"عجوزان" الغربة داخل الذات والوطن وغياب التواصل المجتمعى
رام الله - دنيا الوطن
افتتحت الامارات أولى عروض المسابقة الرسمية فى مهرجان المسرح الخليجى فى دورته العاشرة المقامة بالكويت حاليا على خشبة مسرح الدسمة بمسرحية عجوزان تأليف عبد الله مسعود وإخراج ايمن الخديم الذى شارك ايضا كممثل اول وإبراهيم القحومى ممثل ثانى وهى تتحدث عن اثنين من كبار السن فى مرحلة متأخرة من أعمارهما و متقاربان فى الرؤية والفكر لكن الاول تم الحجر عليه من قبل أولاده والثانى محجور عليه من وطنه فهما يعيشان حالة من العزلة والمعاناة داخل الذات وعدم القدرة على التواصل مع المجتمع فهما يشعران بالغربة فى هذا الوطن ويحدث تلاقى بين الشخصيتين بعد أن جمع بينهما الحجر فتحدث بعض المشاكسات بينهما عبر تذكر جوانب من ذكرياتهما الحلوة والمرة من خلال حوارات دائرية تشى بحجم المعاناة فى اطار من التغريب والعبثية بعيدا عن تصاعد الفعل الدرامى أو المنهج الارسطى وسط مفردات سينوغرافية بسيطة تم استخدامها كمقاعد أو مساند يتكئون عليها فى حركتهما كما شكلت نوعا من القضبان وكأنهما داخل سجن والإضاءة كانت إنارة معظم الوقت وكان يمكن توظيفها كبقع ضوئية تعمق حالة العزلة داخل دائرة الضوء وفى النهاية يبقى الحجر داخلى داخل هاتين الشخصيتين اللتين سيطر اليأس على حياتهما الاول بسبب عقوق ابنائه والثانى لفشله فى تكوين اسرة وانغمس فى الوحدة وعلى الرغم من حالة الثرثرة العبثية والسوداوية التى رسمها العرض إلا أن الاغانى جاءت كنوع من التخفيف من هذه الاجواء القاتمة والعمل مهموم بقضايا تهم الانسان فى كل زمان ومكان بعيدا عن المحلية او الاقليمية وهذا مايحسب لفرقة مسرح الشباب للفنون والتى خرجت من اطار الاعمال التراثية التى كانت تتسم بها معظم أعمال الامارات المسرحية
افتتحت الامارات أولى عروض المسابقة الرسمية فى مهرجان المسرح الخليجى فى دورته العاشرة المقامة بالكويت حاليا على خشبة مسرح الدسمة بمسرحية عجوزان تأليف عبد الله مسعود وإخراج ايمن الخديم الذى شارك ايضا كممثل اول وإبراهيم القحومى ممثل ثانى وهى تتحدث عن اثنين من كبار السن فى مرحلة متأخرة من أعمارهما و متقاربان فى الرؤية والفكر لكن الاول تم الحجر عليه من قبل أولاده والثانى محجور عليه من وطنه فهما يعيشان حالة من العزلة والمعاناة داخل الذات وعدم القدرة على التواصل مع المجتمع فهما يشعران بالغربة فى هذا الوطن ويحدث تلاقى بين الشخصيتين بعد أن جمع بينهما الحجر فتحدث بعض المشاكسات بينهما عبر تذكر جوانب من ذكرياتهما الحلوة والمرة من خلال حوارات دائرية تشى بحجم المعاناة فى اطار من التغريب والعبثية بعيدا عن تصاعد الفعل الدرامى أو المنهج الارسطى وسط مفردات سينوغرافية بسيطة تم استخدامها كمقاعد أو مساند يتكئون عليها فى حركتهما كما شكلت نوعا من القضبان وكأنهما داخل سجن والإضاءة كانت إنارة معظم الوقت وكان يمكن توظيفها كبقع ضوئية تعمق حالة العزلة داخل دائرة الضوء وفى النهاية يبقى الحجر داخلى داخل هاتين الشخصيتين اللتين سيطر اليأس على حياتهما الاول بسبب عقوق ابنائه والثانى لفشله فى تكوين اسرة وانغمس فى الوحدة وعلى الرغم من حالة الثرثرة العبثية والسوداوية التى رسمها العرض إلا أن الاغانى جاءت كنوع من التخفيف من هذه الاجواء القاتمة والعمل مهموم بقضايا تهم الانسان فى كل زمان ومكان بعيدا عن المحلية او الاقليمية وهذا مايحسب لفرقة مسرح الشباب للفنون والتى خرجت من اطار الاعمال التراثية التى كانت تتسم بها معظم أعمال الامارات المسرحية

التعليقات