غضب واستنكار بعد قيام كالة الغوث بارتكاب مجزرة بحق الآلاف من الحالات المستفيدة من مساعداتها الغذائية
غزة- دنيا الوطن- تقرير عبدالهادي مسلم
ارتكبت وكالة الغوث الدولية في قطاع غزة مجزرة بحق الحالات الأجتماعية الفقيرة والمعوزة والتي تتقاضى مساعدات من قبلها تحت ذريعة ترسيخ مبدأ العدالة الاجتماعية وعملية اعادة الدراسة الشاملة للحالات المستفيدة من المساعدات الغذائية والعجز في الموازنة
وأقدمت الوكالة مؤخرا من خلال ارسالها رسائل sms " " لأصحاب الحالات على شطب 9500 حالة فقيرة من أبناء شعبنا في قطاع غزة
هذه التقليصات من قبل " الأنروا " تضاف إلى سجل تقليصاتها الغير مبررة في جميع المجالات والتي هدفها التخلي عن مسئولياتها والعمل على انهاء دورها باعتبارها الشاهد الرئيسي على حقوق اللاجئين وتصفية قضيتهم العادلة
ونظرا لهذا الأجراء والذي أقدمت عليه الوكالة في ظل ظروف صعبة يعانيها قطاع غزة نتيجة تشديد الحصار تسود حالة من الغضب والأستنكار جماهير اللاجئين المتضررين من وراء هذه السياسة الخبيثة مهددين بحملة من الفعاليات والأنشطة والمسيرات والأعتصامات ستطال الأخضر واليابس في حالة استمرار الوكالة في هذه السياسة وعدم التراجع عن قراراتها
وتعمل الوكالة على تطبيق قرار سياسي من خلال تقليص خدماتها ضد اللاجئين الفلسطينيين، من خلال رزمة من التقليصات التي تنفذها تدريجيا منذ عدة سنوات والتي منها الخدمات الصحية والبطالة والتعليم والاغاثة والمساعدات وكذلك آبار المياه والتي حولت إلى مصلحة البلديات.
حسن جبريل رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج السياسة الداخلية لوكالة الغوث أزمة ومشكلة التقليصات الأخيرة بحق الفقراء والمعوزين من اللاجئين
وأوضح جبريل في تصريح "صحفي " أن عمليات التقليصات الأخيرة التي قامت بها الوكالة أسفرت عن شطب 9500 حالة فقيرة واستحداث 4500 حالة جديدة
واعتبر رئيس اللجنة الشعبية بالمخيم النهج الذي قامت به الوكالة ليس بسبب العجز والنقص في الموازنة العامة وإنما بسب فشل وسوء إدارة داخلية فيها والتي تتحمل مسئوليتها من سيقفون وراء هذه السياسات
وقال جبريل أن تلك البرامج التي تستخدمها الوكالة والتي استوردتها من الأردن والتي تستخدم في عملية تحديد معايير الفقر لهؤلاء الغلابة من أبناء شعبنا هو برنامج فاشل لا يصلح عمليا في هذا المجال
ودعا جبريل وكالة الغوث إلى إلغاء هذا البرنامج وتحديد معايير للإحالات الاجتماعية بما يتناسب والوضع الاجتماعي والاقتصادي خاصة وأن الأوضاع تزداد سوءا يوما بعد يوم
وحث جبريل جميع الحالات الاجتماعية التي ثم شطبها وغيرها من الحالات الأخرى الغير مصنفة ضمن برنامج الفقر لدى الوكالة التوجه لدى مقرات الوكالة للتسجيل وتقديم الأوراق الرسمية المناسبة والمطالبة بحقوقهم كحالات مصنفة ضمن خط الفقر ومؤكدا هذا لن يتم ألا بعملية المتابعة المستمرة في مكاتب الوكالة متمنيا على هذه الحالات أن لا تفقد الأمل من خلال الاستمرارية في مطالبها
