطجية مساحة اكتر من دورهم حتى لا يترتب على ذلك ضعف وتهديد لسيادة الدولة، وتشويه العملية التعليمية بما يجعل مستقبل التعليم فى خطر.
يطالب المركز المصري لحقوق الانسان بالتحقيق مع سناء الشريف مديرة ادارة الشرابية والزاوية التعليمية فى التصريحات المنسوبة لها فى جريدة الجمهورية فى عددها الصادر اليوم الخميس 19 سبتمبر بشأن استعانة مديريات التعليم بالبلطجية لحماية وتأمين المدارس قبل بدء العام الدراسىفى ظل تدهور الأوضاع الأمنية وغياب الاستقرار مع استمرار فرض حالة الطواريء واستمرار حظر التجوال.
ويؤكد المركز المصرى على انه سبق وأن دعا وزارة التربية والتعليم بضرورة تأجيل العام الدراسي حتى يتم استعادة الاستقرار ونشر الأمن، خوفا من تصاعد الأحداث وسقوط ضحايا من التلاميذ نتيجة التراجع الأمنى وزيادة الاستقطاب السياسي فى المجتمع، إلا أن البيانات التى صدرت من الوزارة أكد الاستعداد الكافى لبدء العام الدراسي بالتنسيق مع وزارة الداخلية.
ويحذر المركز المصري من الاستعانة بالبلطجية لتأمين المدارس خاصة وأن هذا يتنافي مع دولة القانون ويرسخ لثقافة الابتزاز مستقبلا من البلطجية ضد وزارة التربية والتعليم ومؤسسات الدولة، وانه لابد من معاقبة كل من ساهم فى الاتفاق ع البلطجية لحماية المدارس لما له من نتائج سلبية تؤثر على سلامة العملية التعليمية واستقرار المجتمع ككل.
ويوضح المركز المصري على أن المرحلة الراهنة تتطلب قدر أكبر من الشفافية فى دعم المنظومة التعليمية ، وضرورة استقرار الدراسة بشكل يعمل على حماية التلاميذ وأهاليهم والمعلمين وكل العاملين فى المدارس ، والاعلان عن التنسيق بين وزارة التربية والتعليم وأجهزة الدولة المختلفة من أجل طمأنة المجتمع على ما يدور فى إطار من مشاورات للحفاظ على هيبة الدولة وعدم منح البلطجية مساحة اكتر من دورهم حتى لا يترتب على ذلك ضعف وتهديد لسيادة الدولة، وتشويه العملية التعليمية بما يجعل مستقبل التعليم فى خطر.

التعليقات