وعن دور اللجان الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير في المتابعة شدد جبريل أننا كلجان نتابع هذه القضايا بشكل مباشر مع الجهات المعنية في وكالة الغوث ومع دائرة شؤون اللاجئين ممثلة برئيسها الدكتور زكريا الأغا
وكان وفد يمثل رؤساء اللجان الشعبية للاجئين قد اجتمع مؤخرا مع مدير عمليات الوكالة روبرت تيرنر وأبدوا له غضبهم واستنكارهم ورفضهم لسياسة التقليصات بحق الآلاف من الأسر الفقيرة والمعوزة
وناقش الوفد العديد من القضايا الأخرى التي تهم اللاجئين والتي منها القرطاسية لطلبة المدارس والوجبات الغذائية للمدارس وكان رد تيرنر بخصوص الحالات الاجتماعية التي شطبت بأنه ثم شطبها تحت مسمى ترسيخ مبدأ العدالة الأجتماعية واعدا بأن يتم تزويد المدارس بالوجبات الغذائية في الفصل الدراسي الثاني لأن موازنة 5و5 مليون دولار الحالية ثم تحويلها لشراء القرطاسية وللحالات الاجتماعية بالرغم أن هذا المبلغ يغطي برنامج الحالات الأجتماعية حتى دورة شهر مارس إلا أنهم قاموا بشطب 9500 حالة فقيرة وهذا تناقض وأمر غريب ومستهجن !!!
وجاء في ورقة معلومات عن تطبيق نتائج مسح الفقر التي قامت به الوكالة أنها تبذل جهودا لتحسين كفاءة استهداف الأسر الفقيرة من خلال عملية اعادة الدراسة الشاملة للحالات المستفيدة من المساعدات الغذائية الطارئة
وأعلنت الوكالة بأنها ستقوم بدراسة طلبات الشكاوي للأسر المتقدمة والمتظلمة من هذه الإجراءات ليتسنى لهم استلام استلام المساعدة الثموينية المعنية قبل نهاية العام 2013 في حالة قبول شكواهم
ارتكبت وكالة الغوث الدولية في قطاع غزة مجزرة بحق الحالات الأجتماعية الفقيرة والمعوزة والتي تتقاضى مساعدات من قبلها تحت ذريعة ترسيخ مبدأ العدالة الاجتماعية وعملية اعادة الدراسة الشاملة للحالات المستفيدة من المساعدات الغذائية والعجز في الموازنة
وأقدمت الوكالة مؤخرا من خلال ارسالها رسائل sms " " لأصحاب الحالات على شطب 9500 حالة فقيرة من أبناء شعبنا في قطاع غزة
هذه التقليصات من قبل " الأنروا " تضاف إلى سجل تقليصاتها الغير مبررة في جميع المجالات والتي هدفها التخلي عن مسئولياتها والعمل على انهاء دورها باعتبارها الشاهد الرئيسي على حقوق اللاجئين وتصفية قضيتهم العادلة
ونظرا لهذا الأجراء والذي أقدمت عليه الوكالة في ظل ظروف صعبة يعانيها قطاع غزة نتيجة تشديد الحصار تسود حالة من الغضب والأستنكار جماهير اللاجئين المتضررين من وراء هذه السياسة الخبيثة مهددين بحملة من الفعاليات والأنشطة والمسيرات والأعتصامات ستطال الأخضر واليابس في حالة استمرار الوكالة في هذه السياسة وعدم التراجع عن قراراتها
وتعمل الوكالة على تطبيق قرار سياسي من خلال تقليص خدماتها ضد اللاجئين الفلسطينيين، من خلال رزمة من التقليصات التي تنفذها تدريجيا منذ عدة سنوات والتي منها الخدمات الصحية والبطالة والتعليم والاغاثة والمساعدات وكذلك آبار المياه والتي حولت إلى مصلحة البلديات.
حسن جبريل رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج السياسة الداخلية لوكالة الغوث أزمة ومشكلة التقليصات الأخيرة بحق الفقراء والمعوزين من اللاجئين
وأوضح جبريل في تصريح "صحفي " أن عمليات التقليصات الأخيرة التي قامت بها الوكالة أسفرت عن شطب 9500 حالة فقيرة واستحداث 4500 حالة جديدة
واعتبر رئيس اللجنة الشعبية بالمخيم النهج الذي قامت به الوكالة ليس بسبب العجز والنقص في الموازنة العامة وإنما بسب فشل وسوء إدارة داخلية فيها والتي تتحمل مسئوليتها من سيقفون وراء هذه السياسات
وقال جبريل أن تلك البرامج التي تستخدمها الوكالة والتي استوردتها من الأردن والتي تستخدم في عملية تحديد معايير الفقر لهؤلاء الغلابة من أبناء شعبنا هو برنامج فاشل لا يصلح عمليا في هذا المجال
ودعا جبريل وكالة الغوث إلى إلغاء هذا البرنامج وتحديد معايير للإحالات الاجتماعية بما يتناسب والوضع الاجتماعي والاقتصادي خاصة وأن الأوضاع تزداد سوءا يوما بعد يوم
وحث جبريل جميع الحالات الاجتماعية التي ثم شطبها وغيرها من الحالات الأخرى الغير مصنفة ضمن برنامج الفقر لدى الوكالة التوجه لدى مقرات الوكالة للتسجيل وتقديم الأوراق الرسمية المناسبة والمطالبة بحقوقهم كحالات مصنفة ضمن خط الفقر ومؤكدا هذا لن يتم ألا بعملية المتابعة المستمرة في مكاتب الوكالة متمنيا على هذه الحالات أن لا تفقد الأمل من خلال الاستمرارية في مطالبها
وعن دور اللجان الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير في المتابعة شدد جبريل أننا كلجان نتابع هذه القضايا بشكل مباشر مع الجهات المعنية في وكالة الغوث ومع دائرة شؤون اللاجئين ممثلة برئيسها الدكتور زكريا الأغا
وكان وفد يمثل رؤساء اللجان الشعبية للاجئين قد اجتمع مؤخرا مع مدير عمليات الوكالة روبرت تيرنر وأبدوا له غضبهم واستنكارهم ورفضهم لسياسة التقليصات بحق الآلاف من الأسر الفقيرة والمعوزة
وناقش الوفد العديد من القضايا الأخرى التي تهم اللاجئين والتي منها القرطاسية لطلبة المدارس والوجبات الغذائية للمدارس وكان رد تيرنر بخصوص الحالات الاجتماعية التي شطبت بأنه ثم شطبها تحت مسمى ترسيخ مبدأ العدالة الأجتماعية واعدا بأن يتم تزويد المدارس بالوجبات الغذائية في الفصل الدراسي الثاني لأن موازنة 5و5 مليون دولار الحالية ثم تحويلها لشراء القرطاسية وللحالات الاجتماعية بالرغم أن هذا المبلغ يغطي برنامج الحالات الأجتماعية حتى دورة شهر مارس إلا أنهم قاموا بشطب 9500 حالة فقيرة وهذا تناقض وأمر غريب ومستهجن !!!
وجاء في ورقة معلومات عن تطبيق نتائج مسح الفقر التي قامت به الوكالة أنها تبذل جهودا لتحسين كفاءة استهداف الأسر الفقيرة من خلال عملية اعادة الدراسة الشاملة للحالات المستفيدة من المساعدات الغذائية الطارئة
وأعلنت الوكالة بأنها ستقوم بدراسة طلبات الشكاوي للأسر المتقدمة والمتظلمة من هذه الإجراءات ليتسنى لهم استلام استلام المساعدة الثموينية المعنية قبل نهاية العام 2013 في حالة قبول شكواهم

التعليقات